مصر تعانى من حاله احتقان سياسى منذ ما يقرب على الخمس سنوات هناك حاله من عدم الرضا بين المواطنين ارتفاع مفجع فى الاسعار مع زيادات لا تسمن ولا تغنى من جوع فى الرواتب وصعود صاروخى لاموال المليارديرات وانغلاقهم على انفسهم فى مجتمعات سكانيه خاصه بهم وانقسام مصر الى مصريين او اكثر ولولا قوه الدوله ممثله فى جهازها الامنى لحدث ما لا يحمد عقباه
لكن المشكله ان القمع الامنى لحالات الاحتقان السياسى خلفت ورائها حاله من حالات الفراغ الامنى فى نواحى اخرى لعل اهمها عمليات العبث بمقدرات الوطن الدينيه دون ان تهتم الدوله بما قد يخلفه ذلك فى المستقبل وتركت الساحه خاليه لمافيا عمليات التحول الدينى والفلوس القذره التى دخلت هذا المجال وفتح ابواب النقاش حول امور لم يكن بها كلام فى السابق بين المسلمين والمسيحيين
الشىء الخطير الذى لم تعلمه الدوله او تعلمه وتتجاهله ان النار تحت الرماد بين المسلمين والمسيحيين وان اتون المحرقه الطائفيه قادم فبعد ان كان المسيحى يتحول الى مسلم والمسلم يتحول الى مسيحى ثم يكتفى بالانتقال من البلد التى يعيش فيها الى بلد اخرى لا تعرف تاريخه الدينى السابق تحول الامر الى مجاهره بالتحول الدينى بل وتنظيم المؤتمرات والندوات لشرح اسباب تحوله بل ينقلب الى داعيه للدين الجديد بين ليله وضحاها مع ان الامر كله عباره عن بيزنس مربح فى ظل ظروف اقتصاديه شديده الصعوبه ولا اقول تعجيزيه
انها التجاره شديده الربح الان فى مصر وهناك تنظيمات خاصه بها ورجال اعمال كبار يمولونها تحت مسمى النصره للدين الذى ينتمى اليه ونسى الجميع واولهم الدوله ان الفتنه الطائفيه النائمه تحت الرماد ستحرق الجميع ستحرق المسؤلين ورجال الاعمال والمواطنين
لذلك لابد ان تترك الدوله والاجهزه الامنيه الملف السياسي الذى تمسك به لحساب شخص واحد وتتجه الى ملف التحول الدينى الذى يهم الوطن كله لا بد من ان تظهر العين الحمراء للدوله ضد هؤلاء الذين يحاولون اشعال الحريق فى قلب الوطن لان حاله الرخاوه التى وصفت بها الدوله خلال السنوات الماضيه فى هذا الملف بالتحديد تجعل المرضى النفسيين والارامل والمطلقات والعوانس يحلون مشاكلهم الشخصيه والخاصه على حساب الوطن المرمى فى الازقه وعلى رؤس الطرقات
لكن المشكله ان القمع الامنى لحالات الاحتقان السياسى خلفت ورائها حاله من حالات الفراغ الامنى فى نواحى اخرى لعل اهمها عمليات العبث بمقدرات الوطن الدينيه دون ان تهتم الدوله بما قد يخلفه ذلك فى المستقبل وتركت الساحه خاليه لمافيا عمليات التحول الدينى والفلوس القذره التى دخلت هذا المجال وفتح ابواب النقاش حول امور لم يكن بها كلام فى السابق بين المسلمين والمسيحيين
الشىء الخطير الذى لم تعلمه الدوله او تعلمه وتتجاهله ان النار تحت الرماد بين المسلمين والمسيحيين وان اتون المحرقه الطائفيه قادم فبعد ان كان المسيحى يتحول الى مسلم والمسلم يتحول الى مسيحى ثم يكتفى بالانتقال من البلد التى يعيش فيها الى بلد اخرى لا تعرف تاريخه الدينى السابق تحول الامر الى مجاهره بالتحول الدينى بل وتنظيم المؤتمرات والندوات لشرح اسباب تحوله بل ينقلب الى داعيه للدين الجديد بين ليله وضحاها مع ان الامر كله عباره عن بيزنس مربح فى ظل ظروف اقتصاديه شديده الصعوبه ولا اقول تعجيزيه
انها التجاره شديده الربح الان فى مصر وهناك تنظيمات خاصه بها ورجال اعمال كبار يمولونها تحت مسمى النصره للدين الذى ينتمى اليه ونسى الجميع واولهم الدوله ان الفتنه الطائفيه النائمه تحت الرماد ستحرق الجميع ستحرق المسؤلين ورجال الاعمال والمواطنين
لذلك لابد ان تترك الدوله والاجهزه الامنيه الملف السياسي الذى تمسك به لحساب شخص واحد وتتجه الى ملف التحول الدينى الذى يهم الوطن كله لا بد من ان تظهر العين الحمراء للدوله ضد هؤلاء الذين يحاولون اشعال الحريق فى قلب الوطن لان حاله الرخاوه التى وصفت بها الدوله خلال السنوات الماضيه فى هذا الملف بالتحديد تجعل المرضى النفسيين والارامل والمطلقات والعوانس يحلون مشاكلهم الشخصيه والخاصه على حساب الوطن المرمى فى الازقه وعلى رؤس الطرقات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق