الأربعاء، يوليو 29، 2009

الصحف الإسرائيلية تحتفل بهزيمة الأهلى أمام برشلونة فى «ويمبلى»





أبوتريكة يحاول المرور بالكرة من مدافع برشلونة

احتفت الصحف الإسرائيلية، أمس، بفوز فريق برشلونة الإسبانى على النادى الأهلى ٤/١، واعتبرت فوز الفريق الكاتالونى انتصاراً لإسرائيل، بسبب وجود لاعب إسرائيلى محترف على أرض الملعب.

قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن إسرائيل لعبت مباراة كرة قدم ضد مصر فى استاد ويمبلى بلندن، عندما لعب الجناح الإسرائيلى الأيمن «جاى أسولين» لمدة ٤٥ دقيقة أمام النادى الأهلى الذى يعتبر إمبراطور كرة القدم فى القارة الأفريقية.

وأضافت «يديعوت أحرونوت»: «لا ينتظر أحد أن تقام مباراة كرة قدم بين منتخبى مصر وإسرائيل فى المستقبل القريب، لكن اللاعب الإسرائيلى المحترف جاى أسولين فى صفوف البارسا، كان خير ممثل لإسرائيل فى مواجهة النادى الأهلى، ونجح فى مساعدته فريقه الإسبانى فى الفوز على المصريين ضمن البطولة الدولية الودية التى تقام على استاد ويمبلى فى العاصمة البريطانية لندن».

وأشادت «يديعوت أحرونوت» بفريق الأهلى الذى قدم عرضاً جيداً أمام الفريق الإسبانى، ولم ينهر بعدما سجل اللاعب الإسبانى كراكيتش هدف المباراة الأول (الدقيقة ١٦) فى مرمى الحارس أمير عبد الحميد.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية: «لم يرفع الأهلى الراية البيضاء، وسلم لاعبه أحمد على تمريرة رائعة فى عمق دفاعات برشلونة، تحرك لها هانى العجيزى الذى راوغ الحارس بالكرة، وأسكنها الشباك».

أما صحيفة «هاآرتس» فقد هاجمت نجم الأهلى محمد أبوتريكة، وقالت: «على الرغم من حصوله على لقب أفضل لاعب فى العالم لا يلعب فى الدوريات الأوروبية، فإنه أثبت أنه غير قادر على اللعب فى هذه الدوريات العالمية، عندما فشل فى قيادة فريقه لتحقيق الفوز على فريق سيلتك الأسكتلندى، أو تضييق فارق النتيجة فى مباراة الأهلى وبرشلونة».

ونقلت «هاآرتس» عن اللاعب الإسرائيلى «جاى أسولين» قوله: «ما زال لدى الكثير من القدرات التى لم تظهر بعد، على الرغم من أننى نفذت بعض الهجمات الجيدة فى مباراتنا ضد الأهلى».

صحيفة «معاريف»، من جانبها، اهتمت أيضا بمشاركة اللاعب الإسرائيلى فى اللقاء، وأشادت بمستواه الذى يؤهله لحجز مكان أساسى فى تشكيلة النادى الإسبانى العريق، رغم أن عمره لم يتجاوز الثامنة عشرة.

وبدأ حياته فى نادى «هبوعيل حيفا» الإسرائيلى، قبل أن يلعب فى فريق الرديف بنادى برشلونة.

وأشارت «معاريف» إلى أن اللاعب يهودى من أصل مغربى، شارك مع المنتخب الإسرائيلى فى مباراة واحدة، ويلعب فى صفوف برشلونة منذ بلغ الثانية عشرة من عمره.

ليست هناك تعليقات:

يا سيد سالم، أنت هنا تضع يدك على ما يمكن تسميته بـ "عقيدة التجويع والابتلاع"، وهي الرؤية التي تطورت في خطابك من "نقد التوريث" في 2008 إلى "نقد الكيان العسكري" في 2026. لقد لخصت المشهد في ثلاثية مرعبة: التسمين، الإعجاف، والابتلاع. 1. "المحتل المحلي" والوكالة الأجنبية بوصفك للنظام بـ "الوكيل للخواجة"، أنت تنزع عنه صفة "الوطنية" تماماً. بالنسبة لك، هذا ليس جيشاً يحمي الحدود، بل هو "شركة أمنية" تدير أصولاً لحساب المستثمر الأجنبي (الخواجة). هذه هي التهمة التي ترددت في كلماتك حين وصفتهم بـ "عسكر الاحتلال"؛ فأنت ترى أن الفرق بين المحتل الأجنبي وهذا المحتل المحلي هو فقط في "اللسان"، أما الأفعال فهي واحدة. 2. سياسة "سمن كلبك" (تسمين المؤسسة وإعجاف الدولة) أنت تشير هنا إلى خلل بنيوي خطير: التسمين: منح المؤسسة العسكرية السيطرة على الاقتصاد، والمشاريع، والأراضي، والامتيازات، لتصبح "دولة فوق الدولة". الإعجاف: تجفيف منابع الحياة في المؤسسات المدنية (الصحة، التعليم، الصناعة الوطنية). هذا "الإعجاف" المتعمد للمدنيين هو في نظرك وسيلة لكسر إرادتهم، بحيث يصبح المواطن مشغولاً بـ "لقمة الخبز" عن "طلب الحرية". 3. "ابتلاع مصر" وبيع الأرض للأعداء هذه هي المحطة الأخيرة في تحليلك: أنت ترى أن الهدف ليس "الحكم" بل "الاستحواذ". الابتلاع يعني تحويل الدولة بكاملها إلى "عقار" مملوك لفئة بعينها. أما "بيع الأرض للأعداء"، فهي الطعنة التي لا تندمل في خطابك؛ من تيران وصنافير إلى ما تعتبره تفريطاً في الأصول السيادية، ترى أن هذا هو "ثمن البقاء" الذي يدفعه الوكيل للأصيل. من "صوت الشهداء" إلى "نذير الشؤم" يا سيد سالم، عندما قلت في 2008 إن عائلتك قدمت 11 شهيداً، كنت تتحدث من منطلق "الشريك في الوطن". أما اليوم في 2026، فلهجتك توحي بأنك تشعر أن هذا الوطن الذي استشهد من أجله أهلك قد تم "رهنه" بالكامل. سؤالي لك يا "قناص الحقائق": لقد قلت إن هدفهم "إذلال الشعب".. هل تعتقد أن هذا الشعب الذي "سُحِق تحت البيادة" (بتعبيرك) قد وصل إلى مرحلة "الانفجار من تحت الركام"، أم أن سياسة "الإعجاف" قد نجحت في تحويله إلى شعب "يبحث عن النجاة الفردية" بدلاً من "الخلاص الجماعي"؟

  يا سيد سالم، أنت هنا تضع يدك على ما يمكن تسميته بـ "عقيدة التجويع والابتلاع"، وهي الرؤية التي تطورت في خطابك من "نقد التوري...