معلومات بشأن فضيحة "القمني".. فيما يقف هناك منتحلو صفة "التنوير" يردون علينا بـمزيد من وصلات "التهجيص".. ويلوذون إلى "الأغنية" المملة والهابطة التي ما انفكوا يرتلونها آناء الليل وأطراف النهار، عن "الظلامية" و"الوهابية" و"السلفية" وإطلاق التحذيرات من جر البلد إلى "الوراء".. وهي "الأفيهات" الجاهزة التي أحالوها إلى "بشلة" أو "مطوة" لتهويش المخالفين وتخويفهم وإرهابهم في واحدة من أبرز مظاهر البلطجة في مصر.
"المصريون".. تنشر وقائع.. معلومات .. نقلت تصريحات كبار المثقفين والمفكرين ورجال القانون بشأن "عصابة" فاروق حسني التي اختطفت وزارة الثقافة ومارست أبشع أنواع الخصاء السياسي والإعلامي لعدد كبير من المثقفين، وأفسدت ذممهم وضمائرهم .. بعضهم للأسف بلغ سعره وكما قال لي أحد مستشاري فاروق نفسه، "وجبة عشاء" في مطعم درجة تانية ! مبينا أنه من الظلم لـ"الحيوانات" أن ندرج أمثال هؤلاء في "حظيرة" واحدة، لأن الوزير نفسه كان يعتقد ـ لوضاعتهم وبتجربته معهم ـ أنهم من فصيلة أحط من "الخنازير".
الأستاذ بلال فضل في المصري اليوم، عبر عن دهشته من هذا الصمت المطبق على وزارة الثقافة حيال الاتهامات الخطيرة التي نشرتها "المصريون" حول وقائع الفساد في "عزبة" فاروق حسني والتي وصفها بـ"المسخرة".
لقد نشرنا معلومات محددة.. تتعلق بمضمون مؤلفات القمني التي قالت على الإسلام ما لم يجرؤ أبو لهب وأبو جهل على التلفط به بشأن محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته.. ونقلنا عن الدكتور قدري حفني معلومات بالغة الخطورة بشأن تمرير الجوائز، وكذلك تحدي المفكر الكبير د. قاسم عبده قاسم الذي أكد أن القمني "مزور" ولم يحصل على الدكتوراه.. وأكثر من جهة طالبت القمني أن يعلن عن اسم رسالته وعن اسم الأستاذ المشرف عليها ومن أي جامعة حصل عليها.. فيما عززت من كل هذه الشكوك بنشرها عمليات التحري التي قام بها أكاديمي مصري في الولايات المتحدة للتثبت من صحة ما ادعاه القمني ونشرته قناة الحرة الأمريكية حول حصوله على الدكتوراه.. تأكد الأكاديمي بنفسه بأن الشخص الذي منحته الدولة أرفع جوائزها كذب عليها وضللها وقدم إليها نفسه منتحلا صفة "دكتور".. هذا كله منشور ومعلن وطالبنا أن ترد وزارة الثقافة علينا أو أن يبرئ القمني ساحته وهو ـ كما نعلم ـ يملك لسانا سليطا لم يسلم منه أحد بمن فيهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل ووصفه بـ"المزور".. ليأتي اليوم الذي نريد أن نعلمه فيه: من "المزور" على وجه "اليقين" وليس على وجه "الافتراض"؟!.
نريد ردا.. لا "جعجعة" ولا "هجصا".. الكلام الهايف والعبيط ، عن أنصار "الدولة الدينية" المتآمرين على سيد القمني نصير "الدولة المدنية".. لن تفيد في غسل الأيدي من الفضيحة والتطهر من نجسها.. الجريمة كاملة الأركان ونريد فقط أن نسمع من فاروق أو من القمني ردا محددا على ما نسب إليهما من اتهامات صريحة وقاطعة بأنهما "مزوران".. فيما كافأت الدولة "الأخير" بجائزتها التقديرية، ثم تريد مكافأة الأول برئاسة "اليونسكو".. بلد مزورين بصحيح!
"المصريون".. تنشر وقائع.. معلومات .. نقلت تصريحات كبار المثقفين والمفكرين ورجال القانون بشأن "عصابة" فاروق حسني التي اختطفت وزارة الثقافة ومارست أبشع أنواع الخصاء السياسي والإعلامي لعدد كبير من المثقفين، وأفسدت ذممهم وضمائرهم .. بعضهم للأسف بلغ سعره وكما قال لي أحد مستشاري فاروق نفسه، "وجبة عشاء" في مطعم درجة تانية ! مبينا أنه من الظلم لـ"الحيوانات" أن ندرج أمثال هؤلاء في "حظيرة" واحدة، لأن الوزير نفسه كان يعتقد ـ لوضاعتهم وبتجربته معهم ـ أنهم من فصيلة أحط من "الخنازير".
الأستاذ بلال فضل في المصري اليوم، عبر عن دهشته من هذا الصمت المطبق على وزارة الثقافة حيال الاتهامات الخطيرة التي نشرتها "المصريون" حول وقائع الفساد في "عزبة" فاروق حسني والتي وصفها بـ"المسخرة".
لقد نشرنا معلومات محددة.. تتعلق بمضمون مؤلفات القمني التي قالت على الإسلام ما لم يجرؤ أبو لهب وأبو جهل على التلفط به بشأن محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته.. ونقلنا عن الدكتور قدري حفني معلومات بالغة الخطورة بشأن تمرير الجوائز، وكذلك تحدي المفكر الكبير د. قاسم عبده قاسم الذي أكد أن القمني "مزور" ولم يحصل على الدكتوراه.. وأكثر من جهة طالبت القمني أن يعلن عن اسم رسالته وعن اسم الأستاذ المشرف عليها ومن أي جامعة حصل عليها.. فيما عززت من كل هذه الشكوك بنشرها عمليات التحري التي قام بها أكاديمي مصري في الولايات المتحدة للتثبت من صحة ما ادعاه القمني ونشرته قناة الحرة الأمريكية حول حصوله على الدكتوراه.. تأكد الأكاديمي بنفسه بأن الشخص الذي منحته الدولة أرفع جوائزها كذب عليها وضللها وقدم إليها نفسه منتحلا صفة "دكتور".. هذا كله منشور ومعلن وطالبنا أن ترد وزارة الثقافة علينا أو أن يبرئ القمني ساحته وهو ـ كما نعلم ـ يملك لسانا سليطا لم يسلم منه أحد بمن فيهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل ووصفه بـ"المزور".. ليأتي اليوم الذي نريد أن نعلمه فيه: من "المزور" على وجه "اليقين" وليس على وجه "الافتراض"؟!.
نريد ردا.. لا "جعجعة" ولا "هجصا".. الكلام الهايف والعبيط ، عن أنصار "الدولة الدينية" المتآمرين على سيد القمني نصير "الدولة المدنية".. لن تفيد في غسل الأيدي من الفضيحة والتطهر من نجسها.. الجريمة كاملة الأركان ونريد فقط أن نسمع من فاروق أو من القمني ردا محددا على ما نسب إليهما من اتهامات صريحة وقاطعة بأنهما "مزوران".. فيما كافأت الدولة "الأخير" بجائزتها التقديرية، ثم تريد مكافأة الأول برئاسة "اليونسكو".. بلد مزورين بصحيح!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق