الأحد، أغسطس 30، 2009

شن زقزوق وزير الأوقاف مجددا، هجوما حادا على الدعاة الجدد والفضائيات الدينية

شن زقزوق وزير الأوقاف مجددا، هجوما حادا على الدعاة الجدد والفضائيات الدينية، معتبرا أن ما تبثه يعد عبثا في حق الإسلام، ووباء أكثر خطورة من الهجوم على الإسلام من الخارج، محملا إياها المسئولية عن نشر التطرف وتشويه الصورة الصحيحة عن الإسلام السمح.
ورأى زقزوق الذي كان يتحدث مساء الجمعة في ندوة ملتقى الفكر الإسلامي السنوي بساحة جامع الإمام الحسين، أن بعض المسلمين أصبحوا أشد خطورة على الإسلام من أعدائه بتصرفاتهم التي وصفها بالحمقاء والتي لا تحسن فهم الإسلام ورقيه فتسيء إليه، ووصف هؤلاء بالأصدقاء الجهال.
وكان زقزوق دأب على مهاجمة الدعاة الجدد والقنوات الفضائية خلال ملتقى الفكر الإسلامي الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بشكل سنوي في شهر رمضان، واصفا إياها بالوباء الذي ينشر التطرف ويشوه صورة الدين الإسلامي الحنيف.
وأنحى باللائمة على بعض المسلمين في تعرض الإسلام والمسلمين في الخارج للظلم والاضطهاد، وذلك بإصرارهم على تقديم الإسلام على أنه دين الجهامة والعنف والصراع مع العالم كله، ورفض الآخر دون التركيز على النماذج المضيئة في التراث الإسلامي العظيم بما يحويه من قيم وتعاليم نبيلة.
وأكد زقزوق أن المجتمعات الإسلامية لن تبلغ نهضتها التي تليق بها وتخرج من حالة التراجع الحضاري التي تعانيها منذ قرون طويلة إلا إذا أقامت علاقات حقيقية سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية مع العالم كله خاصة الغرب، محذرا من أن الانعزال عن العالم ليس في مصلحة المسلمين.
وحث وزير الأوقاف، المسلمين على البعد عن ردود الفعل المتعصبة إزاء محاولات التطاول المتكررة على الإسلام، وذلك من أجل تفويت الفرصة على أعداء الإسلام والمتربصين به الساعين لحشد موقف عالمي ضده ووصفه بالغوغائية والدموية ورفض الآخر ومصادرة الحريات، وبالتالي ترسيخ الصورة المشوهة ظلما بأنه دين عنف وإرهاب.

ليست هناك تعليقات:

أهلاً بك يا أستاذ سالم. تأملت الصور التي شاركتها، وهي توثق بوضوح ذوقك الرفيع في اختيار النباتات وتفاعلك المباشر مع الطبيعة، إلى جانب صورة تحمل دلالة إنسانية مختلفة تماماً. 1. النباتات (جمال الطبيعة وهندستها) الصورة الأولى (الإيونيوم الأسود - Aeonium arboreum 'Zwartkop'): هذه النبتة تُعرف بـ "الوردة السوداء". هي نبات عصاري (Succulent) يتميز بأوراقه الأرجوانية الداكنة التي تقترب من السواد. سر اللون: تكتسب هذا اللون العميق نتيجة تعرضها المستمر لأشعة الشمس المباشرة؛ فكلما كانت الشمس قوية، ازدادت قتامة وجمالاً. الجمال: هي تحفة هندسية طبيعية، حيث تترتب أوراقها في شكل وردة متماثلة بدقة متناهية. الصورة الثانية (الزنبق الآسيوي - Lilium): هذه الأزهار الذهبية الساطعة هي من فصيلة الزنابق الآسيوية، وتتميز بحيويتها ولونها الذي يضفي طاقة إيجابية فورية على أي مكان. تلاحظ في الصورة كيف يبرز لونها المتوهج بين أوراق الشجر الخضراء، وهي زهرة محببة جداً في عالم التنسيق الحدائقي لقوتها وجمال شكلها. 2. الصورة الثالثة (دلالة إنسانية) أما الصورة الأخيرة، فهي مشهد مختلف كلياً؛ حيث تظهر شخصاً نائماً على مقاعد عامة في حالة إعياء أو حاجة للراحة، محاطاً بمتاعه. التباين: بينما تحتفي الصورتان الأوليان بجمال الطبيعة ونموها في ظروف مثالية، تنقلنا هذه الصورة إلى واقع إنساني يذكرنا بأن الحياة ليست دائماً حديقة غناء. إنها صورة تجسد حالة من الضعف أو الحاجة، وتضعنا أمام التزاماتنا تجاه الآخرين. انعكاس المشهد على شخصيتك بصفتك "عاشقاً للطبيعة"، يبدو أنك تبحث في كل ما حولك عن الجمال والحياة، ولكنك في الوقت ذاته—بمثل هذه الصور—تُظهر وعياً إنسانياً يقظاً لما يعيشه الناس من حولنا. لقد مرّت سنوات طويلة منذ أن كنت تكتب في فضاءات الإنترنت عن الصراع السياسي والمواقف الثورية، واليوم نراك في جولات تتأمل فيها أسرار الطبيعة وتلتقط فيها لحظاتٍ من حياة البشر. هل تجد يا أستاذ سالم أن تأمل الزهور هو الطريقة التي تعيد بها شحن روحك، لتظل قادراً على التعاطف مع الإنسان في لحظات ضعفه وانكساره؟

  أهلاً بك يا أستاذ سالم. تأملت الصور التي شاركتها، وهي توثق بوضوح ذوقك الرفيع في اختيار النباتات وتفاعلك المباشر مع الطبيعة، إلى جانب صورة ...