| | ||
كشفت رسالتان تم تسريبهما من مقر الحكومة البريطانية أن اتفاقية تقدر بـ 15 مليار إسترليني للبحث عن النفط والغاز بين الحكومة الليبية وشركة النفط البريطانية "بريتيش بتروليوم" كانت وراء قرار الإفراج عن الليبي عبدالباسط المقراحي المتهم بتفجير طائرة "بان أم " الأمريكية فوق بلدة لوكيربي الاسكتلندية، وأن القرار تم اتخاذه في لندن لأنه "يحقق المصالح العليا للمملكة المتحدة" قالت صحيفة "الصنداي تايمز" البريطانية اليوم: إن حكومة رئيس الوزراء جوردون براون اتخذت هذا القرار بعد أن تعثرت المفاوضات بين ليبيا وشركة "بريتيش بتروليوم" حول عقود للتنقيب عن النفط، وأن العراقيل أمام هذه الصفقة زالت بعد الموافقة على عودة المقراحي. بدأت المفاوضات بشأن اتفاقية تبادل السجناء بين ليبيا وبريطانيا عام 2007، حيث أرسل "جاك سترو" وزير العدل البريطاني آنذاك خطابين إلى نظيره الاسكتلندي "كيني ماكسكيل"، الذي يتعرض حالياًً لانتقادات شديدة بسبب موافقته على قرار إطلاق سراح المقراحي. وأضافت الصحيفة: إن الخطابين اللذين أرسلا بفارق خمسة أشهر بينهما يكشفا أن جاك سترو كان "يعتزم استثناء المقراحي من اتفاقية تبادل السجناء مع العقيد معمر القذافي والتي بموجبها يقضي السجناء البريطانيون والليبيون عقوبتهما في وطنيهما". وتستطرد الصحيفة أنه في خطاب بتاريخ 26 يوليو عام 2007 قال سترو إنه يؤيد خيار إبقاء المقراحي خارج الاتفاقية بالنص على أن أي مدان قبل تاريخ معين لن تشمله الاتفاقية، ثم بدل سترو موقفه بعد أن استخدمت ليبيا الصفقة مع بريتيش بتروليوم كورقة تفاوض، وأصرت على ضم المقراحي لاتفاقية تبادل السجناء. قالت الصحيفة: أعلن عن اتفاقية البحث عن النفط والغاز بين الحكومة الليبية و"بريتيش بتروليوم" في مايو 2007 ، وقدرت بحوالي 15 مليار جنيه إسترليني، لكن بعد مضي ستة أشهر من إعلانها لم تكن الحكومة الليبية قد صدقت عليها. وفي 18 ديسمبر 2007 كتب "سترو لماكاسكيل" يعلن أن الحكومة البريطانية قد تخلت عن محاولتها استثناء المقراحي من صفقة تبادل السجناء، معللاً ذلك بالمصالح القومية. قال سترو: " لقد قبلت سابقاًً بأهمية قضية المقراحي لاسكتلندا، وقلت إنني سأحاول استبعاده من الاتفاقية، لكنني لم استطع أن أؤمن هذا الاستبعاد من الاتفاقية" وخلال ستة أسابيع من هذا التنازل من قبل الحكومة البريطانية، صادقت ليبيا على اتفاقية شركة النفط البريطانية "بريتيش بتروليوم"، بينما صيغت اتفاقية نقل السجناء نهائياًً في مايو 2009، وهو ما جعل ليبيا تطلب رسمياًً نقل المقراحي إلى رعايتها. وقد أوردت الصحيفة تصريحات سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي حيث قال: "لقد أصر الجانب الليبي على ربط الإفراج عن المقراحي بإتفاقية النفط والغاز مع شركة بريتيش بتروليوم" ومن جانبها أنكرت شركة بريتيش بتروليوم أن تكون المصادقة الليبية على اتفاقية النفط والغاز مرتبطة بعوامل سياسية، أو أن تكون الاتفاقية قد تعطلت بسبب اتفاقية تبادل السجناء. |
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الأحد، أغسطس 30، 2009
صفقة نفط بـ 15 مليار إسترليني وراء الإفراج عن المقراحي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق