الأربعاء، نوفمبر 26، 2008

أهالي العريش يقاضون عمرو أديب على إهاناته بحقهم واتهموه بالجهل بطبيعة مشاكلهم

وصفهم بأنهم "ما بيحبوش مصر وتجار مخدرات".. أهالي العريش يقاضون عمرو أديب على إهاناته بحقهم واتهموه بالجهل بطبيعة مشاكلهم

يتجه عدد من أبناء العريش لمقاضاة الإعلامي عمرو أديب على ما اعتبروها "بذاءات" صدرت منه بحق أهالي سيناء، في برنامجه "القاهرة اليوم" على قناة "أوربت"، أثناء تعليقه على الاضطرابات الأخيرة ببن البدو والشرطة في سيناء، التي شهدت مقتل أربعة من البدو، واختطاف عدد من جنود الأمن المركزي لعدة ساعات.
وانهالت رسائل "إس إم إس" والتليفونات على أديب تعبيرا عن غضب السيناويين من عباراته المثيرة للجدل بحقهم، ومنها وصفهم بأنهم "ما بيحبوش مصر وأنهم تجار مخدرات"، كما اتهم البدو بالتربح من عمليات التهريب.
وقال: "دول معاهم ملايين، فرد واحد من اللي بيهربوه من الأفارقة ولا الروسيات بكام ألف جنيه والميتين ألف دولار اللي بتروح لحماس بتاخدوا عليها خمسين ألف، وبيقولوا تعترفوا بملكيتنا للأرض، عايزين ياخدوا الأرض، إيه البلطجة دي؟".
كما توجه إليه زميله أحمد موسى مندوب الداخلية في "الأهرام" وزميله بالبرنامج بالقول: "عمرو لو رايح بعربيتك هناك يوقفوك وياخدوها كذا يوم لغاية ما تدفع فلوس".
وقال دكتور حسام رفاعي عضو المجلس المحلي بالعريش إن ما بدر من عمرو أديب يعبر عما يكن بصدره، وأشار إلى أن المجلس عقد اجتماعا أدان فيه تصريحاته التي اعتبرها تنم عن كراهيته لأبناء سيناء، وجهله التام بطبيعة أهل سيناء الذين كانوا حصن الدفاع الأول وردارات متحركة ضد العدو الإسرائيلي.
أما كمال الحلو رئيس جمعية متحف التراث السيناوي، فاعتبر كلام عمرو "تعميما غير مقبول"، وأضاف "كما أننا نستنكر ما حدث من بعض البدو، فكذلك نرفض سياسة التعميم الجزافي، الناجمة عن قلة الدراية بالمنطقة، وتوزيع الاتهامات جزافا".
وحذر صلاح البلك أحد مؤسسي "حركة بدنا نعيش" من أن تغليب الأمن السياسي على الأمن الاجتماعي في سيناء هو الذي أدى إلى وقوع الحوادث الأخيرة بسيناء، واتهم الشرطة بالتساهل مع البدو في حل نزاعاتهم مع عائلات العريش في مسألة اختطاف السيارات، واعتبار إن هذه المواضيع نزاعات بين العائلات.
وتشهد منطقة شمال سيناء منذ بداية الشهر الجاري توترا أمنيا بين البدو وأجهزة الشرطة، وذلك بعدما قتل أربعة من البدو في اشتباكات بين الجانبين وأصيب عدد كبير من رجال الشرطة بعد أن خطفهم البدو عدة ساعات، وقاموا بحرق وتدمير أربعة نقاط أمنية واستولوا على كميات من الأسلحة وأجهزة الرؤية الليلية وأجهزة اللاسلكي.

ليست هناك تعليقات:

نقل الجثمان إلى القاهرة

  حالة من الغموض تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات، يدعى ضياء العوضي واشتهر برفض العلاج بالأدوية. وقالت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين، إنها...