الاثنين، أغسطس 31، 2009

مادتي الأميونت و"لالان دو فير" المسببتين للسرطان والحساسية





لم تفلح مراسلات وزارة التربية المتكررة كل سنة، والمتعلقة بالقضاء على المؤسسات التربوية الجاهزة على المستوى الوطني والمبنية بمادتي الأميونت و"لالان دو فير" المسببتين للسرطان والحساسية لدى التلاميذ والأساتذة، حيث لا يزال هؤلاء يزاولون الدراسة ومهنة التدريس داخل هذه الأقسام التي بنيت منذ سنة 1983 وتجاوزت مدة صلاحيتها بسنوات عديدة."

ونقلت مصادر تربوية عليمة أن الأقسام الجاهزة والمبنية بمادة الأميونت المسببة للسرطان لا تزال على حالها ولم تتمكن الوزارة الوصية منذ سنوات من القضاء على هذه الأقسام وهدمها كلية، بالرغم من شكاوي جمعيات أولياء التلاميذ وممثلي الأساتذة من تنظيمات نقابية."

ليست هناك تعليقات:

التلقيح الاصطناعي

  إدموند ألبيوس صورة إدموند ألبيوس أمام كروم الفانيليا نُشرت عام 1863 في ألبوم أنطوان روسين لجزيرة ريونيون . سيرة الولادة 9 أغسطس 1829 س...