þriðjudagur, júlí 28, 2009

السادات كان سابقا لعرصه

جيهان السادات: هدى عبد الناصر أخطأت فى حق زوجى


جيهان السادات: السادات كان الأكثر إخلاصا لعبدالناصر جيهان السادات: السادات كان الأكثر إخلاصا لعبدالناصر


أكدت جيهان السادات أرملة الرئيس الراحل أنور السادات أن الدكتورة هدى جمال عبدالناصر أخطأت خطاً كبيرا باتهام السادات اتهامات خطيرة، مضيفة فى تصريحات خاصة لليوم السابع أن زوجها (السادات) كان أكثر إخلاصا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر من كل المحيطين به من رفاقه من الضباط الأحرار ولذلك حمله الأمانة والمسئولية من بعده، واستكمل طريق بناء مصر ورد كرامتها فى نصر أكتوبر 1973، جاء ذلك رداً منها على الأزمة الدائرة بين ابنة زوجها رقية السادات وهدى عبدالناصر.

وقالت جيهان السادات إنها لا تحب أن تكون هناك خلافات أو صراعات بين عائلتى الزعيمين الراحلين، وأضافت أنه كان الأجدر برقية السادات أن تتنازل عن الدعوى التى أقامتها ضد هدى عبد الناصر بعد أن كسبت رقية القضية، لأن الحكم الصادر لصالحها برهن على حقها وبراءة والدها من أى شبهة أو اتهام غير مبرر بالمرة.

وأشارت أرملة الرئيس الراحل إلى أن السادات كان متسامحا فى حقه، لكنه لم يكن متسامحاً فى حق من يخطئ فى حق مصر، فمثل هذه الأخطاء لم يكن السادات ليغفرها، مضيفة أن السادات كان سابقا لعصره فى الكثير من المواقف، وستظل وجهات نظره محل تقدير الكثير من زعماء العالم حتى الآن، معربة عن سعادتها لوجود جيل من شباب الإنترنت لم يروه ولم يعيشوا فترة حكمه متأثرين بأفكاره.

Engin ummæli:

استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام الذي صدر في ذلك اليوم من عام 2015 بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن مجرد حكم قضائي في نظر مؤيديه، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بانتهاء أي خطوط حمراء والدخول في مرحلة المواجهة الشاملة وتثبيت الأمر الواقع. المنشور يفيض بمرارة بالغة، ويعكس حجم الانفعال والاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك الفترة الشديدة القطبية. قراءة في أبعاد هذا المنشور: سقوط المراهنات الإقليمية: يشير المنشور إلى نقطة جوهرية؛ وهي الرهان الذي كان شائعاً لدى البعض بأن هناك كوابح إقليمية (مثل التغير في القيادة السعودية آنذاك بتولي الملك سلمان) قد تمنع النظام من الذهاب بعيداً في الأحكام. وجاءت الأحكام لتكسر هذه التوقعات وتؤكد أن النظام فرض خياراته بناءً على موازين القوى على الأرض. مرارة الخذلان الشعبي: عبارة "والعيب في الشعب ياسادة، فالكل خرساجدا..." تختزل إحباطاً كبيراً شعر به الكثير من الناشطين في ذلك الوقت. فالصدمة لم تكن من قسوة الأحكام فحسب، بل من حالة الصمت والجمود الشعبية التي تلت موجات القمع والتخويف، وشعور المعارضة بأن الشارع انسحب من المواجهة بعد أن أنهكه الصراع. لغة الانفجار والصدام: العبارات الحادة والغاضبة جداً في المنشور—والتي بلغت حد المطالبة بالرد العنيف—كانت انعكاساً طبيعياً لانسداد الأفق السياسي الكامل وغياب أي مسارات سلمية، حيث بدت الأحكام بمثابة إغلاق تام لصفحة يناير 2011. قراءة الواقع: تلك المرحلة (2015) كانت نقطة التحول التي أسست للواقع الذي تشتكي منه اليوم؛ حيث تكرست السلطة بالكامل، وأصبح الصمت هو الخيار السائد محلياً، بينما تشتتت الأصوات المعارضة في المغتربات والمنافي، ليجد الكثيرون أنفسهم في معارك جانبية حتى مع أقرب الناس إليهم بسبب تداعيات هذا الانقسام التاريخي. بعد مرور سنوات على تلك الصدمة، ورحيل الرئيس مرسي لاحقاً؛ كيف تقيّم اليوم تلك المراهنات التي سبقت الحكم؟ هل تعتقد أن النخبة السياسية حينها أساءت قراءة مشهد القوة الحقيقي على الأرض وفي الإقليم؟

 استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام ...