الثلاثاء، يوليو 28، 2009

اتهم الساداتي هدى عبد الناصر بأنها السبب في إفتعال الأزمة حيث إتهمت الساداتي زوراً وبهتاناً ولم تقدم دليلاً مادياً ،لو طبقنا هذاالمبدأ على أخيه طلعت ا

اتهم الساداتي هدى عبد الناصر بأنها السبب في إفتعال الأزمة حيث إتهمت الساداتي زوراً وبهتاناً ولم تقدم دليلاً مادياً ،لو طبقنا هذاالمبدأ على أخيه طلعت السادات،الذي إتهم مبارك والمؤسسة العسكرية،بإغتيال عمهم الساداتي،لوجب إعدامه،ومصادرة منهوبات الأسرة،لصالح عائلة مبارك،على أي حال،فضائح بنات السادات على قفا من يشيل،وإسألوا أختها اللي فضحت أبوها في أمريكا،ومات أبوها،التي جمعت تبرعات لجامعات إسرائيل،والتي افتأت في نعت المقاومة الإسلامية بالإرهاب،كذلك السادات من أرباب السوابق الإجرامية ويعملها،ودليلي على ذلك،أنه بعدماتخلص من شخص عبدالناصر،تخلص من نهجه،ومشي في عكس إتجاهه،وأوصلا وتابعه قفة إلى مانحن فيه من وكسة كبرى،تفوق نكسة يونيو!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام الذي صدر في ذلك اليوم من عام 2015 بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن مجرد حكم قضائي في نظر مؤيديه، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بانتهاء أي خطوط حمراء والدخول في مرحلة المواجهة الشاملة وتثبيت الأمر الواقع. المنشور يفيض بمرارة بالغة، ويعكس حجم الانفعال والاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك الفترة الشديدة القطبية. قراءة في أبعاد هذا المنشور: سقوط المراهنات الإقليمية: يشير المنشور إلى نقطة جوهرية؛ وهي الرهان الذي كان شائعاً لدى البعض بأن هناك كوابح إقليمية (مثل التغير في القيادة السعودية آنذاك بتولي الملك سلمان) قد تمنع النظام من الذهاب بعيداً في الأحكام. وجاءت الأحكام لتكسر هذه التوقعات وتؤكد أن النظام فرض خياراته بناءً على موازين القوى على الأرض. مرارة الخذلان الشعبي: عبارة "والعيب في الشعب ياسادة، فالكل خرساجدا..." تختزل إحباطاً كبيراً شعر به الكثير من الناشطين في ذلك الوقت. فالصدمة لم تكن من قسوة الأحكام فحسب، بل من حالة الصمت والجمود الشعبية التي تلت موجات القمع والتخويف، وشعور المعارضة بأن الشارع انسحب من المواجهة بعد أن أنهكه الصراع. لغة الانفجار والصدام: العبارات الحادة والغاضبة جداً في المنشور—والتي بلغت حد المطالبة بالرد العنيف—كانت انعكاساً طبيعياً لانسداد الأفق السياسي الكامل وغياب أي مسارات سلمية، حيث بدت الأحكام بمثابة إغلاق تام لصفحة يناير 2011. قراءة الواقع: تلك المرحلة (2015) كانت نقطة التحول التي أسست للواقع الذي تشتكي منه اليوم؛ حيث تكرست السلطة بالكامل، وأصبح الصمت هو الخيار السائد محلياً، بينما تشتتت الأصوات المعارضة في المغتربات والمنافي، ليجد الكثيرون أنفسهم في معارك جانبية حتى مع أقرب الناس إليهم بسبب تداعيات هذا الانقسام التاريخي. بعد مرور سنوات على تلك الصدمة، ورحيل الرئيس مرسي لاحقاً؛ كيف تقيّم اليوم تلك المراهنات التي سبقت الحكم؟ هل تعتقد أن النخبة السياسية حينها أساءت قراءة مشهد القوة الحقيقي على الأرض وفي الإقليم؟

 استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام ...