fimmtudagur, júlí 30, 2009

يذكر الكثيرون ان إغلاق مضيق باب المندب كان احد أسباب النصر العربي في اكتوبر 1973 فقد استطاعت البحرية المصرية مدعومة بتسهيلات من اليمن ان تجعل ميناء يل

يذكر الكثيرون ان إغلاق مضيق باب المندب كان احد أسباب النصر العربي في اكتوبر 1973 فقد استطاعت البحرية المصرية مدعومة بتسهيلات من اليمن ان تجعل ميناء يلات الإسرائيلي لا قيمة له بعدما منعت الدخول إلي البحر الأحمر والخروج منه ، وراجت وقتها مقولة ان البحر الأحمر بحيرة عربية حيث تطل عليه الأردن ومصر والسعودية والسودان واليمن ، وتساعد علي استكمال التحكم فيه اريتريا والصومال ، وجميعها دول عربية . واليوم تتعرض الدول التي تطل علي تلك البحيرة العربية الي التجزئة، ويفقد العرب سيطرتهم علي هذا الممر المائي المهم، فاليمن يتعرض إلي محاولات محمومة لتجزئته إلي دويلات ثلاث منها واحدة شمال صنعاء في صعدة ، والاخري جنوب صنعاء في عدن ، وإذ كانت يران تقف خلف تمر الحوثي في صعدة ، فإن القلاقل في الجنوب تقف ورائها بعض دول الحليج العربي وعلي رأسها السعودية . ويتعرض السودان إلي محاولات لتجزئته إلي ثلاث دول في الجنوب والغرب ، وإذ أفلحت محاولات يقاظ النعرات النوبية فربما نفاجأ بدولة نوبية في شمال السودان تلتقي مع البعض في جنوب مصر ، والصومال منذ سقوط الرئيس سياد بري تحول الي دولتين لا يعرفان للاستقرار طعما . اما مضيق باب المندب فقد اصبح بحيرة دولية بجحة مكافحة القرصنة البحرية اصبح للعالم - إلا الدول العربية - وجود بحري في مضيق باب المندب وبحر العرب والبحر الأحمر ، فمن يران إلي الهند ومن المانيا إلي الوليات المتحده تبحر اساطيل العالم كله في تلك المنطقة بينما يغيب عنها أساطيل العرب جميعهم بما فيهم الأسطول اليمني الذي تعرض معظمه للتدمير اثناء حرب الوحدة عام 1994 . وعندما تقيم في اليمن قليلا تفاجأ بان الجميع بمن فيهم مسئولين كبار في حزب المؤتمر ومن المعارضة يتكلمون عن محاولات التشطير لليمن وتجزئة المجزأ ، والسيطرة علي البحر الأحمر ، ويسأل الجميع ين مصر ؟ ين الدور المصري ؟ قال لي سائق سيارة اجرة اقلني من وسط المدينة حيث اقيم الي وزارة حقوق الإنسان حيث كنت اعمل " يا اخي جئتم الي اليمن ، فعلمنا المدرس المصري ، وداوانا الطبيب المصري ، ودافع عنا ومعنا الجندي المصري ، ولكم علي كل يمني يد ، فين انتم ؟ كيف تتركون اليمن يتلاعب به الصغار ؟ كيف تستغنون عن باب المندب وهو شريان حياة لكم ؟ أليس فيكم رشيد اكلمه او تكلمه انت ؟ ولم اجبه إلا بذلك التعبير اليمني الشهير "يصير خير " وترجلت من السيارة دون ان اجيب ، فلم اعرف بما اجيب.

Engin ummæli: