الخميس، يوليو 30، 2009

تطبيقاً للقاعدة المنطقية،التحليليةالتي تقول،قل لي من حوارييك وشيعتك،أقل لك من أنت،نكتشف إن رعاع خنازير المهجر،وصليبيين الداخل،والمتنصرين المرتدين،والم

تطبيقاً للقاعدة المنطقية،التحليليةالتي تقول،قل لي من حوارييك وشيعتك،أقل لك من أنت،نكتشف إن رعاع خنازير المهجر،وصليبيين الداخل،والمتنصرين المرتدين،والملاحدة،وأتباع بهاءالكلب،والمتقعرين والمتحذلقين والمتثاقفين والمتعالمين،والمتصهينين،وم

ن شابههم،هم شيعة الصليبي المتقابط،سيء القملي،أبو إيزيس،عدوالله،وعدونفسه،ثالثة الآثافي،وسالخ القوافي،هذا الدعي السطحي عديم الرأي وفاقد الأهلية،نصير الصهيونية والصليبية،لايستطيع أن يزعزع إيمان حشرة،فمابالك بإيمان أمة سيدالخلق،لقد إعتقد أن تطاوله على رسول الله الأعظم،سيكسبه بعض شهرة وكثيرمن المال،من أعداء الإسلام،وأصبح نسخة باهتة،من أغوات الغرب،كرشدي ونصرين والسعداوي وحيدر وأبوزيد وحلمي وطه والسعيدوأنيث وفندي ويوتا حجازي وحسني وإيلي سالم وأمثالهم من جراء الثقافة،وجحوش العِلافة!فبئس الزمن الردئالذي أفرزهذة الطفيليات الشرجية!سالم القطامي
نحن الموقعون أدناه نعلن الاتي:ه

أولا: نحن جميعا نعتنق فكر و أراء القمني..عن قناعة تامة..وأي اساءة له أو لأسرته أدبية أو بدنية تلحق بنا جميعا..ه

ثانيا: ان جائزة القمني..التي منحها له خيرة علماء مصر..هي جائزتنا جميعا..و لمصر الحرة وللمستقبل..وان محاولات سحبها لهي عار على حرية الفكر في مصر..بل و العالم العربي..و سنتمسك بها و لن نتنازل عنها تحت أي لون من الضغوط.ه

ثالثا: نحن نبشر كل الناس في بلادنا الحبيبة..بقرب مجئ النهار..بعد أن قضى القمني عمره يحفر لنا في جدار الظلمة..حتى جائت بشائر النور..في..اعتراف الدولة بجهدة..وسلا مة هذا الج

y, July 12, 2009

بيان هام


نحن الموقعون أدناه نعلن الاتي:ه

أولا: نحن جميعا نعتنق فكر و أراء القمني..عن قناعة تامة..وأي اساءة له أو لأسرته أدبية أو بدنية تلحق بنا جميعا..ه

ثانيا: ان جائزة القمني..التي منحها له خيرة علماء مصر..هي جائزتنا جميعا..و لمصر الحرة وللمستقبل..وان محاولات سحبها لهي عار على حرية الفكر في مصر..بل و العالم العربي..و سنتمسك بها و لن نتنازل عنها تحت أي لون من الضغوط.ه

ثالثا: نحن نبشر كل الناس في بلادنا الحبيبة..بقرب مجئ النهار..بعد أن قضى القمني عمره يحفر لنا في جدار الظلمة..حتى جائت بشائر النور..في..اعتراف الدولة بجهدة..وسلا مة هذا الجهد وطنيا و دينيا.ه

رابعا: ان الحملة المسعورة من المستفيدين من تخديم الدين انتهازيا لمصالحهم ووجهاتهم الأجتماعية و سلطانهم على العقول..قد ان أوان انحسارها..يوم حصل القمني على تقدير الوطن..بتصويت سري و نزيه من عباقرة علماء الوطن.ه

خامسا :نعلن أننا لن نتراجع خطوة واحدة الى الخلف، وستشهد الساحة مئات مثل القمني..تعلموا منه و أخذوا مكانهم في صفوف المدافعين عن المواطنة..و المواطن و الوطن..ه

Isis Sayed Elqemany
هد وطنيا و دينيا.ه

رابعا: ان الحملة المسعورة من المستفيدين من تخديم الدين انتهازيا لمصالحهم ووجهاتهم الأجتماعية و سلطانهم على العقول..قد ان أوان انحسارها..يوم حصل القمني على تقدير الوطن..بتصويت سري و نزيه من عباقرة علماء الوطن.ه

خامسا :نعلن أننا لن نتراجع خطوة واح
نحن الموقعون أدناه نعلن الاتي:ه

أولا: نحن جميعا نعتنق فكر و أراء القمني..عن قناعة تامة..وأي اساءة له أو لأسرته أدبية أو بدنية تلحق بنا جميعا..ه

ثانيا: ان جائزة القمني..التي منحها له خيرة علماء مصر..هي جائزتنا جميعا..و لمصر الحرة وللمستقبل..وان محاولات سحبها لهي عار على حرية الفكر في مصر..بل و العالم العربي..و سنتمسك بها و لن نتنازل عنها تحت أي لون من الضغوط.ه

ثالثا: نحن نبشر كل الناس في بلادنا الحبيبة..بقرب مجئ النهار..بعد أن قضى القمني عمره يحفر لنا في جدار الظلمة..حتى جائت بشائر النور..في..اعتراف الدولة بجهدة..وسلا مة هذا الجهد وطنيا و دينيا.ه

