الجمعة، أغسطس 28، 2009

يتعين إعدام زعماء الاضطرابات

أحمدي نجاد يطالب بمحاكمة زعماء المعارضة الايرانية والتصدي الجاد للعناصر المحرضة
28/08/2009
دعا الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الجمعة إلى محاكمة زعماء المعارضة في البلاد بتهمة قيادة احتجاجات ضد ما تردد عن عمليات تزوير في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 حزيران (يونيو) الماضي.
وقال أحمدي نجاد في خطبة الجمعة بطهران 'أطالب الهيئة القضائية باتخاذ الاجراء القضائي الرئيسي ضد زعماء (المعارضة) وهؤلاء الذين قادوا الاضطرابات الاخيرة في أعقاب الانتخابات'.
وقالت وكالة مهر للانباء شبه الرسمية ان احمدي نجاد وصف الاحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية 'بأنها كانت مريرة'.
ودعا الى ' ضرورة التصدي بشكل حازم لاولئك الذين حرضوا على اثارة اعمال الشغب ونفذوا مخططات العدو' لكنه في الوقت نفسه طالب بضرورة 'التعامل بالرأفة والرحمة الاسلامية مع المخدوعين والعناصر الثانوية في اثارة اعمال الشغب'. ووصف الانتخابات الرئاسية بأنها 'انتخابات اصيلة خلافا للديمقراطية السائدة في العالم والتي هي ليست سوى مسرحية معدة سلفا'.
واعتبر نجاد مشاركة 85 ' من الناخبين في الدورة العاشرة لانتخابات رئاسة الجمهورية وتصويت 25 مليون شخص لانتخاب رئيس الجمهورية بانها 'منعطف في المسيرة التكاملية للثورة الاسلامية'.
وقال ان الانتخابات الرئاسية الاخيرة' قد اجهضت مؤامرات الاعداء والذين يضمرون السوء للجمهورية الاسلامية'.
واعتبر ان مهاجمة الحي الجامعي والممارسات غير القانونية في المعتقلات 'هي اجزاء من سيناريو العدو نفذها مرتبطون بتيار يحاول الاطاحة بالنظام'.
ووصف انتخابات رئاسة الجمهورية بانها' من اكثر الانتخابات نزاهة ..وان الذين يدعون حدوث تزوير لم يقدموا اي مستمسك ' واضاف ' في انتخابات ايران لا يمكن حدوث تزوير وخاصة بهدا الحجم الواسع لان الشعب هو الذي يقيم الانتخابات'.
وكان أحمدي نجاد يشير في ذلك إلى المرشحين الرئاسيين المهزومين وهم رئيس الوزراء السابق ميرحسين موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي بالاضافة إلى الرؤساء السابقين أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي وهم زعماء المعارضة الرئيسيون.
ونظم أنصار المعارضة الذين لم يعترفوا بعد بإعادة انتخاب أحمدي نجاد احتجاجات في الشوارع ضده محتجين على عمليات تزوير الاصوات لصالح الرئيس الحالي.
وأضاف الرئيس الذي تحدث قبل خطبة الجمعة 'لا يتعين أن تكون هناك حصانة لهؤلاء الزعماء'. ووافق الحشد في خطبة الجمعة على طلب أحمدي نجاد وهتف 'يتعين إعدام زعماء الاضطرابات'.

ليست هناك تعليقات:

إن المدرب الفرنسي سيتقاضى نفس راتب لموشي، أي حوالي 30 ألف دولار أمريكي

    ذكرت تقارير إعلامية مرافقة لبعثة منتخب تونس المشاركة في كأس العالم لكرة القدم في مونتيري بالمكسيك، اليوم الثلاثاء، أن المدرب الجديد الفر...