يريد المهلوس نجيب ساويرس أن يخترق السماء ويأتى بدين غير الدين وفكر غير الفكر وحياة غير الحياة، يريد اختراع حياة جديدة يعيشها المصريون على هواه، وذلك من خلال تلفزيونه الذى اخترعه على هواه ، وهو يعلم أن الشمس لن تمحها أمواله ، وأن القمر سوف يظل كما هو حتى لو دفع كل ما يملك لكى يغيبه ، وليس معنى أن النظام يخشى سطوته كرجل أعمال أن يفعل ما يشاء، وله فى هشام طلعت مصطفى العظة والعبرة ..!!.
على مدى يومين متتاليين قدمت قناة on tv برنامج "بالمصرى" استضاف فى اليوم الأول الدكتور سيد القمنى، وكان الهدف واضحاً فى ضوء مذيعة لا تعرف من هو سيد القمنى بالأساس، والذى وصل لها أنه رجل ضد الاسلام وخلاص، ولا تعرف الفرق بين السلفية والإخوان المسلمين والعلمانية، أقول كان الهدف واضحاً للجميع وهو تشويه صورة الاسلام وإظهار أن هناك مجموعة من الشيوخ الذين يسعون للسيطرة على الدين الإسلامى، ويقف سيد القمنى ليمنعهم من ذلك ، وكأن الدين الإسلامى امرأة تطلب فى بيت الطاعة ..!!
فى اليوم التالى استضافت القناة أحمد الجمال ليتحدث عن ثورة يوليو، وفوجئ الرجل بأن الهدف الحقيقى للحلقة نسف الثورة وأهدافها من الأساس ، ولعل أبسط ما قيل فى هذه الحلقة على لسان الاستاذ أحمد رائف بأن تأميم قناة السويس خطأ جسيم ارتكبه عبد الناصر ، ولكن الجمال رجل بحق حين قال لهم فى وجوههم " انت جايبانى فى قناة رأسمالية صاحبها رجال أعمال يمول قنوات فضائية خصيصاً لمهاجمة ثورة يوليو ومهاجمة أى قيم فى المجتمع المصرى " .
المسكينة لم ترد ، هشت بيدها كأن الموضوع لا يعنيها ، وكان أولى بها أن ترد ردا منطقيا وأن تدافع عن مبادئ القناة التى تعمل بها ، لكنها خشيت أن ترد فتلبخ فيزيد الأمر عن حده ، أو تسيء الى ساويرس .. كان الله فى عونها ..!!
يحرص نجيب ساويرس على إحداث تفرقة دينية فى المجتمع المصرى، مرة مهاجماً الحجاب ومرة مهاجماً الإسلام وأخرى مهاجماً الرموز المصرية مثل عبد الناصر وهيكل ثم مقدماً لبرنامج – بفلوسه – لم يضف شيئاً إلى تجربته إلا أن الناس أصبحوا يشاهدونه كل يوم فى رمضان .
نحن لا نستطيع مهاجمة المسيحية أو الأخوة المسيحيين، ولا نقبل أن يتدخل أحد فى زيهم أو ملبسهم، ولا نطلب منهم ألا يرتدوا الصلبان على صدورهم، على الرغم من أنها ليست من أصل العقيدة المسيحية، ذلك لأن الإسلام دين سمح يقبل كل الديانات السماوية.. يقبل الأبيض والأسود، الناس أمامه سواسية، لم نسمع ذات يوم أن بيل جيتس أو بافيت خرج أحدهما على الناس بجريدة يومية يخشى محرروها أن يسبق اسم مروة الشربينى " الشهيدة " حتى تلفت نظرهم " المصريون " لهذا الأمر، ولا خرجا ليهاجما نساء محجبات فى حالهن، رأين فى الحجاب عفة وطهارة، ولا خرجا ليغيرا المجتمع إلا بالخير .
كما أن ساويرس لم يكن بحاجة لأن يحاول شراء رمز وطنى مثل أبو تريكة والتعريض به والأحسان اليه ، ونشر اعلان دون استئذانه ، لكن ماذا تقول فى الذى يريد امتلاك كل شيء ناجح فى مصر .
المهندس نجيب ساويرس يريد ثورة أخرى فى مصر يقودها بثروته ليشكل وطنا على مزاجه، وأقترح ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية - وهذا حقه الدستورى بالمناسبة – ليبنى مصر التى يريدها .
المهندس نجيب ساويرس مارس البيزنس الخاص بك، والذى يشهد لك كرجل أعمال ناجح، ولا تحاول التحدث دون مستشارين لك أو علماء اجتماع لتعرف طبيعة المجتمع المصرى الذى قد تشترى أى شىء فيه إلا دينه ..!!
على مدى يومين متتاليين قدمت قناة on tv برنامج "بالمصرى" استضاف فى اليوم الأول الدكتور سيد القمنى، وكان الهدف واضحاً فى ضوء مذيعة لا تعرف من هو سيد القمنى بالأساس، والذى وصل لها أنه رجل ضد الاسلام وخلاص، ولا تعرف الفرق بين السلفية والإخوان المسلمين والعلمانية، أقول كان الهدف واضحاً للجميع وهو تشويه صورة الاسلام وإظهار أن هناك مجموعة من الشيوخ الذين يسعون للسيطرة على الدين الإسلامى، ويقف سيد القمنى ليمنعهم من ذلك ، وكأن الدين الإسلامى امرأة تطلب فى بيت الطاعة ..!!
فى اليوم التالى استضافت القناة أحمد الجمال ليتحدث عن ثورة يوليو، وفوجئ الرجل بأن الهدف الحقيقى للحلقة نسف الثورة وأهدافها من الأساس ، ولعل أبسط ما قيل فى هذه الحلقة على لسان الاستاذ أحمد رائف بأن تأميم قناة السويس خطأ جسيم ارتكبه عبد الناصر ، ولكن الجمال رجل بحق حين قال لهم فى وجوههم " انت جايبانى فى قناة رأسمالية صاحبها رجال أعمال يمول قنوات فضائية خصيصاً لمهاجمة ثورة يوليو ومهاجمة أى قيم فى المجتمع المصرى " .
المسكينة لم ترد ، هشت بيدها كأن الموضوع لا يعنيها ، وكان أولى بها أن ترد ردا منطقيا وأن تدافع عن مبادئ القناة التى تعمل بها ، لكنها خشيت أن ترد فتلبخ فيزيد الأمر عن حده ، أو تسيء الى ساويرس .. كان الله فى عونها ..!!
يحرص نجيب ساويرس على إحداث تفرقة دينية فى المجتمع المصرى، مرة مهاجماً الحجاب ومرة مهاجماً الإسلام وأخرى مهاجماً الرموز المصرية مثل عبد الناصر وهيكل ثم مقدماً لبرنامج – بفلوسه – لم يضف شيئاً إلى تجربته إلا أن الناس أصبحوا يشاهدونه كل يوم فى رمضان .
نحن لا نستطيع مهاجمة المسيحية أو الأخوة المسيحيين، ولا نقبل أن يتدخل أحد فى زيهم أو ملبسهم، ولا نطلب منهم ألا يرتدوا الصلبان على صدورهم، على الرغم من أنها ليست من أصل العقيدة المسيحية، ذلك لأن الإسلام دين سمح يقبل كل الديانات السماوية.. يقبل الأبيض والأسود، الناس أمامه سواسية، لم نسمع ذات يوم أن بيل جيتس أو بافيت خرج أحدهما على الناس بجريدة يومية يخشى محرروها أن يسبق اسم مروة الشربينى " الشهيدة " حتى تلفت نظرهم " المصريون " لهذا الأمر، ولا خرجا ليهاجما نساء محجبات فى حالهن، رأين فى الحجاب عفة وطهارة، ولا خرجا ليغيرا المجتمع إلا بالخير .
كما أن ساويرس لم يكن بحاجة لأن يحاول شراء رمز وطنى مثل أبو تريكة والتعريض به والأحسان اليه ، ونشر اعلان دون استئذانه ، لكن ماذا تقول فى الذى يريد امتلاك كل شيء ناجح فى مصر .
المهندس نجيب ساويرس يريد ثورة أخرى فى مصر يقودها بثروته ليشكل وطنا على مزاجه، وأقترح ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية - وهذا حقه الدستورى بالمناسبة – ليبنى مصر التى يريدها .
المهندس نجيب ساويرس مارس البيزنس الخاص بك، والذى يشهد لك كرجل أعمال ناجح، ولا تحاول التحدث دون مستشارين لك أو علماء اجتماع لتعرف طبيعة المجتمع المصرى الذى قد تشترى أى شىء فيه إلا دينه ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق