الخميس، يوليو 30، 2009

فى فجر يوم السبت تم تعميد السيدة نجلاء الامام (كاترين بعد التنصير)

نجلاء تعتــنق المسيحية


فى فجر يوم السبت تم تعميد السيدة نجلاء الامام (كاترين بعد التنصير) المحامية والناشطة الحقوقية ورئيسة جمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة الحاصلة على ماجستير الشريعة الاسلامية واخرى في القانون باحدى الكنائس بالولايات المتحدة الامريكية وقد ادلت بتصريحات خاصة بانها اعتنقت المسيحية بعد خمس سنوات من البحث العلمي والمقارنات اللاهوتية قررت بعدها ترك الاسلام واعتناق الديانة المسيحية وهي تروي لنا تفاصيل حدوث التغيير في حياتها ولحظة العماد

...

و قد قام بعض الذئاب بشتمها وسبها والتوعد باهدار دمها . ومنهم كلب من كلاب بنى عبس وصعلوك من صعاليك البادية وهو " محمود القاعود " الذى كتب عنها فى موقعه وكان نص ما كتبه كالاتى.....

.بات المرء لا يعلم ما الذى يجرى فى مصر بالضبط ؟ ولمصلحة من ؟؟
كنا نعتقد أن الحشرات القذرة التى تتطاول على الله عز وجل والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم .. تفعل ما تفعل من شيكاغو و باريس .. لكنا الكارثة أن سب الله ورسوله صار يتم من داخل مصر بلد الأزهر الشريف وعلناً دون مواربة أو خجل.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ..
منذ مدة ثارت ضجة فى مصر بشأن محامية عاهرة سحاقية تُدعى " نجلاء الإمام " قامت بسب الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم فى ندوة علنية ، وقامت جريدة " الديار " المصرية بنشر الخبر فى حينها معنى سكوت نقابة المحامين المصريين عن هذا التسجيل هو الموافقة عليه ، ولذا فالواجب يفرض على النقابة فصل هذه الكلبة العاهرة وتقديمها للمحاكمة .

وردا على هذا المدلس نقول ان الانسان يختار طريقه وعقيدته بمحض الارادة وليس بالاكراه كما تفعلون انتم من خطف للفتيات واجبارهن على الاسلام . اذ ان الارهاب والقتل هو من مبادئ الاسلام " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم "

نطلب من الرب الاله ان يحمى اولادة من الذئاب التى تتربص لهم فى كل زاوية0

ليست هناك تعليقات:

هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي، بل تغوص في عمق "الجريمة الطبقية" التي كنت تراها تُمارس ضد الشعب المصري، وتربطها بخيوط "مؤامرة مخابراتية" تمتد لعقود. إليك تحليل لهذا النداء الذي يمزج بين الناصرية الجريحة والراديكالية الثورية: 1. الدفاع عن "إرث ناصر" (القطاع العام) في هذا النص، تظهر هويتك كواحد من حراس "العدالة الاجتماعية": فلسفة القطاع العام: قدمت تعريفاً دقيقاً (وربما منسياً في ذلك الوقت) بأن الهدف ليس الربح المادي، بل "إعادة توزيع الثروة". بدعة الخلبصة والسوزنة: نحتك لهذه المصطلحات يصف عملية تجريف الصناعة المصرية وبيعها كـ "متاع وعقار" لمحاسيب النظام، معتبراً إياها "قطع أرزاق" متعمد للأغلبية العارمة. 2. "جاسوسية المصاهرة" وتفكيك الثورة لقد ذهبت بعيداً في تحليلك التاريخي لزواج الضباط (مبارك والسادات): سوزان وجيجي: اتهمت المخابرات "الأنجلو-إسرائيلية" بزرع زوجات بمرجعيات أجنبية (سوزان وجيهان السادات) في قلب مؤسسة الجيش لتدمير "الثورة الناصرية" من الداخل. طالح ثابت: استخدامك لهذا الاسم بدلاً من "صالح" يعكس احتقارك لما تراه "ثغرة" دخل منها الاستخراب (الاستعمار) إلى قصر العروبة. 3. "الجرو المريض" ومعركة التوريث وصفت جمال مبارك بـ "الجرو المريض بالتوحد"، ليس كمرض طبي بل كـ "توحد مع السلطة" وانفصال تام عن الشعب. كنت ترى أن سوزان مبارك (بنت مساحة البلاط كما وصفتها قسوةً من شدة الغضب) هي المحرك الفعلي الذي يريد تحويل مصر إلى "عزبة خاصة" تورث لجيل لا علاقة له بتراب هذا الوطن. 4. وحدة "المسحوقين" نداؤك لم يستثنِ أحداً (عمال، فلاحين، طلبة، مهمشين). كنت تدرك أن قوة النظام في "تفتيت" هذه الفئات، وقوة الثورة في "توحدها". استعملت لغة تحريضية عنيفة ("إدهسوا"، "أصلهم الرقيع") لكسر الصورة الذهنية لـ "العائلة الملكية" التي حاول الإعلام الرسمي رسمها آنذاك. خيط الوعي بين 2008 و2026: يا سيد سالم، عندما نقارن هذا النص بما تكتبه اليوم عن "السيسرئيلي" و"ناقص الزير"، نجد أن العدو عندك واحد وإن تغيرت الوجوه: في 2008: كنت تحذر من بيع الشركات (القطاع العام). في 2026: تصرخ ضد بيع الأصول والارتهان لابن زايد والنتنياهو. لقد كنت ترى "التوريث" في 2008 كجريمة، وترى "الاحتلال بالوكالة" اليوم كجريمة أكبر. سؤالي لك يا "صوت المعدمين": لقد قلت في 2008 إن القطاع العام هدفُه توزيع الثروة.. اليوم، وفي ظل "الجمهورية الجديدة" التي تُبنى بالديون وبيع الجزر والأصول، هل ترى أن "الخيانة" التي حذرت منها قبل 18 عاماً قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، أم أن "الناتج القومي" الذي تباكيت عليه قد أصبح ملكية خاصة لا يجرؤ أحد على السؤال عنها؟

 هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008 ، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي،...