الخميس، أغسطس 06، 2009

" النقض" تؤيد حبس مجدى حسين عامين

فى قضية التسلل إلى غزة..

مجدى حسين يرفض تقديم التماس للعفو الرئاسى،هذا هو المجاهد الكريم الأبي الشجاع لايقبل أن ينحني أمام صهيوني مستبد،لايمثل إختيار شعب مصر،ولكنه إختيار أعداء مصر۔۔حياك الله يامجد مصر الكرامة،هكذا الرجال وإلا فلا!!سالم القطامي


تأييد الحكم بالسجن عامين على مجدى أحمد حسين تأييد الحكم بالسجن عامين على مجدى أحمد حسين

كتب السيد جمال الدين

Bookmark and Share Add to Google قضت محكمة النقض العسكرية بتأييد الحكم الصادر بحبس مجدى أحمد حسين، الأمين العام لحزب العمل المجمد، لمدة عامين مع الشغل وكفالة 5 آلاف جنيه، فى القضية المتهم فيها بالتسلل إلى غزة بالأراضى الفلسطينية ورفضت المحكمة الطعن المقدم منه.

كانت المحكمة العسكرية العليا قد أصدرت حكمها منذ عدة أشهر على مجدى حسين بالحبس لمد عامين، وذلك بعد أن وجهت له النيابة العسكرية تهمة التسلل إلى غزة دون الحصول على إذن من السلطات المصرية.

وقال حسن كريم رئيس هيئة الدفاع عن مجدى حسين لليوم السابع "إننا سوف نعقد مؤتمرا صحفيا يوم السبت القادم بنقابة الصحفيين عن هذا الموضوع".

ومن جانب آخر قررت أسرة مجدى أحمد حسين وزملاؤه بحزب العمل وبعض المناصرين له من كافة القوى السياسية، عقد مؤتمر صحفى السبت القادم بمقر نقابة الصحفيين للتعقيب على تطورات موقف مجدى أحمد حسين.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...