"أتمنى لو كان هناك مائة قمني حتى أعطيهم صوتي"كلام مكرم محمد أحمد نقيب القمنييين، هذا المكره أشد كفراً وكرهاً للإسلام من القمني،بل نقيب المجدفين والمهرطقين والمطبعين،لعنة الله عليك يانقيب الملاحدة المتصهينين،ولعنة الله على من إختارك لتمثيل صحافة الخزي والعار،أما البلبوص المزوروبناته ونسلهم النجس فهم كالكلب الجائع الذي وجد عضمة لجيفة نتنة ،فهو قتيل مكافئة السب الشتم لعقيدة مليار ونصف مسلم فستلاحقهم لعنة ديدالوس وتنتالوس!سالم القطامي
اعترف مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين بأنه كان أحد أعضاء المجلس الأعلى للثقافة الذين أدلوا بصوتهم لصالح سيد القمني الحائز على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، لأنه- من وجهة نظره- "مفكر صاحب رؤية جديرة بالاحترام والتقدير"، مضيفا: "أتمنى لو كان هناك مائة قمني حتى أعطيهم صوتي"، بينما هاجم المعارضين على اختياره بسبب إساءته للإسلام، قائلا إنهم "لا يحترمون الاجتهاد العقلي".
وفي حين تجاهل التعليق على إساءته صراحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه الإسلام بأنه دين مزور، اعتبر مكرم في تصريحات لـ "المصريون" أن ما يقوله القمني في مؤلفاته يأتي في إطار الاجتهاد الفكري الذي يستحق عليه كل تقدير، ورأى أن الذين اعترضوا على تكريمه من قبل الدولة لا يفقهون الإسلام الذي يحث على الاجتهاد العقلي، دون أن يعطي نموذجا واحدا من قراءاته للقمني، كدلالة على اجتهاده.
ولم يكتف بالدفاع عن القمني، بل ذهب إلى مهاجمة الذين هبوا للاعتراض على منح الكاتب المسيء للإسلام الجائزة الأرفع في مصر، واتهم مهاجميه بأنهم يخالفون الإسلام، "لأنهم لو كانوا عاشوا فترة بداية الإسلام وتأسيس الدولة الإسلامية لما فعلوا ذلك، لأن الرسول كان يدعو المسلمين عن طريق العقل وجعل المشركين والمشككين يتفكرون في الله ومعجزاته من خلال العقل".
ونعت مكرم المعارضين لفوز القمني بأنهم "عشوائيون يعادون العقل"، وأكد أنه لم ير في مضمون كتاباته أي هجوم على نصوص الشرع، وأن هناك الكثير من الفلاسفة ذهبوا إلى أبعد مما يذهب إليه القمني، مضيفا أن القرآن طالب المسلم بالبحث في قرآنه، وأن هناك أدلة كثيرة على الدعوة للتأمل والتفكر والتدبر.
وحتى مع إثبات تزويره شهادة الدكتوراه التي يزعم الحصول عليها بالمراسلة من إحدى الجامعات الأمريكية، لا يرى مكرم ما يستوجب إدانة الأخير، أو الطعن في مصداقية آرائه التي يزعم أنها مستمدة من كتب التراث، مؤكدا: "هذا الأمر لا يعنيني وإن ما يعنيني فقط هو مكانة هذا العالم وإثرائه المكتبة المصرية بالعديد من الكتب التي تحمل أفكارا جادة"، على حد تعبيره.
من جهة أخرى، ندد نقيب الصحفيين بحملة المثقفين المصريين المعترضين على ترشح وزير الثقافة فاروق حسني لمنصب مدير عام منظمة "اليونسكو"، قائلا إن موجة الهجوم عليه ليس في مكانها، لأنه ربما يتأثر بهذا عند عملية التصويت في الانتخابات المقررة في وقت لاحق من هذا العام، مؤكدا أن الوزير لا يستطيع التأثير على اللجنة التي قيمت القمني، وأن كل ما فعله هو الإدلاء بصوته فقط.
واختتم مكرم تصريحاته بأن هناك من يدشن حملات ضد أي شيء بغرض الإرهاب الفكري والتدخل في النوايا والصدور، واتهم الصحافة المصرية بأنها ساعدت في ذلك وكانت عاملا في إثارة الرأي العام ضد سيد القمني الذي يعد من وجهة نظري ووجهة نظر المثقفين "قامة علمية يعتد بها".
اعترف مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين بأنه كان أحد أعضاء المجلس الأعلى للثقافة الذين أدلوا بصوتهم لصالح سيد القمني الحائز على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، لأنه- من وجهة نظره- "مفكر صاحب رؤية جديرة بالاحترام والتقدير"، مضيفا: "أتمنى لو كان هناك مائة قمني حتى أعطيهم صوتي"، بينما هاجم المعارضين على اختياره بسبب إساءته للإسلام، قائلا إنهم "لا يحترمون الاجتهاد العقلي".
وفي حين تجاهل التعليق على إساءته صراحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه الإسلام بأنه دين مزور، اعتبر مكرم في تصريحات لـ "المصريون" أن ما يقوله القمني في مؤلفاته يأتي في إطار الاجتهاد الفكري الذي يستحق عليه كل تقدير، ورأى أن الذين اعترضوا على تكريمه من قبل الدولة لا يفقهون الإسلام الذي يحث على الاجتهاد العقلي، دون أن يعطي نموذجا واحدا من قراءاته للقمني، كدلالة على اجتهاده.
ولم يكتف بالدفاع عن القمني، بل ذهب إلى مهاجمة الذين هبوا للاعتراض على منح الكاتب المسيء للإسلام الجائزة الأرفع في مصر، واتهم مهاجميه بأنهم يخالفون الإسلام، "لأنهم لو كانوا عاشوا فترة بداية الإسلام وتأسيس الدولة الإسلامية لما فعلوا ذلك، لأن الرسول كان يدعو المسلمين عن طريق العقل وجعل المشركين والمشككين يتفكرون في الله ومعجزاته من خلال العقل".
ونعت مكرم المعارضين لفوز القمني بأنهم "عشوائيون يعادون العقل"، وأكد أنه لم ير في مضمون كتاباته أي هجوم على نصوص الشرع، وأن هناك الكثير من الفلاسفة ذهبوا إلى أبعد مما يذهب إليه القمني، مضيفا أن القرآن طالب المسلم بالبحث في قرآنه، وأن هناك أدلة كثيرة على الدعوة للتأمل والتفكر والتدبر.
وحتى مع إثبات تزويره شهادة الدكتوراه التي يزعم الحصول عليها بالمراسلة من إحدى الجامعات الأمريكية، لا يرى مكرم ما يستوجب إدانة الأخير، أو الطعن في مصداقية آرائه التي يزعم أنها مستمدة من كتب التراث، مؤكدا: "هذا الأمر لا يعنيني وإن ما يعنيني فقط هو مكانة هذا العالم وإثرائه المكتبة المصرية بالعديد من الكتب التي تحمل أفكارا جادة"، على حد تعبيره.
من جهة أخرى، ندد نقيب الصحفيين بحملة المثقفين المصريين المعترضين على ترشح وزير الثقافة فاروق حسني لمنصب مدير عام منظمة "اليونسكو"، قائلا إن موجة الهجوم عليه ليس في مكانها، لأنه ربما يتأثر بهذا عند عملية التصويت في الانتخابات المقررة في وقت لاحق من هذا العام، مؤكدا أن الوزير لا يستطيع التأثير على اللجنة التي قيمت القمني، وأن كل ما فعله هو الإدلاء بصوته فقط.
واختتم مكرم تصريحاته بأن هناك من يدشن حملات ضد أي شيء بغرض الإرهاب الفكري والتدخل في النوايا والصدور، واتهم الصحافة المصرية بأنها ساعدت في ذلك وكانت عاملا في إثارة الرأي العام ضد سيد القمني الذي يعد من وجهة نظري ووجهة نظر المثقفين "قامة علمية يعتد بها".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق