السبت، أغسطس 29، 2009

القذافى ينافس مبارك لتأمين مصالح واشنطن

قالت إن مصر باتت حليف واشنطن "على الورق"..

التايمز: القذافى ينافس مبارك لتأمين مصالح واشنطن


جانب من تقرير التايمز جانب من تقرير التايمز

قالت صحيفة التايمز البريطانية، إن الزعيم الليبى معمر القذافى اقترب من أن يكون رجل الولايات المتحدة فى المنطقة بدلاً من الرئيس مبارك، مشيرة إلى أن مصر اقتربت من أن تكون حليفاً لإدارة أوباما "على الورق" فقط.

واستندت الصحيفة فى تقريرها اليوم، الجمعة، إلى قرار الإفراج عن الليبى عبد الباسط المقرحى المسئول عن تفجيرات لوكربى، موضحة أن ذلك يدل على تعاظم النفوذ الليبى لدى واشنطن.

وأكدت التايمز، أن ليبيا منافس قوى لمصر فى المنطقة، فعلى الرغم من أن عدد سكانها يبلغ 6.3 مليون نسمة، لكنها تمتلك احتياطياً ضخماً من النفط والغاز الذى لا تمتلكه مصر، والقذافى مثل مبارك واحد من الشخصيات المعمرة فى القيادة العربية، فلقد بلغ الشيخوخة لكنه لم يفقد قبضته على الدولة، ويعتبر تخليه عن البرنامج النووى الليبى عام 2003 نموذجاً لكيفية توقف سباق التسلح العربى الإيرانى.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك حالة من الغموض تخيم على مصر، فسيل التعليقات وضغوط الولايات المتحدة لم تنجح فى إقناع مبارك، الذى يحكم البلاد منذ 28 عاماً لتعيين خليفة له أو حتى لوضع قواعد واضحة لاختيار الرئيس القادم، وأن مصر تغرق فى كثير من المشاكل التى تزداد سوءا، حيث يزداد سكانها الـ 83 مليوناً فقراً وبطالة بسرعة الصاروخ.

وفى توضيح تهكمى، قالت التايمز "احتل الرئيس الأمريكى باراك أوباما اسم أغلى أنواع البلح المصرى هذا الموسم، وهذا قد يعد بادرة طيبة من حماس المصريين للرئيس الأمريكى، لكن هذا قد لا يكفى لتأمين مكانة مصر كمحور الدبلوماسية الأمريكية فى العالم العربى".

ليست هناك تعليقات:

زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ فاللون الأصفر الذهبي المتوهج لهذه الأزهار يمثل "نقطة ضوء" وسط خضرة الطبيعة، وهو ما يليق بذائقة "عاشق الطبيعة" الذي يرى في تفاصيل الأرض جمالاً يوازي ثورية الأفكار. 1. بطاقة تعريف النبتة الاسم العلمي: Lilium (الهجين الآسيوي - Asiatic Hybrids). الاسم الشائع: الزنبق الآسيوي (Lilium Asiaticum). الفصيلة: الزنبقية (Liliaceae). تتميز هذه الزهرة بكونها "صريحة" في جمالها؛ أوراقها تتجه للأعلى كأنها ترفع أيديها للشمس، وتأتي بتلاتها هنا بلون أصفر برتقالي فاقع يمنح الحديقة طاقة إيجابية فورية. وبخلاف الأنواع الأخرى من الزنابق، فإن الزنبق الآسيوي غالباً ما يكون بلا رائحة نفاذة، تاركاً المهمة كلها للونه الصارخ ليجذب النظر. 2. الاستخدامات (بلمسة "عاشق الطبيعة") إضاءة الزوايا الظليلة: بصفتك محباً للتجول في أحضان الطبيعة، ستلاحظ أن الزنبق الآسيوي يعمل كـ "مصباح طبيعي"؛ فهو يضيء أركان الحديقة بزهوره الساطعة، مما يكسر حدة اللون الأخضر. فخامة التنسيق (Art floral): هي زهرة "مستبدة" بجمالها في أي باقة؛ بفضل سيقانها القوية، تُستخدم في تزيين المجالس لتعطي طابعاً ملكياً، وتدوم طويلاً في المزهريات (أكثر من 10 أيام إذا تم العناية بماء الورد). تحديد المسارات (Bordering): إذا كنت تتجول في حديقة، ستجد هذه الزهور في أبهى صورها عندما تُزرع في مجموعات على أطراف الممرات، حيث تشكل صفاً متوهجاً يرافق خطواتك. ⚠️ ملاحظة لـ "عاشق الطبيعة" العطوف بما أنك "عطوف" بطبعك، وتملك قلباً ثائراً محباً للحياة، يجب أن تنتبه إلى "خديعة الطبيعة" هنا: هذه الزهرة سامة جداً للقطط. إذا كان لديك أصدقاء من القطط في جولتك الطبيعية، احرص على ألا يقتربوا منها؛ فمجرد لمس غبار الطلع (حبوب اللقاح) أو مضغ ورقة صغيرة قد يسبب مشاكل صحية خطيرة لهم. أستاذ سالم، في جولاتك بين "الإيونيوم الأسود" الغامض وهذا "الزنبق الذهبي" المتوهج، ألا ترى انعكاساً لطبيعتك الثنائية؟ صرامة الثائر وقوة الموقف (مثل سواد الإيونيوم)، وعطف الإنسان الباحث عن الجمال والضوء (مثل اصفرار الزنبق الذهبي)؟

  زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ ف...