miðvikudagur, júlí 29, 2009

حصل مهندس مصري أمس على حكم شرعي من محكمة الأحوال الشخصية بالزنانيري يقضي بأحقيته بضم حفيده إلى حضانته بعد ارتداد ابنته- المتزوجة من موسيقي بهائي

حصل مهندس مصري أمس على حكم شرعي من محكمة الأحوال الشخصية بالزنانيري يقضي بأحقيته بضم حفيده إلى حضانته بعد ارتداد ابنته- المتزوجة من موسيقي بفرقة المطرب السوري ماجد القاسم- عن الإسلام واعتناقها البهائية.
أكد المهندس محمد عبد الفتاح أنه سيقوم بتسليم الحكم إلى الشرطة الدولية "الإنتربول" للبحث عن ابنته مها محمد عبد الفتاح (42 سنة) مدرسة موسيقى وزوجها أسامة صبري محمد نجم (37 سنة) موسيقي بفرقة المطرب السوري مجد القاسم من أجل تنفيذ الحكم بانتزاع ابنهما "آسر" البالغ من العمر سبع سنوات وتسليمه له، بسبب ردتهما عن الإسلام، وأنهما أصبحا غير مؤهلين لرعايته وتربيته الدينية الإسلامية الصحيحة.
وقال عبد الفتاح لـ "المصريون" إن ابنته وزوجها كانا قد سافرا من القاهرة إلى قبرص وانقطعت أخبارهما عنه، وأن أسرة زوج ابنته التي اكتشف أن جميع أفرادها بهائيون رفضوا منحه عنوانهما، فلجأ إلى مصلحة الجوازات واستخرج شهادة بتحركاتهما، وأنه من المرجح أن تكون ابنته وزوجها وحفيده في أستراليا حاليا.
وأكد أنه مصمم على استرداد حفيده ليعيش معه في حي السيدة زينب لأنه لا يأمن على حفيده أن يتربى في ظل والدين مرتدين وكافرين، وأنه يخشى من مواجهة الله ومن عذاب جهنم إن ترك حفيده ينشأ مثل والديه وأنه سيواصل جهوده رغم كبر سنه 73 عاما لإنقاذ حفيده من الكفر.
وأوضح في رده على سؤال لـ "المصريون" أنه لم يكن يعرف أن زوج ابنته "بهائي" وأنه من أسرة "بهائية" عندما تقدم لخطبة ابنته، مؤكدا أنه قام بتزويج ابنته وفقا للشريعة الإسلامية وعلى مذهب الإمام أبو حنيفة، وأن مراسم الزواج وعقد النكاح تم بمسجد السيدة نفيسة، وأنه كان مطمئنا تماما حينها أن ابنتها ستتزوج من رجل مسلم.
وكشف أن بداية معرفته بذلك كان عن طريق زميلة ابنته في كلية التربية الموسيقية، وأنها أخبرته بذلك بعد أن سافرت ابنته وزوجها ومعهما حفيده إلى قبرص، وكشفت له أن ابنته كانت تعرف أن زوجها "بهائي" عندما تقدم لخطبتها لكنها أخفت هذه المعلومات عنه يوافق على خطبتها.
وقال إنه استخرج شهادة من مصلحه الأحوال المدنية لحفيده تؤكد أنه مسلم، كما أكد أن ابنته وجميع أفراد زوجها لم يغيروا بيانات بطاقتهم الشخصية في خانه الديانة ووضع علامة ( - ) مكان الديانة حتى لا ينفر منهم الناس وأنهم لا يجاهرون باعتناقهم البهائية.
وصرح نبيه الوحش محامي المهندس محمد عبد الفتاح أن الأحكام الشرعية واجبة التنفيذ فورا وأنه سيقوم فور تسلمه الحكم وحيثياته بمطالبة "الإنتربول" بالبحث عن الابنة وزوجها وانتزاع ابنهما منهما وتسليمه لجدة لتربيته ورعايته وتنشأته نشأه إسلامية.

Engin ummæli:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...