þriðjudagur, júlí 28, 2009

لم يكن عبدالناصر سوى إنسان كباقى البشر يخطىء ويصيب وقد أخطأ يوم أن عين السادات نائبا له عندما سافر الى قمة الرباط ونسى عندما عاد أن يلغى هذا القرار

والله إنها من علامات الساعة أن تقوم قوة أمنية مصرية بمداهمة منزل إبنة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر دون أى إعتبار لوالدها الذى صنع ثورة يوليو 52 التى غيرت وجه مصر والمنطقة العربية وكانت فترة حكمه مليئة بالإنجازات التى يفخر بها كل مصرى وعربى ويكفى أن العرب كانوا فى الخمسينيات والستينيات يفخرون بأنهم عرب!!! بعده جاء أشباه الرجال الذين أعادوا المنطقة للنفوذ الغربى والإسرائيلى!!! لم يكن عبدالناصر سوى إنسان كباقى البشر يخطىء ويصيب وقد أخطأ مرتين الأولى يوم إبقاءه على عبدالحكيم عامر قائدا عاما للقوات المسلحة وترقيته الى رتبة مشير وهو لم يدخل أى كلية حربية ولا يصلح أن يقود 3 أنفار والخطأ الثانى يوم أن عين السادات نائبا له عندما سافر الى قمة الرباط ونسى عندما عاد أن يلغى هذا القرار الى أن جاءت إرادة الله وإختار عبدالناصر لجواره لأنه خساره فى العرب!

Engin ummæli:

“الذين يعتبرون رفع علم دولة تحريضا على الكراهية إما أنهم فقدوا رشدهم، أو أعماهم خزيهم”“لم يفعل لامين سوى التعبير عن التضامن مع فلسطين الذي يشعر به ملايين الإسبان”. وختم بالتأكيد أن تصرف يامال هو “سبب إضافي للفخر به”.

  رئيس الوزراء الإسباني يدافع عن يامال ضد هجوم إسرائيل منذ 16 ساعة يامال يلوح بعلم فلسطين في احتفالات برشلونة. (رويترز) حجم الخط     0  مدري...