الميجالومان الإنعزالي المتصهين،أدول،يتقمص شخصية الزعيم مانديلا،زوراً وبهتاناً،مع أن مانديلا صنيعة ناصر،وأدول عدوناصر،هذا الدعي غارق في شوفينيته وعنصريته،ويرمي الآخرين بداؤه،وهذا يؤكد على فصامه،وشعوره بالنقص المزمن،والدونية المركبة،أصابه بهوس جنون العظمة،والتورم في الشخصية،ياأدول أهل النوبة مصريين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات،هم متاسوون في كل شيء معنا جميعاً حتى في ظلم النظام الحاكم العميل۔رحمة الله عليك يامحمد حمام،كان عروبي للنخاع،أما بخصوص لون بشرة سمراء لمذيع أو غيره،ألا يكفيك لون بشرة الساداتي،والمشير الطنطاوي ذو الجذور النوبية،ومحمد منير،والغزلان السمر سيد وإبراهيم وإسماعيل يوسف،وأستاذ المدربين طه بصري،وغيرهم كثر؟!هداك الله ياأدول!سالم القطامي!قال إنها احتلت أراضى النوبيين وألقت بتراثهم وثقافتهم فى البحر...
حجاج أدول: الدولة تمارس العنصرية ضد النوبيين
وأضاف أن الدولة أيضاً مسئولة عن القرارات السرية التى تحرم النوبيين من العودة إلى أراضيهم الأصلية، وعن عدم تدريس اللغة النوبية، وعن إسقاط الثقافة والتاريخ والحضارة والعمارة والفلكلور النوبى من كتب الدراسة، ومن كل أشكال الحياة العامة. مشيراً إلى أنه رغم كثرة عدد الأدباء النوبيين فإن ثلاثة منهم فقط حصلوا على جوائز من الدولة أولها كان فى 1902 وحصل عليها يحيى مختار، وفى 1989 حصل عليها إبراهيم شعراوى، وفى 1990 حصل عليها حجاج أدول. وقال: "أنا عندى عشرين كتاباً ما بين قصة قصيرة ورواية ورغم ذلك ممنوع من جوائز الدولة لأننى نوبى ولأننى أهاجم الناصرية".
ومن ناحية أخرى شن أدول هجوماً على منتصر الزيات محامى الجماعات الإسلامية، رداً على تصريحات كان قد أدلى بها الزيات أمس السبت يتهمه فيها بإدعاء وجود عنصرية فى مصر على غير الحقيقة. وقال إن الزيات هاجمه لأنه الأعلى صوتاً فى الدفاع عن القضية النوبية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق