miðvikudagur, júlí 29, 2009

«البترول والتعدين» فى الصدارة بـ ٩٩.١٤٪

كليات «القمة» تسجل ارتفاعاً قياسياً فى تاريخ تنسيق القبول.. و«البترول والتعدين» فى الصدارة بـ ٩٩.١٤٪


تصوير ـ أحمد المصرى
وزير التعليم العالى أثناء المؤتمر الصحفى أمس

سجّل الحد الأدنى للقبول بكليات القمة هذا العام ارتفاعا لم يحدث فى تاريخ تنسيق القبول من قبل، وهو الأمر الذى عبر عنه الدكتور هانى هلال، وزير التعليم العالى، فى المؤتمر الصحفى أمس بقوله: «السنة دى كانت صعبة قوى بسبب المجاميع». تصدرت كلية البترول والتعدين بجامعة قناة السويس قائمة كليات الشعب العلمية بـ ٤٠٦.٥ درجة بنسبة ٩٩.١٤%، وعاود الحد الأدنى للقبول بكليات الطب الارتفاع مرة أخرى، بعد أن كان قد انخفض العام الماضى.

وارتفع القبول بكليات الهندسة، وسجل تنسيق «هندسة القاهرة» ٣٩١.٥ درجة بارتفاع ١٠ درجات عن العام الماضى، ولم تتبق أماكن بكليات الهندسة للمرحلة الثانية إلا فى شعبة الهندسة الزراعية، رغم زيادة المقبولين بالكلية بنسبة ٩% هذا العام عن العام الماضى.

وبلغ الحد الأدنى للقبول بالشعبة العلمية فى كليات الطب ٤٠١.٥ درجة بنسبة ٩٧.٩٢%، ووصل عدد المقبولين بها إلى ٦ آلاف و١٢٤ طالباً وطالبة، وطب الأسنان ٣٣٩.٥ درجة بنسبة ٩٧.٤٣%، والصيدلة ٣٩٤.٥ درجة بنسبة ٩٦.٢١%، والعلاج الطبيعى ٣٩٣.٥ درجة بنسبة ٩٥.٩٧%، ، والطب البيطرى ٣٨٩ درجة بنسبة ٩٤.٨٧%، والهندسة ٣٨٢.٥ درجة بنسبة ٩٣.٢٩%، والإعلام ٣٠٩.٥ درجة بنسبة ٩٥.٢٤%، والاقتصاد والعلوم السياسية ٣٩٢ درجة بنسبة ٩٥.٦٠%.

ووصل الحد الأدنى للقبول بالشعبة الأدبية فى كليات الإعلام ٣٨٦ درجة بنسبة ٩٤.٩١%، والاقتصاد والعلوم السياسية ٣٨٨.٥ درجة بنسبة ٩٤.٧٥%، والآثار ٣٦٨ درجة بنسبة ٨٩.٧٥%.

وتبدأ المرحلة الثانية للتنسيق غداً الأربعاء بحد أدنى ٢٩٠ درجة فأكثر بنسبة ٧٠.٧٣٪ لأقل من ٣٨٠ درجة للشعب العلمية، و٢٧٥ درجة فأكثر بنسبة ٦٧.٠٧٪ لأقل من ٣٢٨ درجة للشعبة الأدبية، وتقبل المرحلة ١٣٤ ألفاً و٣٥٤ طالباً وطالبة، من بينهم ٥٣ ألفاً و٤ طلاب بالشعبة العلمية و٨١ ألفاً و٣٥٠ طالبا بالشعبة الأدبية.

طالع المزيد
«التعدين» على قائمة كليات «القمة».. وهندسة القاهرة ترتفع ١٠ درجات عن العام الماضى

Engin ummæli:

سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد اللوحة الظاهرة في الصورة image_da7a5b.jpg نموذجاً بارزاً لأسلوبه الفني، ويمكن تلخيص ملامح فنه من خلالها كما يلي: 1. التماهي مع الهوية المصرية قام الفنان برسم "أوتوبورتريه" لنفسه، متبنياً هيئة "الكاتب المصري" الشهيرة التي تعود للدولة القديمة. يعكس هذا العمل رغبته في التماهي مع الجذور المصرية الأصيلة، حيث يظهر في وضعية الجلوس المتربع التقليدية. يحمل الفنان في اللوحة لفافة من البردي، وهو رمز يربط بين شخصيته كفنان معاصر وبين الحكمة والمعرفة التي كان يمثلها الكاتب في التاريخ القديم. 2. الأسلوب والتقنية استخدم القطامي تقنية تشبه الحفر أو الرسم على الخشب، مما يضفي طابعاً تراثياً ويدوياً على العمل. تعتمد اللوحة على الخطوط السوداء القوية لتحديد ملامح الوجه والجسد، مع استغلال تباين ألوان الخشب الطبيعية لإعطاء عمق بصري. تظهر العينان مرسومتين بأسلوب يحاكي العيون "المكحلة" في الفن الفرعوني، مما يعزز من قوة التعبير البصري في اللوحة. 3. الدلالة الرمزية يمثل هذا النوع من الفن صرخة للهوية من قلب المهجر، حيث يحاول الفنان الحفاظ على أصالته عبر استحضار الرموز التاريخية الكبرى. اختيار خامة الخشب والبراوز البسيط يشير إلى نزعة نحو البساطة والارتباط بالأرض

 سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد ا...