miðvikudagur, júlí 29, 2009

يدعو إلى التدخل الأجنبي ضد معارضيه في مصر

.. سيد القمني يتهم "المصريون" و"جبهة علماء الأزهر" ودار الإفتاء المصرية بالتحريض على قتله

Isis Sayed Elqemany
اليوم، الساعة 06:39 مساءً
Isis Sayed Elqemany
اليوم، الساعة 06:17 مساءً
الإبلاغ عن الرسالة
بص..أنا ابنته..و بقولك..اللي انت فيه ده..و النار و الحقد و السفالة اللي في كلامك ..أكبر دليل على ا نتصاره..و انتوا يا كلاب متحالفين مع اشرار الارض و تعابينها..و بتقبضوا من بلاد الواق الواق..انت كلب..و سافل..و احقر من اني ارد عليك..و متتجراش و تبعت لي حاجة تاني..يا قليل القيمة..فاهم ياولا؟
يا عديم الكرامة و القيمة..بتكلم حد مش عايز يكلمك ازاي..انت مبتفهمش..أنا ميشغلنيش رايك على جزمتي..و لو عندك ذرة دم ما كنتش تكلمني اصلا..جتك القرف.فعلاً يستحق أبوكي الجائزة التقديرية في الأدب والتربيةالواضحة من رد بنته البكر إيزيس سيد القمني،على رسالتي في بريد القراء ۔۔فعلاً من شابه أباه فماظلم!!سالم القطامي
لجأ سيد القمني إلى ترديد نفس التهم المعلبة التي يستخدمها المستهترون بمشاعر الوطن وناسه ، في رسالة "استغاثة" وجهها إلى من أسماهم "مثقفي وأحرار العالم"، عبر وصمه الذين انتقدوا حصوله على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية بـ "التطرف"، في محاولة يائسة لاستدرار العطف والتغطية على فضيحة منحة الجائزة على أعمال تطعن في صحيح الإسلام، وتسب الرسول صلى الله علية وسلم.
وزعم القمني أنه وأسرته معرضون لخطر القتل، مطالبا من كل الهيئات والأفراد في العالم بالمساندة المعنوية والتنديد بما وصفه بـ "الفكر الراديكالي" مع تقديم حلول سريعة لإنقاذه مما اسماه بالخطر المحدق به، وهو ما يعيد إلى الأذهان ادعاء مماثل له قبل شهور، عندما زعم أنه تلقى رسالة تهدده بالقتل ، هذا على الرغم من أنه يحظى بحراسة أمنية لا يحظى بمثلها بعض الوزراء .
وادعى القمني أن سلسة كتاباته التي تتضمن هجوما صريحا على الإسلام وتطعن في نبوة خاتم الرسل تأتي "في إطار بحثي وعملي الأكاديمي (..) حركت الواقع المصري الراكد، وقمت بمحاولات إصلاحية من الداخل وعملت على نزع أنياب من يستغل الإسلام سياسيًا ومن جعله مصدر رزق على حساب البسطاء والطيبين من أهل مصر، وفي سبيل ذلك خلقت حركة علمانية فرضت حضورها وإن كانت لازالت في طور التكوين".
ولم ينكر القمني النصوص المنسوبة إليه التي تطعن في أساس العقيدة الإسلامية، واصفا ما قدمه من كتابات يرى كثيرون حتى من العلمانيين أنها لا ترقى لأن تكون أبحاثا ذات قيمة علمية بأنها جاءت نتاج عمل فكري استحق عليها الجائزة الأرفع في مصر.
وأضاف "وفي اقتراع حر لمفكري مصر تم منحي جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية وذلك، وهو ما اعتبره التيار الراديكالي المتشدد تبنّي الدولة لهذا الاتجاه الفكري العلماني رسميا مما أثار حفيظة التيار المذكور وطالب الدولة بسحب الجائزة مع إعلان ارتدادي وتكفيري، وهو ما يعني في بلادنا أني قد أصبحت مهدور الدم، يمكن لأي مواطن قتلي ويكافئه الله بدخول الجنة".
وزعم القمني أن الجهات التي هاجمته لم تقرأ حرفا مما كتبه، وشن هجوما على الجهات التي تنبت آراء معارضة لفوزه بالجائزة، وخص بالذكر صحيفة "المصريون" التي اتهمها بالتكفير والتحريض على قتله منذ حصوله على الجائزة، و"جبهة علماء الأزهر" و"الجماعة الإسلامية" و"الإخوان المسلمين" وقناة "الناس" الفضائية، والشيخ يوسف البدري.
ولم تسلم من اتهاماته حتى جهة الإفتاء الرسمية في مصر، وهي "دار الإفتاء"، بسبب إصدارها فتوى تعتبر ما هو منسوبا إليه "نصوصا كفرية تستوجب التجريم لا التكريم"، زاعما أن الفتوى التي "تهدر دمه بتهمة إهانة نبي الإسلام ورب الإسلام"، رغم أن نص الفتوى المنشور على موقع الدار لم يتضمن أية عبارة تسير إلى إهدار دمه، كما يزعم.
كما اتهم شيوخ المساجد في مصر أيضا بتكفيره قائلا: "قام شيوخ أكثر من مسجد في صلاة الجمعة يوم بالتحريض على قتلي، خاصة في مسقط رأسي وموطني الأصلي مما أدى إلي هياج المواطنين ضد أهلي وهو أمر يحتمل تطوره إلى ما هو أبعد وأخطر من ذلك في الأسابيع القادمة".
وختم القمني نداء "استغاثته" بالقول: "ومما تقدم، أهيب بضمير الإنسانية الحر في كل العالم أن يهب لنجدتي أنا وأولادي بالمساندة المعنوية والتنديد بالفكر الراديكالي مع تقديم حلول سريعة لإنقاذنا من الخطر الذي يتحدق بنا، وهذا نداء استغاثة لكل الهيئات والأفراد ولكل ضمير حر في العالم".

Engin ummæli:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...