þriðjudagur, júlí 28, 2009

مصدر دبلوماسى: مشاركة نتانياهو فى تقطيع تورتة ثورة يوليو ليست "بدعة"



نتانياهو يشارك السفير المصرى بإسرائيل فى تقطيع تورتة الاحتفال بالثورة نتانياهو يشارك السفير المصرى بإسرائيل فى تقطيع تورتة الاحتفال بالثورة
أبدى مصدر دبلوماسى استغرابه من الضجة الإعلامية التى أثيرت حول مشاركة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو فى الاحتفال الذى أقامته السفارة المصرية فى تل أبيب الخميس الماضى احتفالاً بذكرى ثورة يوليو، وخاصة أن البعض ردد أنها المره الأولى التى يشارك فيها رئيس وزراء إسرائيلى فى الاحتفال. وقال المصدر "هذه ليست المرة الأولى التى يشارك فيها رئيس وزراء إسرائيلى فى احتفال السفارة المصرية فى إسرائيل بثورة يوليو".

وأضاف المصدر أن مشاركة المسئولين الإسرائيليين فى الاحتفال من الأمور العادية ولا تستحق كل هذه الضجة والتكهنات، طالما أن مصر وإسرائيل مرتبطان بعلاقات دبلوماسية مستندة إلى معاهدة السلام الموقعة بين البلدين منذ ثلاثين عاماً.

واعتبر المصدر أن هذه المشاركة الكبيرة من أعضاء الحكومة الإسرائيلية بداية من رئيس الدولة ورئيس الوزراء وعشرة من الوزراء، بالإضافة إلى زعيمة المعارضة فى الكنيست الإسرائيلى وعدد كبير من المسئولين الإسرائيليين دليلا على نجاح السفير المصرى هناك.

وحول ما أثير من انتقادات داخلية لمشاركة نتانياهو وبيريز للسفير المصرى ياسر رضا فى تقطيع تورتة الاحتفال المزينة بعلم مصر، قال المصدر إن هذا الأمر ليس "بدعة" مصرية، فقد جرى العرف البروتوكولى أن يشارك مسئولو الدولة الموجودة بها السفارة، السفير فى تقطيع تورتة الاحتفال، والتى تكون عادة فى شكل علم الدولة التى تحتفل سفارتها بالعيد القومى لدولها، مضيفاً أن هذا أمر معتاد خلال مشاركة المسئولين المصريين فى الاحتفاليات التى تقيمها السفارات العربية والأجنبية المعتمدة بالقاهرة أثناء احتفالاتها بالعيد القومى لبلادها.

وحول إن كانت كلمة نتانياهو فى الاحتفالية التى أكد فيها على محورية الدور المصرى، بالإضافة إلى زيارة مدير عام الخارجية الإسرائيلية يوسى جال إلى القاهرة مؤخراً، تدل على أن مصر وإسرائيل يعيشان هذه الأيام "شهر عسل"، قال المصدر إن مصر لا تقبل هذا التوصيف فى تقييم علاقاتها مع إسرائيل أو أى دولة أخرى، مشددا على أن المسئولين المصريين لا يعرفون فى علاقاتهم الخارجية العواطف أو المشاعر وإنما يضعون المصلحة الوطنية كأساس لأية علاقات مع أى دولة أخرى سواء إسرائيل أو غيرها.

Engin ummæli:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...