افتتاح الاولمبياد يبهر العالم ويبشر بـ'العصر الصيني'
08/08/2008
لندن 'القدس العربي': في الثانية الثامنة من الدقيقة الثامنة في الساعة الثامنة باليوم الثامن من الشهر الثامن في العام الثامن من الالفية الثالثة، اطلقت الصين حفلا افتتاحيا اسمته 'تاريخيا' لاولمبياد استعدت لها منذ سنوات، فأبهرت اكثر من ملياري مشاهد، وبشرت العالم باقتراب 'عصرها'.وبتفاؤل مضاعف من رقم الثمانية المكرر (وهو رقم الحظ عند الصينيين)، وبمشاركة اكثر من خمسة عشر الف عنصر تدربوا على فقرات الحفل الافتتاحي لاكثر من عام كامل، وبحضور رموز من التاريخ العريق، والحاضر المعجزة، ومراحل الثورة والالم، والوان التنوع العرقي والثقافي الغني لشعب مكون من ست وخمسين اثنية، وبحضور نحو تسعين رئيس دولة ومائة وستين وزيرا قدم التنين الصيني مهرجانا رياضيا لم يخل من رسالة سياسية تشير الى قرب انتهاء زمن القطب الواحد.واعتبر مراقبون ان الحضور الواسع لزعماء العالم الذين قرروا تجاهل دعوات المقاطعة من منظمات حقوق الانسان دليل على استيعابهم لهذه الرسالة. ولوحظ ان البعثة الاسرائيلية للاولمبياد فاقت في حجمها معظم البعثات العربية اذ بلغ عددها 44 شخصا في حين تمثل كل من العراق وليبيا بسبعة وفلسطين باربعة والسعودية بـ17 والسودان بـ13 وقطر بـ22. وكان الرئيس الجزائري الذي تمثلت بلاده بـ61 شخصا الزعيم العربي الوحيد الذي حضر الافتتاح
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Échec de la remise pour ces destinataires ou groupes :
RE: On a bien résilié votre service Bouquet Presse, SALEM postmaster@outlook.com postmaster@outlook.com Échec de la remise pour ces de...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق