التكفير دون قراءة و يوم الموتي العالمي!
الكلب النجس سيء القمني وأمثاله من المتنصرين والمتهودين،وراءه سبعة عشرة منظمة وجمعية تنفيرية،وضده مليار ونصف مليار مسلم،فهل هذا يعكس شعبية مريديه ومحرضيه،أم يكشفضآلته وسطحيته وخيانته،عموماً كل هذة الطفيليات أفصحتعن نفسه،بعد توقيع الخائن الساداتيلإتفاقيات الخزي والعار،المسماه زريبة ديفيد،وإستمار الكلبهول،باراك وجرائه بحراستها من بعده؟أمثال هذةالخنازير الدنسة تعمل في الجاسوسية أيام الحروب،وفي التنفير والتنصير،في أيام الإستسلام،والحل في إختاع مضاد حيوي يبيدهم كلهم ويطهر الوطن من توطنهم بالترمم علىعروبة وإسلام مصر!سالم القطامي
الكلب النجس سيء القمني وأمثاله من المتنصرين والمتهودين،وراءه سبعة عشرة منظمة وجمعية تنفيرية،وضده مليار ونصف مليار مسلم،فهل هذا يعكس شعبية مريديه ومحرضيه،أم يكشفضآلته وسطحيته وخيانته،عموماً كل هذة الطفيليات أفصحتعن نفسه،بعد توقيع الخائن الساداتيلإتفاقيات الخزي والعار،المسماه زريبة ديفيد،وإستمار الكلبهول،باراك وجرائه بحراستها من بعده؟أمثال هذةالخنازير الدنسة تعمل في الجاسوسية أيام الحروب،وفي التنفير والتنصير،في أيام الإستسلام،والحل في إختاع مضاد حيوي يبيدهم كلهم ويطهر الوطن من توطنهم بالترمم علىعروبة وإسلام مصر!سالم القطامي
31/07/2009
لم يهتم الرأي العام العالمي والمحلي بقصة اعتزاله، فعاد عبر (الجزيرة) بدون سابق إعلان، ربما لأن أحدا لم يصدق ان أسامة بن لادن الذي يعيش في جبال تورا بورا ما بين كر وفر، مشغول بما يقوله القمني، في كتب لم يتجاوز توزيعها بضع مئات من النسخ، ولم يقل احد انه قرأها فترك التنظيم وصادق أقباط المهجر تأثرا بها!.
والمعنى ان الشهرة كانت تراوغ (الدكتور) على الرغم من انه قال لها (هيت لك)، ولكن ها هو يمسك بها، بفضل حصوله على جائزة الدولة التقديرية، واعتراض البعض على منحها له، لتصبح (قضية رأي عام)، تناقشها الفضائيات، وبرامج ' التوك شو'، التي حولته الى نجم الموسم، وبعض هذه الفضائيات نجحت بتوفيق من الله في استضافة القمني ذاته، وهي مهمة صعبة يبدو ان برنامج (البيت بيتك) فشل فيها فاستضاف ابنة (الدكتور)، وكان محاورها تامر ابن أبيه، والذي كان (يستظرف) وطلب منها ان تصلي على النبي، فلما إجابته، تنفس الصعداء، فالمعنى أنها مسلمة أبا عن جد!.
حالة من التسطيح تليق بمحاورين، الواحد منهم مؤهل بالكاد، لان يجري حوارا مع ممثلة ناشئة، وعلى طريقة محمود سعد الشهيرة (اشرب العصير).. الآن يتحدث في القضايا الكبرى.. لا بأس فعادل إمام يفتي في السياسة، ويتحدث في الدين، ويؤيد جمال مبارك، ويري انه خير خلف لخير سلف!.
من قبل لفت الانتباه الي ظاهرة استضافة المحامين في البرامج التلفزيونية ليترافعوا أمام المشاهد، كما لفت الانتباه الى استضافة أصدقاء العائلة للدفاع عن المتهمين على النحو الذي جرى في برنامج (48 ساعة)، في موقعة الأمير تركي بن عبد العزيز، وقد استضاف صديق للعائلة فاتهم بالنصب الذين يشكون من ان لهم استحقاقات مالية لدى الأمير رفض الوفاء بها، مع ان 'مطلق المطيري' المستشار الإعلامي للسفارة السعودية بالقاهرة قام بالواجب ودافع عن أميره وحفظ له غيبته، وقال انه بالنسبة له رمز.. ونعم الرمز!.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فان مظفر كاتب موهوب، قبل ان يكون موظفا بالسفارة السعودية مهمته الدفاع عن الرموز السعودية دون ان يطالبها بالارتقاء بممارساتها.
لقد استن برنامج (البيت بيتك) سنة غير حسنة، عندما قرر مناقشة قضايا الرأي والفكر مع الأنجال، وعلى طريقة (صلى على النبي)، فان صلى النجل فقد عصم دمه وماله من قبل تامر ابن أبيه!
فضيحة الطرف الآخر
(اون تي في) لصاحبها خالد الذكر نجيب ساويرس نجحت في ان تستضيف (الدكتور) سيد القمني بشحمه ولحمه، والذي تحدث (متشحتفا)، لأنه يتعرض للظلم، وهو أمر وصل إلى أهله الطيبين الذين لا ناقة لهم ولا جمل، عندما تم اتهام سليل العائلة (القمنية) بالكفر!.
وصلة شحتفة معتبرة، أعلن فيها ( الدكتور) انه مؤمن إيمان حقيقي وعن اقتناع، وكان الطرف الآخر يمثل فضيحة من العيار الثقيل، فالقوم يهاجمون الرجل دون ان يتطوعوا بقراءة كتبه. في برنامج آخر هاجم زعيم الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين أفكار القمني، وعندما سئل ان كان قد قرأ له؟ فرد في شموخ: ليس لدي وقت لقراءة هذه القمامة!.
بين الإسلاميين والقراءة خصومة، ومن يفعل منهم فانه يقرأ قراءة متربصة، تهدف الى الإمساك بالخصم متلبسا بالكفر الصريح. وزمان اتهم صديقي الشيخ صلاح أبو إسماعيل رحمه الله، صديقي الدكتور فرج فوده أيضا رحمه الله (كل أصدقائي ماتوا)، بأنه يدعو في كتابه (قبل السقوط) الى إباحة الأعراض لذئاب الأعراض، وعليه انطلق يسأله: هل ترضاه لابنتك؟.. فإذا قلت أرضاه فقد سقط القلم من يدك ولم تعد أمينا على المجتمع، وان قلت لا أرضاه لها، فأقول لك وكيف ترضاه لنساء المسلمين!.
قرأت ( قبل السقوط)، وكل كتب الراحل فرج فوده، ولم اعثر لمثل هذه الدعوة على أثر، لكنه تصرف ذكي من شيخ أراد ان يقضي على خصمه بالضربة القاضية.. كان الذكاء قاسما مشتركا بينهما، وان اختلفوا فكرا، كما كانا يشتركان في الحضور وسرعة البديهة، وقد رحلا عن دنيانا، قبل المد الفضائي، ولو ظلا على قيد الحياة، لما شاهدنا كثيرين من نجوم الفضائيات الأميين من الطرفين!.
قرأت لسيد القمني كتابه (الحزب الهاشمي) في بداية التسعينات، كما قرأت له الكثير من المقالات في الصحف السيارة، واستمعت له في محاضرة كاشفة بالجمعية المصرية للتنوير بمكتب الدكتور فوده عقب اغتياله، ولن أزيد، حتى لا اسكب البنزين على النار، المشتعلة منذ حصوله على جائزة الدولة التقديرية، وقد تمنيت ألا تثار أزمة، لكي لا يتحقق له ما يريد، لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.. محظوظ القمني بخصومه!.
في برنامج (اون تي في) سألت المذيعة رئيس جبهة علماء الأزهر هل قرأت كتب (الدكتور) سيد القمني، فتصرف على ان البرنامج يضطهده وانسحب، والبعض اعترف في فظاظة بأنه لم يقرأ له، ومع هذا يكفره.. أناس يتفاخرون بالجهل النشط، ليس في هذا البرنامج وحده!
خانة اليك
القمني وضع خصومه الذين يكفرونه دون قراءة في ( خانة اليك).. هناك برنامج تلفزيوني يحمل هذا الاسم. لكن موقع ( المصريون) الالكتروني الذي قاد الهجوم ضده، رد له التحية بأفضل منها عندما امسك في لقب ( دكتور)، وقدم كثيرا من الشهادات التي تؤكد انه لم يحصل على هذه الدرجة العلمية، وكثير من الذين قالوا هذا ليسوا من الإسلاميين.. الخروج بالقضية من دائرة الكفر والإيمان ذكاء، وشهادة مثل هؤلاء أفضل من شهادة فقيه يكفر دون ان يقرأ، وقبل عشر سنوات كتب الماركسي سيد خميس (رحمه الله أيضا) دراسة نشرت على عشرة أعداد في صحيفة محدودة التوزيع (توقفت الآن) يتهم كاتبها القمني في ذمته العلمية، ويؤكد عدم التزامه بالمنهج العلمي في الكتابة!.
هذا يوم الميتين على ما يبدو.. صلاح أبو إسماعيل مات.. فرج فوده مات.. سيد خميس مات.. الجريدة ماتت.. سيد القمني أسوأ حالا من الميتين.. لا بأس فيكفينا ان الرائد متقاعد صفوت الشريف على قيد الحياة!.
في البرنامج سالف الذكر شككني القمني في التزامه بالدقة العلمية عندما اتهم القائمين على موقع (المصريون) بأنهم من الإخوان المسلمين، مع ان الاعمى يعلم انه ليسوا إخوانا، وكثيرا ما يتم الهجوم على الإخوان في موقعهم، وقد صحح له نبيل شرف الدين معلوماته عندما تمت استضافته عبر الهاتف، وما ذكره القمني لا يقع فيه باحث في (الاوله في الغرام)، ليذكرنا بمناضل من مناضلي قناة (العربية) قال ان تنظيم القاعدة يهدده بالاغتيال، ثم تحدث الي برنامج (ببساطة) على قناة (المحور)، وكان يستضيف القيادي الاخواني عصام العريان، وذكر خبر تهديده، من قبل تنظيم القاعدة، وتعامل كما لو كان التنظيم والجماعة شيء واحد، وكانت مداخلة مضحكة، على قاعدة 'شر البلية'
للعلم فان برنامج ( ببساطة) توقف.. ألم اقل لكم انه يوم الموتي العالمي؟!
أرض جو
ـ خسرت المحور برنامج (ببساطة)، وان كانت قد كسبت صاحبه الزميل سيد علي في برنامج (48 ساعة)، كما خسرت برنامج (حوار على نار هادئة) لوفاة صاحبه الزميل محمود فوزي، تماما كما خسرت (دريم) برنامج ( في الممنوع) بوفاة مقدمه الزميل مجدي مهنا، في حين ان تلفزيون الريادة الإعلامية خسر مع ان عمرو عبد السميع لا يزال حيا يسعي ويقدم برنامجه (حالة حوار).
يليق بمذيعة ناشئة بالـ(جزيرة) ان تهاجم القناة وتتهمها بعدم المهنية، عندما غادرتها او حملوها علي المغادرة، وصدقت فوجودها في حد ذاته كان دليلا على ذلك، وقد تركت القناة بعد ان فقدت عموم الوسطاء احدهم مات.. (قلت انه يوم الموتى) لكن لا يليق هذا بإعلامي بحجم يسري فودة، لم يفعلها حافظ المرازي علي الرغم من انه الوحيد الذي خسرته (الجزيرة) ولم تعوضه.
ـ حتى كتابة هذه السطور، فان قناة (الليبية) اختفت لتظهر قناة (الجماهيرية)، كان (لوغو) الجماهيرية يُرفع، ثم يوضع، منذ ان قرر الأخ العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية تأميمها، نكاية في نجله سيف.. الذي احتفت مجلة 'الأهرام العربي' في عددها الأخير بحصوله على الدكتوراه من احدى الجامعات البريطانية.. النجل لديه وقت للبحث العلمي.
ـ فقرة المناظرة على برنامج (48 ساعة) تحتاج الى وقت مضاعف، فالمساحة الزمنية لا تكفي للإلمام بموضوع الفقرة.. مؤخرا كانت حول الخلاف بين جماعة أنصار السنة، والصوفية. المتناظران أبلغ كلاهما الشرطة عن الآخر: فالسني قال ان الصوفية هي بوابة التشيع في مصر.. وأهل الحكم يخوضون حرب داحس والغبراء ضد الشيعة فهم كما معروف منذ قديم الأزل ـ من أهل السنة والجماعة.
والصوفي اتهم أنصار السنة بأنهم يكفرون الحاكم.
ـ لا يزال برنامج ( صباح دريم) هو البرنامج الصباحي الأول، مع خالص احترامي لبرنامج (الجزيرة هذا الصباح).. لن أتحدث عن برنامج (صباح الخير يا مصر) على تلفزيون الريادة الإعلامية، فقد انتابتني حالة من التشاؤم بسب عدد الموتى المتزايد في هذه الزاوية اليوم.
Engin ummæli:
Skrifa ummæli