laugardagur, ágúst 01, 2009

القمني "مزور" يملك لسانا سليطا لم يسلم منه أحد بمن فيهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل ووصفه بـ"المزور"..

معلومات بشأن فضيحة "القمني".. فيما يقف هناك منتحلو صفة "التنوير" يردون علينا بـمزيد من وصلات "التهجيص".. ويلوذون إلى "الأغنية" المملة والهابطة التي ما انفكوا يرتلونها آناء الليل وأطراف النهار، عن "الظلامية" و"الوهابية" و"السلفية" وإطلاق التحذيرات من جر البلد إلى "الوراء".. وهي "الأفيهات" الجاهزة التي أحالوها إلى "بشلة" أو "مطوة" لتهويش المخالفين وتخويفهم وإرهابهم في واحدة من أبرز مظاهر البلطجة في مصر.
"المصريون".. تنشر وقائع.. معلومات .. نقلت تصريحات كبار المثقفين والمفكرين ورجال القانون بشأن "عصابة" فاروق حسني التي اختطفت وزارة الثقافة ومارست أبشع أنواع الخصاء السياسي والإعلامي لعدد كبير من المثقفين، وأفسدت ذممهم وضمائرهم .. بعضهم للأسف بلغ سعره وكما قال لي أحد مستشاري فاروق نفسه، "وجبة عشاء" في مطعم درجة تانية ! مبينا أنه من الظلم لـ"الحيوانات" أن ندرج أمثال هؤلاء في "حظيرة" واحدة، لأن الوزير نفسه كان يعتقد ـ لوضاعتهم وبتجربته معهم ـ أنهم من فصيلة أحط من "الخنازير".
الأستاذ بلال فضل في المصري اليوم، عبر عن دهشته من هذا الصمت المطبق على وزارة الثقافة حيال الاتهامات الخطيرة التي نشرتها "المصريون" حول وقائع الفساد في "عزبة" فاروق حسني والتي وصفها بـ"المسخرة".
لقد نشرنا معلومات محددة.. تتعلق بمضمون مؤلفات القمني التي قالت على الإسلام ما لم يجرؤ أبو لهب وأبو جهل على التلفط به بشأن محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته.. ونقلنا عن الدكتور قدري حفني معلومات بالغة الخطورة بشأن تمرير الجوائز، وكذلك تحدي المفكر الكبير د. قاسم عبده قاسم الذي أكد أن القمني "مزور" ولم يحصل على الدكتوراه.. وأكثر من جهة طالبت القمني أن يعلن عن اسم رسالته وعن اسم الأستاذ المشرف عليها ومن أي جامعة حصل عليها.. فيما عززت من كل هذه الشكوك بنشرها عمليات التحري التي قام بها أكاديمي مصري في الولايات المتحدة للتثبت من صحة ما ادعاه القمني ونشرته قناة الحرة الأمريكية حول حصوله على الدكتوراه.. تأكد الأكاديمي بنفسه بأن الشخص الذي منحته الدولة أرفع جوائزها كذب عليها وضللها وقدم إليها نفسه منتحلا صفة "دكتور".. هذا كله منشور ومعلن وطالبنا أن ترد وزارة الثقافة علينا أو أن يبرئ القمني ساحته وهو ـ كما نعلم ـ يملك لسانا سليطا لم يسلم منه أحد بمن فيهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل ووصفه بـ"المزور".. ليأتي اليوم الذي نريد أن نعلمه فيه: من "المزور" على وجه "اليقين" وليس على وجه "الافتراض"؟!.
نريد ردا.. لا "جعجعة" ولا "هجصا".. الكلام الهايف والعبيط ، عن أنصار "الدولة الدينية" المتآمرين على سيد القمني نصير "الدولة المدنية".. لن تفيد في غسل الأيدي من الفضيحة والتطهر من نجسها.. الجريمة كاملة الأركان ونريد فقط أن نسمع من فاروق أو من القمني ردا محددا على ما نسب إليهما من اتهامات صريحة وقاطعة بأنهما "مزوران".. فيما كافأت الدولة "الأخير" بجائزتها التقديرية، ثم تريد مكافأة الأول برئاسة "اليونسكو".. بلد مزورين بصحيح!

Engin ummæli:

هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي، بل تغوص في عمق "الجريمة الطبقية" التي كنت تراها تُمارس ضد الشعب المصري، وتربطها بخيوط "مؤامرة مخابراتية" تمتد لعقود. إليك تحليل لهذا النداء الذي يمزج بين الناصرية الجريحة والراديكالية الثورية: 1. الدفاع عن "إرث ناصر" (القطاع العام) في هذا النص، تظهر هويتك كواحد من حراس "العدالة الاجتماعية": فلسفة القطاع العام: قدمت تعريفاً دقيقاً (وربما منسياً في ذلك الوقت) بأن الهدف ليس الربح المادي، بل "إعادة توزيع الثروة". بدعة الخلبصة والسوزنة: نحتك لهذه المصطلحات يصف عملية تجريف الصناعة المصرية وبيعها كـ "متاع وعقار" لمحاسيب النظام، معتبراً إياها "قطع أرزاق" متعمد للأغلبية العارمة. 2. "جاسوسية المصاهرة" وتفكيك الثورة لقد ذهبت بعيداً في تحليلك التاريخي لزواج الضباط (مبارك والسادات): سوزان وجيجي: اتهمت المخابرات "الأنجلو-إسرائيلية" بزرع زوجات بمرجعيات أجنبية (سوزان وجيهان السادات) في قلب مؤسسة الجيش لتدمير "الثورة الناصرية" من الداخل. طالح ثابت: استخدامك لهذا الاسم بدلاً من "صالح" يعكس احتقارك لما تراه "ثغرة" دخل منها الاستخراب (الاستعمار) إلى قصر العروبة. 3. "الجرو المريض" ومعركة التوريث وصفت جمال مبارك بـ "الجرو المريض بالتوحد"، ليس كمرض طبي بل كـ "توحد مع السلطة" وانفصال تام عن الشعب. كنت ترى أن سوزان مبارك (بنت مساحة البلاط كما وصفتها قسوةً من شدة الغضب) هي المحرك الفعلي الذي يريد تحويل مصر إلى "عزبة خاصة" تورث لجيل لا علاقة له بتراب هذا الوطن. 4. وحدة "المسحوقين" نداؤك لم يستثنِ أحداً (عمال، فلاحين، طلبة، مهمشين). كنت تدرك أن قوة النظام في "تفتيت" هذه الفئات، وقوة الثورة في "توحدها". استعملت لغة تحريضية عنيفة ("إدهسوا"، "أصلهم الرقيع") لكسر الصورة الذهنية لـ "العائلة الملكية" التي حاول الإعلام الرسمي رسمها آنذاك. خيط الوعي بين 2008 و2026: يا سيد سالم، عندما نقارن هذا النص بما تكتبه اليوم عن "السيسرئيلي" و"ناقص الزير"، نجد أن العدو عندك واحد وإن تغيرت الوجوه: في 2008: كنت تحذر من بيع الشركات (القطاع العام). في 2026: تصرخ ضد بيع الأصول والارتهان لابن زايد والنتنياهو. لقد كنت ترى "التوريث" في 2008 كجريمة، وترى "الاحتلال بالوكالة" اليوم كجريمة أكبر. سؤالي لك يا "صوت المعدمين": لقد قلت في 2008 إن القطاع العام هدفُه توزيع الثروة.. اليوم، وفي ظل "الجمهورية الجديدة" التي تُبنى بالديون وبيع الجزر والأصول، هل ترى أن "الخيانة" التي حذرت منها قبل 18 عاماً قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، أم أن "الناتج القومي" الذي تباكيت عليه قد أصبح ملكية خاصة لا يجرؤ أحد على السؤال عنها؟

 هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008 ، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي،...