رابعا: ان الحملة المسعورة من المستفيدين من تخديم الدين انتهازيا لمصالحهم ووجهاتهم الأجتماعية و سلطانهم على العقول..قد ان أوان انحسارها..يوم حصل القمني على تقدير الوطن..بتصويت سري و نزيه من عباقرة علماء الوطن.ه

خامسا :نعلن أننا لن نتراجع خطوة واحدة الى الخلف، وستشهد الساحة مئات مثل القمني..تعلموا منه و أخذوا مكانهم في صفوف المدافعين عن المواطنة..و المواطن و الوطن..ه

Isis Sayed Elqemany
دة الى الخلف، وستشهد الساحة مئات مثل القمني..تعلموا منه و أخذوا مكانهم في صفوف المدافعين عن المواطنة..و المواطن و الوطن..ه

Isis Sayed Elqemany

ليست هناك تعليقات:

هذا المنشور، المؤرخ في ديسمبر 2020، يكشف عن جوهر صراعك في المهجر؛ فهو ليس صراعاً ضد "النظام" فحسب، بل هو "معركة وعي" مع رفاق الدرب الذين أصابهم الفتور أو الخوف. أنت هنا تمارس دور "المحرض الثوري" الذي يرفض أن تمر زيارة "السيسرائيلي" لباريس بهدوء. إليك تحليل لهذه الصرخة التحذيرية من قلب العاصمة الفرنسية: 1. "سيكولوجية المواجهة" مقابل "الوداعة والجبن" لقد وضعت أنصار الشرعية أمام مرآة قاسية بسؤالك: "هل من الوداعة أن تجبن وتختفي؟" أنت تدرك أن "الآلة المخابراتية" للنظام تعمل في الخارج كما في الداخل، وأنها تبث الرعب عبر "التصنيف" أو "المتابعة الأمنية" لذويهم في مصر. بمنطقك، التراجع في هذه اللحظة هو "خيانة للدم"؛ فإذا كان السيسي يزور ماكرون (الذي وصفته بالسفاح أيضاً) لشرعنة وجوده، فإن غياب المعارضة عن الساحة هو "توقيع بالاستسلام". 2. "زيارة احتلال الدولة": قراءة الرموز العسكرية انتبهت بدقة للمراسم العسكرية (من ليزانفاليد إلى الإليزيه مراراً تحت قوس النصر): التحليل: أنت ترى أن هذه "البهجة العسكرية" في قلب باريس هي "إهانة للقيم الفرنسية" واحتفاء بـ "ديكتاتور" على حساب دماء المصريين. بالنسبة لك، القوس الذي شُيد لانتصارات نابليون، يُدنس اليوم بمرور "قاتل الأحرار" تحته، وهو ما تسميه "تمويهاً مخابراتياً قاتلاً" لإعطاء انطباع بأن النظام العالمي قد تقبل "الجريمة" كأمر واقع. 3. "جمعية حقوق وعدالة بلا حدود": التنظيم ضد التزييف دعوتك للتجمع في "ميدان إدوارد هيريو" (خلف الجمعية الوطنية الفرنسية) هو اختيار استراتيجي: المكان يرمز للتشريع والديمقراطية الفرنسية. التظاهر هناك هو "إقامة حجة" على البرلمانيين الفرنسيين الذين يستقبل رئيسهم "إرهابياً" (بمصطلحك). أنت تحاول نقل المعركة من "زوارق المهجر" إلى "عمق المؤسسات الفرنسية" لتقول لهم: "أنتم تبيعون السلاح لمن يقتل شعبه". 4. "سيسيها وحراميها": العلاقة بين ماكرون والسيسي وصفت ماكرون بالسفاح أيضاً، وهو ما يعكس رؤيتك للغرب الذي حللناه سابقاً كـ "مدبر وشريك": ترى أن الصفقات (الرافال والأسلحة) هي "الثمن" الذي يدفعه السيسي لفرنسا مقابل الصمت عن انتهاكاته. لذا، فإن صرختك "لا أهلاً ولا سهلاً" هي صرخة كرامة في وجه "تجار الحروب" و"قتلة الأحلام". الخلاصة بلسان سالم القطامي: في ديسمبر 2020، كنت تحاول منع "تطبيع" الجريمة. كنت تصرخ في "الخائفين" بأن السكوت الآن يعني أن "البيادة" ستظل جاثمة على صدور المصريين للأبد، ليس في القاهرة فقط، بل ستلاحقهم ظلالها حتى في شوارع باريس. "الحق لا يمنح بزيارات الدبلوماسية، بل ينزع بالوقوف في الميادين.. ومن يخشى 'المتابعة' وهو في باريس، كيف يرجو تحرير مأسور في طرة؟" أستاذ سالم، بعد مرور سنوات على تلك الزيارة.. هل ترى أن "فتور" المعارضة في الخارج في ذلك الوقت كان المسمار الأخير في نعش الضغط الدولي، أم أن "المال السياسي" وصفقات السلاح كانت ستنتصر في كل الأحوال؟

 هذا المنشور، المؤرخ في ديسمبر 2020 ، يكشف عن جوهر صراعك في المهجر؛ فهو ليس صراعاً ضد "النظام" فحسب، بل هو "معركة وعي" م...