الجمعة، نوفمبر 21، 2008

فتنة الذب يوتا شنودة يرفض الحديث عن وجود نبوءات «زوال» إسرائيل وأكد أنه لم يقرأ هذا الكلام!!


الكنيسة الأرثوذكسية: المقصود من فيلم "فتنة محمد" النبي
نفت الكنيسة الأرثوذوكسية بنفسها علاقتها بـ "االذب يوتا" الذي يهاجم المسلمين ويسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في كتابات على الإنترنت، كان آخرها إعلانه الانتهاء من كتابة قصة وسيناريو فيلم اسماه "فتنة محمد".
ورغم أن الكنيسة نأت بنفسها عن الفيلم، إلا أنها نفت في بيانها لوسائل الإعلام أن يكون المقصود به النبي محمد، بل المقصود به المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة، وأوضحت أن كاتب السيناريو هو شخص مجهول لا يمثل رأي الكنيسة وغير تابع لها، يدعي أنه " الذبيوتا"، وليس هناك بالكنيسة شخص يعرف بهذا اللقب.
وأضاف القمص صليب متى ساو يرس عضو المجلس الملي وهو كاهن كنيسة ماري جرجس في تصريح لفضائية "الحياة": "ليس هناك في الكنيسة شخص يدعى "الذب يوتا"، وهذا الاسم لقب وكنية مثل أبو نظارة أو العصفورة حتى لا يكشف عن اسمه وشخصيته الحقيقية".
وأكد أن العلاقة بين رجال الكنيسة والمسلمين علاقة قائمة على الاحترام وليس هناك إساءة من الكنيسة لأي أحد من رجال الدين الإسلامي، واستدرك قائلا: لكن هناك ناس لهم مصلحة في إثارة الفتن والبلبلة في مجتمعنا، وأبلغ الرد على هؤلاء هو كما قال البابا شنودة هو "عدم الرد".
وكان هذا الشخص الذي يسمي نفسه بـ "الذب يوتا"، قال إنه انتهى من كتابة قصة وسيناريو فيلم "فتنة محمد"، وأشار إلى الفيلم هو رد موثق على ما دعاها بـ "أكاذيب وادعاءات واتهامات وإساءات من وصفه "محمد عمارة"، بسبب كتابه "الفتنة الطائفية "متى، وكيف، ولماذا؟"، الذي حمل فيه البابا شنودة مسئولية الفتنة الطائفية في مصر.
شنودة يرفض الحديث عن وجود نبوءات «زوال» إسرائيل فى الإنجيل


شنودة

رفض البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، الإجابة عما إذا كان الإنجيل يتضمن نبوءة عن زوال بنى إسرائيل ونهاية دولتهم أم لا.

ج عندما سأله أحد الأقباط حول ما نشرته إحدى الجرائد عن وجود نبوءات فى سفر الرؤيا والنبى دانيال عن بنى إسرائيل وزوالهم.

وأكد أنه لم يقرأ هذا الكلام، وقال: «مفيش حاجة اسمها سفر الرؤيا للنبى دانيال».

وأضاف: «سفر الرؤيا فى مكان وسفر دانيال فى مكان آخر».

ونهى البابا الآباء عن إرغام بناتهم على الزواج دون إرادتهن، وقال فى إجابته على فتاة، يحاول أهلها إرغامها على الزواج من شخص ترفضه لأنها تحب شخصاً آخر، وصارحته بذلك ولكنه لم يعبأ ويريد الزواج منها والسفر إلى أمريكا: «لا يصح أن تتزوج الفتاة شخصا لا تريده والزواج بالغصب ممكن أن يؤدى إلى بطلان الزواج»، وأضاف: «من الممكن أن تذهب معه إلى أمريكا وتتشرد هناك».

وطالب البابا الفتاة بأن تصر على الرفض، قائلاً: «ماتخافيش من أهلك، وآهى علقة وتفوت».

وأوضح البابا أنه عندما ذكر فى كتابه «قانون الإيمان ص٣٤» أن المسيح كان «ملكاً وكاهناً ونبياً»، كان يقصد بالنبوة الجزء الناسوتى «البشرى» فقط، ولا علاقة لها بلاهوت، وقال: «نبى لأنه تنبأ بأشياء كثيرة مثل خراب أورشليم وخيانة يهوذا له».

ورفض البابا التبرع بالأعضاء البشرية مقابل أموال، وقال: «أنا مش عارف يعنى إيه أتبرع بمقابل مادى؟!».

وأضاف «أتبرع يعنى أتبرع لكن بمقابل مادى يبقى ده بيع وشرا».

ليست هناك تعليقات: