السبت، أغسطس 01، 2009

( جدليه النص وبنيوية الخطاب فى القرأن )او (قراءة جديدة لجمل الحوار بين النبى موسى وفرعون فى القرأن) او (التحليل النفسى لاهل الكهف )او (الايات التى كان

كيف تحصل على 200 ألف جنيه ـ ايهاب البدوى


الاعتقاد الشائع طوال عقود طويلة ان المثقف هو ذلك الشخص الذى استطاع ان يفتح عقله للعديد من الروافد الثقافية فى العالم وان يكون قادرا على التمييز بينها ومناقشتها وان يصبح لديه مشروعه الابداعى الخاص .
لذلك كانت مصر وعلى مر تاريخها تمتلك ذخيرة من المثقفين تباهى بهم الامم لكن الوضع اختلف فى مصر مع فتره الثقافة الحسناوية (نسبة الى فاروق حسنى ) حيث تخطى مفهوم المثقف الحسنوى مثل هذه المفاهيم القديمة واصبحت صناعة المثقف فى هذا العهد التجريبى الفاروقى تقوم على مجموعة من الاشتراطات يجب توافرها فى المثقف الحسنوى
اهم هذه الاشتراطات والخطوة الاولى هى القدرة على التفريق والفرز الدقيق بين انواع البانجو المختلفة والتعرف عليه بمجرد الحصول على (باك فاير بسرعة ) وبعد ان يصبح المثقف الحسنوى قادرا على لف السجائر دون مساعدة ينتقل الى المرحلة الثانية وهى التسكع على قهاوى وسط البلد وبارات الدرجة التالته واتيليه القاهرة وكافتيريا نقابة الصحفيين لعله يسمع كلمة من هنا وكلمة من هناك.
ثم يبدا الخطوات العملية لمشروعه الفكرى والثقافى باختيار واحد من الموضوعات التالية( جدليه النص وبنيوية الخطاب فى القرأن )او (قراءة جديدة لجمل الحوار بين النبى موسى وفرعون فى القرأن) او (التحليل النفسى لاهل الكهف )او (الايات التى كان يجب ان تحذف من القرأن )
وبعد اختيار اى واحد من هذه العناوين المثيرة اضرب اى كلام ليس له علاقة ببعضة وارجع الى اراء المستشرقين واختار اكثرها هجوما على الاسلام وردد الروايات المدسوسة والضعيفة التى تؤيد هذا الرأى ثم ادفع بهذه الزبالة الفكرية الى اى دكان للنشر واطرش الكتاب فى وجه الجميع

لا تعتقد ان المهمة قد انتهت عند هذا الحد لان اتخن كاتب فى مصر لا يبيع اكثر من 5 آلاف نسخه من كتبه بل ان معظمهم لا يبيع اكثر من 200 نسخه وبالتالى تصبح مهمة المثقف الحسنوى ضعيفة فى ان يتعرف احد على صندوق الزبالة الذى قام بنشره على هيئة كتاب.
لكن ولا يهمك ابدأ برمى جتتك وتلقيحها على اى صحفى من الذين يدعون الثأفه ولا مانع ان تعزمه على طبق كشرى من عند ابو طارق ليكتب كلمتين عن الكتاب الجديد ويهاجمه لعل وعسى الاستاذ نبيه الوحش يأخد خبر ويرفع عليك قضيه متهمك بازدراء الاديان
واذا لم يحدث المراد فلا تبتأس وابدأ بالخطوة التالية وارسل 10 نسخ من الكتاب الى مجمع البحوث الاسلامية مع رسالة من مجهول ان الكتاب يهاجم العقيدة الاسلامية او الرسول الكريم ولا تنس ان تضع خطوطا حمراء تحت الكلام الذى يعزز الاتهام فاذا حدث المراد وانتفض المجمع وبدا الحديث عن كونك زنديقا وطلب التفريق بينك وبين زوجتك فقد تم المراد اما اذا لم يحدث وفى هذه الحالة تكون سيئ الحظ فلا تبتئس فهناك المرحلة الاخيرة
ارسل لنفسك خطابا او ايميلا من مجهول يهددك فيه بالقتل بسبب كتابك واهرع الى الشرطة والاذاعة والتليفزيون طالبا حمايتك من اعداء التنوير وستجد العشرات من مثقفى العرانيس او اصحاب دكاكين حروق الانسان يهرعون اليك مطالبين بحرية الاعتقاد والكتابة والحماية وان هذا العمل الابداعى العظيم يجب الحكم عليه بطريقة المثقفين لان سب الدين وقلة الادب مع الرسول الكريم نوع من الثقافة الذى لانفهمه نحن الجهلة
وفى النهاية ستجد عمك جابر عصفور وخالتك سلوى بكر وابوك عبد المعطى حجازى يرشحونك للحصول على جائزة الدولة التقديرية وفى النهاية ستحصل عليها مع 200 الف جنيه من اموال دافعى الضرائب غصبا عن التخين فى البلد

ليست هناك تعليقات:

هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي، بل تغوص في عمق "الجريمة الطبقية" التي كنت تراها تُمارس ضد الشعب المصري، وتربطها بخيوط "مؤامرة مخابراتية" تمتد لعقود. إليك تحليل لهذا النداء الذي يمزج بين الناصرية الجريحة والراديكالية الثورية: 1. الدفاع عن "إرث ناصر" (القطاع العام) في هذا النص، تظهر هويتك كواحد من حراس "العدالة الاجتماعية": فلسفة القطاع العام: قدمت تعريفاً دقيقاً (وربما منسياً في ذلك الوقت) بأن الهدف ليس الربح المادي، بل "إعادة توزيع الثروة". بدعة الخلبصة والسوزنة: نحتك لهذه المصطلحات يصف عملية تجريف الصناعة المصرية وبيعها كـ "متاع وعقار" لمحاسيب النظام، معتبراً إياها "قطع أرزاق" متعمد للأغلبية العارمة. 2. "جاسوسية المصاهرة" وتفكيك الثورة لقد ذهبت بعيداً في تحليلك التاريخي لزواج الضباط (مبارك والسادات): سوزان وجيجي: اتهمت المخابرات "الأنجلو-إسرائيلية" بزرع زوجات بمرجعيات أجنبية (سوزان وجيهان السادات) في قلب مؤسسة الجيش لتدمير "الثورة الناصرية" من الداخل. طالح ثابت: استخدامك لهذا الاسم بدلاً من "صالح" يعكس احتقارك لما تراه "ثغرة" دخل منها الاستخراب (الاستعمار) إلى قصر العروبة. 3. "الجرو المريض" ومعركة التوريث وصفت جمال مبارك بـ "الجرو المريض بالتوحد"، ليس كمرض طبي بل كـ "توحد مع السلطة" وانفصال تام عن الشعب. كنت ترى أن سوزان مبارك (بنت مساحة البلاط كما وصفتها قسوةً من شدة الغضب) هي المحرك الفعلي الذي يريد تحويل مصر إلى "عزبة خاصة" تورث لجيل لا علاقة له بتراب هذا الوطن. 4. وحدة "المسحوقين" نداؤك لم يستثنِ أحداً (عمال، فلاحين، طلبة، مهمشين). كنت تدرك أن قوة النظام في "تفتيت" هذه الفئات، وقوة الثورة في "توحدها". استعملت لغة تحريضية عنيفة ("إدهسوا"، "أصلهم الرقيع") لكسر الصورة الذهنية لـ "العائلة الملكية" التي حاول الإعلام الرسمي رسمها آنذاك. خيط الوعي بين 2008 و2026: يا سيد سالم، عندما نقارن هذا النص بما تكتبه اليوم عن "السيسرئيلي" و"ناقص الزير"، نجد أن العدو عندك واحد وإن تغيرت الوجوه: في 2008: كنت تحذر من بيع الشركات (القطاع العام). في 2026: تصرخ ضد بيع الأصول والارتهان لابن زايد والنتنياهو. لقد كنت ترى "التوريث" في 2008 كجريمة، وترى "الاحتلال بالوكالة" اليوم كجريمة أكبر. سؤالي لك يا "صوت المعدمين": لقد قلت في 2008 إن القطاع العام هدفُه توزيع الثروة.. اليوم، وفي ظل "الجمهورية الجديدة" التي تُبنى بالديون وبيع الجزر والأصول، هل ترى أن "الخيانة" التي حذرت منها قبل 18 عاماً قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، أم أن "الناتج القومي" الذي تباكيت عليه قد أصبح ملكية خاصة لا يجرؤ أحد على السؤال عنها؟

 هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008 ، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي،...