فقد الكاتب سيد القمني توازنه العصبي بعد أن فقد توازنه العقلي منذ سنوات طويلة .
لم يعد يدري المسكين كيف يدافع عن نفسه ويصد سهام النقد والتجريح والإهانة التي تعرض ويتعرض لها يوميا بعد أن ورطته عصابة وزارة الثقافة .
لم يجد القمني ما يقنع به الناس أو حتى يوهمهم بأن له علاقة بالفكر أو صلة بالثقافة فلجأ إلى التهديد والوعيد بالإنتقام من الوطن الذي وفر له الحماية وأضفى عليه صفات لا يستحقها وتستر على فضائحه وشهاداته المضروبة وتسامح مع تخاريفه وخزعبلاته تحت شعار حرية الفكر والابداع.
لم يخجل القمني وينزوي في خندق ويعتزل الناس بعد أن انتشرت فضيحته في العالمين وكشفت العديد من وسائل الإعلام المصرية والعربية وكثير من علماء الإسلام المعتدلين والمثقفين المصريين والعرب المحترمين بأن المكان الطبيعي لكتابات القمني هو سلة مهملات وزارة الثقافة والموقف الذي يفرضه الضمير العلمي والثقافي هو محاسبته على ما كتب ومعاقبته على خرافاته الفكرية وليس تكريمه بجائزة لاينبغي أن يحصل عليها إلاالنابه والعبقرى من المثقفين والمبدع الامين من المفكرين.
بعد أن عجز القمني عن مواجهة عاصفة السخط العام التي اجتاحت الأوساط الثقافية والفكرية والإسلامية في مصر والعالم العربي .. لجأ إلي التهديد والوعيد .. هدد منتقديه والساخطين عليه وعلى وزارة الثقافة التي أهدرت قيمتها الثقافية في عهد فاروق حسني .. قال إنه سيتحول إلى عدو شرس وسيقاتل في كل الاتجاهات ويثأر لنفسه من كل الذين انتقدوه وكشفوه للرأي العام وعبروا عن استيائهم منه ومن الوزارة التي منحته الجائزة.
قال المفكر المبدع الحاصل على جائزة الدولة التقديرية من وزارة فاروق حسنى لصحيفة "نيوزويك" العربية انه سيقف "بلبوصا" أي عاريا أمام كل الذين انتقدوه وهاجموه .. ويجب أن نأخذ الشطر الأخير من التهديد على محمل الجد فليس بغريب على كاتب عرى نفسه فكريا وثقافيا وارتكب كل الحماقات ضد شريعته وهويته الإسلامية أن يعري نفسه جسديا ويكشف عوراته وسوءاته الجسدية للناس .
أتمنى أن ينفذ القمني تهديده ويواصل حماقاته وشذوذه الفكري حتى يسطر بنفسه النهاية المأساوية لرجل ادعى الفكر والثقافة ووضعه المنفلتون والمخدعون والمعتوهون في صفوف المفكرين والمبدعين .
تهديدات القمني دليل توتر وقلق وإنفلات أعصاب وفقدان وعي ، ولذلك هي لا تخيف العقلاء .. بل نتمنى أن ينفذ تهديداته وينضم إلى قوافل السفلة والمعتوهين الذين يهاجمون الإسلام في الغرب ليعيش ذليلا منبوذا كما يعيش الآن أساتذته الذين بحثوا عن شهرة زائفة وأدمنوا المال الحرام من وراء تطاولهم على الإسلام .
لقد خسرالقمني كثيرا خلال الأسابيع الماضية ومع كل تصريح أو حوار لصيحفة أو مداخله له أو لأبنته في فضائية يكتشف القراء والمشاهدون مدى الجرم الذى ارتكبته وزارة الثقافة بمنح جائزة فكرية رفيعة وإقتطاع مائتي ألف جنيه من أموال هذا الشعب المسكين الذي يعاني معظمه يوميا في البحث عن رغيف عيش مدعم لرجل يمارس أبشع صور البلطجة الفكرية .
يا سيد قمني : اخلع ملابسك واكشف عن عورات جسدك كما تريد .. اخلعها هنا في مصر التي تهددها وتعبر عن استهانتك بها ، واطمئن بأنك لن تجد من يحاسبك على حماقاتك الاخلاقية .. فقد ارتكبت كل الحماقات الفكرية وأهدرت كل القيم الثقافية ومنحك فاروق حسني جائزة الدولة التقديرية .. وليس من المستبعد أن يبحث لك عن جائزة أخرى بعد أن تكشف عن عوراتك وتقف "بلبوصا" داخل الوطن أو خارجه .. فكشف العورات عند رسام تعود على رؤية ورسم الصور العارية إبداع يستحق التكريم.
يا سيد قمنى : الجائزة التى منحك إياها من هم على شاكلتك من ادعياء الفكر والثقافة ليست حقا لك لكى تتمسك بها واذا لم تعيدها طواعية ستؤخذ منك قسرا اذا ما وقف قضاة مصر الشرفاء على خرافاتك .
يا سيد قمنى : الحراسة الأمنية المنضبطة والمضبوطة – حسب وصفك - التى تحرس منزلك وترافقك فى كل مكان لن توفر الأمان النفسى الذى تحتاجه والشيىء الوحيد الذى سيوفر لك هذا الأمان هو استقامة الفكر واعتدال التفكير والانحياز الى الحق والعدل .
يا سيد قمنى : لقد سبق وتخليت عن شذوذك الفكرى والفرصة أمامك الأن لتعلن على الملاْ انك كنت مخطئا وأن اجتهادك الفكرى قد جانبه التوفيق .
يا سيد قمنى : العناد لن يفيدك والاصرار على الباطل لن يحقق لك أية مكاسب .. ولو كنت مفكرا بحق لعدت سريعا ودون تردد الى فطرتك النقية التى أفسدتها بتفكيرك المنحرف وقراءاتك الشاذة .
نسأل الله لك الهداية والعودة الى طريق الحق .
لم يعد يدري المسكين كيف يدافع عن نفسه ويصد سهام النقد والتجريح والإهانة التي تعرض ويتعرض لها يوميا بعد أن ورطته عصابة وزارة الثقافة .
لم يجد القمني ما يقنع به الناس أو حتى يوهمهم بأن له علاقة بالفكر أو صلة بالثقافة فلجأ إلى التهديد والوعيد بالإنتقام من الوطن الذي وفر له الحماية وأضفى عليه صفات لا يستحقها وتستر على فضائحه وشهاداته المضروبة وتسامح مع تخاريفه وخزعبلاته تحت شعار حرية الفكر والابداع.
لم يخجل القمني وينزوي في خندق ويعتزل الناس بعد أن انتشرت فضيحته في العالمين وكشفت العديد من وسائل الإعلام المصرية والعربية وكثير من علماء الإسلام المعتدلين والمثقفين المصريين والعرب المحترمين بأن المكان الطبيعي لكتابات القمني هو سلة مهملات وزارة الثقافة والموقف الذي يفرضه الضمير العلمي والثقافي هو محاسبته على ما كتب ومعاقبته على خرافاته الفكرية وليس تكريمه بجائزة لاينبغي أن يحصل عليها إلاالنابه والعبقرى من المثقفين والمبدع الامين من المفكرين.
بعد أن عجز القمني عن مواجهة عاصفة السخط العام التي اجتاحت الأوساط الثقافية والفكرية والإسلامية في مصر والعالم العربي .. لجأ إلي التهديد والوعيد .. هدد منتقديه والساخطين عليه وعلى وزارة الثقافة التي أهدرت قيمتها الثقافية في عهد فاروق حسني .. قال إنه سيتحول إلى عدو شرس وسيقاتل في كل الاتجاهات ويثأر لنفسه من كل الذين انتقدوه وكشفوه للرأي العام وعبروا عن استيائهم منه ومن الوزارة التي منحته الجائزة.
قال المفكر المبدع الحاصل على جائزة الدولة التقديرية من وزارة فاروق حسنى لصحيفة "نيوزويك" العربية انه سيقف "بلبوصا" أي عاريا أمام كل الذين انتقدوه وهاجموه .. ويجب أن نأخذ الشطر الأخير من التهديد على محمل الجد فليس بغريب على كاتب عرى نفسه فكريا وثقافيا وارتكب كل الحماقات ضد شريعته وهويته الإسلامية أن يعري نفسه جسديا ويكشف عوراته وسوءاته الجسدية للناس .
أتمنى أن ينفذ القمني تهديده ويواصل حماقاته وشذوذه الفكري حتى يسطر بنفسه النهاية المأساوية لرجل ادعى الفكر والثقافة ووضعه المنفلتون والمخدعون والمعتوهون في صفوف المفكرين والمبدعين .
تهديدات القمني دليل توتر وقلق وإنفلات أعصاب وفقدان وعي ، ولذلك هي لا تخيف العقلاء .. بل نتمنى أن ينفذ تهديداته وينضم إلى قوافل السفلة والمعتوهين الذين يهاجمون الإسلام في الغرب ليعيش ذليلا منبوذا كما يعيش الآن أساتذته الذين بحثوا عن شهرة زائفة وأدمنوا المال الحرام من وراء تطاولهم على الإسلام .
لقد خسرالقمني كثيرا خلال الأسابيع الماضية ومع كل تصريح أو حوار لصيحفة أو مداخله له أو لأبنته في فضائية يكتشف القراء والمشاهدون مدى الجرم الذى ارتكبته وزارة الثقافة بمنح جائزة فكرية رفيعة وإقتطاع مائتي ألف جنيه من أموال هذا الشعب المسكين الذي يعاني معظمه يوميا في البحث عن رغيف عيش مدعم لرجل يمارس أبشع صور البلطجة الفكرية .
يا سيد قمني : اخلع ملابسك واكشف عن عورات جسدك كما تريد .. اخلعها هنا في مصر التي تهددها وتعبر عن استهانتك بها ، واطمئن بأنك لن تجد من يحاسبك على حماقاتك الاخلاقية .. فقد ارتكبت كل الحماقات الفكرية وأهدرت كل القيم الثقافية ومنحك فاروق حسني جائزة الدولة التقديرية .. وليس من المستبعد أن يبحث لك عن جائزة أخرى بعد أن تكشف عن عوراتك وتقف "بلبوصا" داخل الوطن أو خارجه .. فكشف العورات عند رسام تعود على رؤية ورسم الصور العارية إبداع يستحق التكريم.
يا سيد قمنى : الجائزة التى منحك إياها من هم على شاكلتك من ادعياء الفكر والثقافة ليست حقا لك لكى تتمسك بها واذا لم تعيدها طواعية ستؤخذ منك قسرا اذا ما وقف قضاة مصر الشرفاء على خرافاتك .
يا سيد قمنى : الحراسة الأمنية المنضبطة والمضبوطة – حسب وصفك - التى تحرس منزلك وترافقك فى كل مكان لن توفر الأمان النفسى الذى تحتاجه والشيىء الوحيد الذى سيوفر لك هذا الأمان هو استقامة الفكر واعتدال التفكير والانحياز الى الحق والعدل .
يا سيد قمنى : لقد سبق وتخليت عن شذوذك الفكرى والفرصة أمامك الأن لتعلن على الملاْ انك كنت مخطئا وأن اجتهادك الفكرى قد جانبه التوفيق .
يا سيد قمنى : العناد لن يفيدك والاصرار على الباطل لن يحقق لك أية مكاسب .. ولو كنت مفكرا بحق لعدت سريعا ودون تردد الى فطرتك النقية التى أفسدتها بتفكيرك المنحرف وقراءاتك الشاذة .
نسأل الله لك الهداية والعودة الى طريق الحق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق