الأحد، أغسطس 02، 2009

المثقفون تحولوا إلى "قطيع" ومثقفو الحظيرة وحدهم يأكلون ويشربون ويأخذون جوائز الدولة وورقة الوزير السرية تحدد الفائزين دائما

الروائي محمد البساطي .. المثقفون تحولوا إلى "قطيع" ومثقفو الحظيرة وحدهم يأكلون ويشربون ويأخذون جوائز الدولة وورقة الوزير السرية تحدد الفائزين دائما

في حوار مثير مع الروائي المصري المعروف محمد البساطي ، مسؤول النشر الأسبق في هيئة قصور الثقافة تحدث بشفافية عالية عن أسرار ما يحدث في وزارة الثقافة متهما المثقفين بأنهم تحولوا إلى قطيع نجح الوزير فاروق حسني في أن يدخلهم "الحظيرة" حسب قوله ، مضيفا :(المثقفون الآن أصبحوا قطيعا، وفقا لتعبير قاله الوزير فاروق حسنى وقت الأزمة: «سأدخلهم الحظيرة» وقد فعل، وفعلا أصبح المثقفون مستأنسين، وأصبحت هناك مجموعة دائمة تأكل وتشرب وتنال الجوائز وتمثل مصر وهى المحيطة بالمؤسسة) واتهم البساطي الوزير ـ في حواره الذي نشرته المصري اليوم ـ اتهم فاروق حسني بالتلاعب الفاضح في منح جوائز الدولة وتحديد الفائزين سلفا من خلال ورقة سرية يتم تعميمها على أعضاء المجلس من قبل الوزير ، نافيا أن يكون هناك اختيار حقيقي أو تصويت مضيفا قوله : (جوائز الدولة وهى أعلى الجوائز فى مصر يصوت أعضاء المجلس الأعلى للثقافة لأسماء، لم يقرأ إنتاجها معظمهم، إنما فقط تكون هناك ورقة سرية تحمل أسماء جاهزة ومعدة مسبقا من قبل الوزير) ، واستنكر البساطي الحملة الحكومية لدعم ترشيح فاروق حسني لليونسكو واعتبرها مهينة لمصر وللأشخاص المتورطين فيها مثل الدكتور جابر عصفور ، واستغرب إنفاق كل هذه الملايين على ترشيح فاروق حسني وكان أولى بها فقراء مصر مضيفا : (لا أدرى لماذا يفعل المثقفون كل هذا لدعمه، فما نفوذ هذا الرجل الذى يجعل دولة بأكملها تقف لدعمه، الميزانيات التى صُرفت على دعايته تكفى لأن تطعم المصريين عامين كاملين) ، تصريحات البساطي وهو أديب معروف وقيادة سابقة بوزارة الثقافة تأتي في سياق كشف المثقفين الذين أفلتوا من حظيرة فاروق حسني لوقائع الفساد والتلاعب والتزوير التي تتم في مؤسسات الوزارة ..

ليست هناك تعليقات:

التلقيح الاصطناعي

  إدموند ألبيوس صورة إدموند ألبيوس أمام كروم الفانيليا نُشرت عام 1863 في ألبوم أنطوان روسين لجزيرة ريونيون . سيرة الولادة 9 أغسطس 1829 س...