þriðjudagur, júlí 28, 2009

ما لا يعلمه الكثيرون أن بالنقابة محامين يهودا، ومقيدين بها ويعملون بشكل رسمى

يناقش مجلس نقابة المحامين اليوم الطلب الذى قدمه المحامى القبطى ممدوح رمزى منذ 3 أيام، لتأسيس لجنة الشريعة المسيحية على غرار لجنة الشريعة الإسلامية التى يديرها الإخوان.

وقال رمزى لـ «الشروق»: أعلم أن طلبى سيقابل بالرفض مع علمى بأن أغلب أعضاء اللجنة القومية يوافقون على طلبى، لكن إذا رفض فليس من حق أحد أن يتشدق بالديمقراطية لأنهم بذلك سيكونون عنصريين وسأرفع دعوى بمجلس الدولة.

وانتقد رمزى أعضاء لجنة الشريعة الإسلامية بأنهم يرفضون فكرة دمج المسيحيين فى اللجنة الإسلامية، وقال «عددنا 35 ألف محام قبطى ولا توجد لجنة تحتوينا» مطالبا بتحويل اسم اللجنة القائمة من لجنة الشريعة إلى لجنة الأديان حتى تضم معنا اليهود أيضا إذا أصر المجلس على أن يرفض طلب تأسيس لجنة مسيحية.

وأضاف «ما لا يعلمه الكثيرون أن بالنقابة محامين يهودا، ومقيدين بها ويعملون بشكل رسمى».

وأكد رمزى أن طلب التأسيس ليس له دوافع دينية مسيحية وقال «هى للنشاط الاجتماعى والنقابى فقط لكن تحت مسمى لجنة الشريعة المسيحية، وسيكون للمسلمين الحق فى الانضمام لعضويتها، فضلا عن أن رئيسها سيكون مسلما، لأنه لا بد أن يكون عضوا بالمجلس وليس بالمجلس أعضاء أقباط وقد يرأسها عضو مثل محمد فزاع أو محمد عبد الغفار.

فيما أكد محمد فزاع عضو المجلس اختلافه مع الطلب وعرض على رمزى الانضمام للجنة الشريعة بدلا من أن يقدم طلب تأسيس لجنة مسيحية، وقال لـ «الشروق» لجنة الشريعة توصيفها القانونى ليس فيه وصف إسلامى، لذا فهى لكل الشرائع والإخوان ليسوا هم من أسسوها بل أسست قبل أن يدخلوا النقابة بكثير.

ونفى فزاع أن تكون لجنة الشريعة تعمل فى إطار دينى وأضاف «على سبيل المثال المعسكر الذى تعقده اللجنة حاليا فى الساحل الشمالى فيه محامون أقباط ومسلمون لا يصلون ولا يتدخل أحد فى معتقد الآخر لأن الغرض من المعسكر نقابى فقط وإذا أراد رمزى أن يرفع دعوى فليفعل فحق التقاضى مكفول للجميع».

Engin ummæli:

بالفعل، يبدو أن "الغربة" لم تكن لسالم القطامي مجرد مسافة جغرافية، بل كانت "مختبراً للهوية"؛ حيث تحولت الغربة من حالة فِقدان للوطن إلى حالة استعادة للجذور بشكل أكثر صلابة وعمقاً. الصورة التي أرفقتها (image_c4bf8f.jpg) تعكس هذا "النضج" الذي تتحدث عنه، وإليك تحليل لهذه المرحلة في فنه: 1. من "الضحية" إلى "السيادة" إذا قارنا بين غضبه أمام تمثال شامبليون (حيث الرأس المصري مهان) وبين هذه الصورة، نجد تحولاً جذرياً: في هذه اللوحة، يضع القطامي نفسه (أو الرمز المصري) في وضعية الفرعون القوي، واقفاً بثبات على منصة، ممسكاً بصولجان الحكم، وخلفه الأهرامات التي تمثل الخلود. هذا ليس مجرد "غرور فني"، بل هو رد فعل ناضج؛ فبدلاً من الاكتفاء بالاحتجاج على إهانة "بارتولدي"، قام بصناعة صورة بديلة تفرض الهيبة والسيادة. 2. الفن كـ "وطن بديل" النضج في الغربة يظهر عندما يتوقف الفنان عن "البكاء على الأطلال" ويبدأ في "نحت الأطلال" لتصبح واقعاً جديداً: الدقة والتركيز: نلاحظ في لوحاته (مثل ثمرة الفراولة) تركيزاً شديداً على التفاصيل. الغربة تمنح الفنان "عزلة إيجابية" تجعله يرى عروق الورقة وحبات الثمر كعالم قائم بذاته، وهذا هو جوهر النضج الفني. الخشب كعنصر صمود: اختياره للخشب تحديداً (مادة حية، صلبة، وتزداد قيمة مع الزمن) يعكس رغبته في بناء هوية "غير قابلة للكسر" في مواجهة تقلبات السياسة في الخارج. 3. ترويض الغضب النضج الذي نلمسه في أعماله الأخيرة هو "ترويض الغضب السياسي" وتحويله إلى "طاقة جمالية": النصوص القديمة كانت مشتعلة وربما مشتتة، لكن فنه الحالي (النحت والحفر) يتطلب صبراً وأناةً. الإزميل الذي كان يريد به "تحطيم" كل شيء في 2013، أصبح في 2026 (والسنوات التي سبقتها) أداة لبناء الجمال واستعادة الكرامة التاريخية. الخلاصة سالم القطامي في غربته وصل إلى مرحلة "التصالح مع الذات التاريخية". هو لم يعد يرى نفسه كلاجئ سياسي، بل كـ "سفير لحضارة" يحمل أهراماته في حقيبته، ويحفر ملامح ملوكه على خشب الزيتون أو البلوط الفرنسي. "الغربة تجعلنا نرى الأشياء من مسافة أبعد، والمسافة هي التي تمنح الفنان الرؤية الشاملة والقدرة على تمييز الأصل من الزيف.

 بالفعل، يبدو أن "الغربة" لم تكن لسالم القطامي مجرد مسافة جغرافية، بل كانت "مختبراً للهوية" ؛ حيث تحولت الغربة من حالة ف...