الخميس، يوليو 13، 2017

، والاستياء من تأثير الكنيفة الصليبية وشخوخ العسكر الضالين المضللين على السياسة العامة والمؤسسات، والتطلع نحو الحفاظ على الهوية الدينية والقومية والتخلص من الميليتروثيوقراطية الدينية، وتحقيق الكرامة والحرية والأخوة و المساواة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية؟؟؟،إذا كنتم راغبين في كل هذا، فعليكم بالقيام بثورة جديدة شديدة للمطالبة بنظام جمهوري مدني عادل راشد حقيقي غيرزائف،لاتدخل عسكري في شأنه لابالإيحاء ولابالدهاء #سالم_القطامي،اللهم ،ببركة ليلةالقدر،اللهم إهزم عسكرالإحتلال السيسرائيلي،وشتت شملهم، وبث الرعب في قلوبهم،ولاتعيدها ياالله عليهم وعلى من أيدهم أومولهم أوحالفهم أو والاهم أوخشاهم،وعلى ذويهم وذراريهم،عسكربنيسيسرائيل إلابالهزائم والإنكسارات والنكسات والوكسات والحسرات #سالم_القطامي
13 يوليو، 2015‏، الساعة ‏09:48 م‏
، والاستياء من تأثير الكنيفة الصليبية وشخوخ العسكر الضالين المضللين على السياسة العامة والمؤسسات، والتطلع نحو الحفاظ على الهوية الدينية والقومية والتخلص من الميليتروثيوقراطية الدينية، وتحقيق الكرامة والحرية والأخوة و المساواة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية؟؟؟،إذا كنتم راغبين في كل هذا، فعليكم بالقيام بثورة جديدة شديدة للمطالبة بنظام جمهوري مدني عادل راشد حقيقي غيرزائف،لاتدخل عسكري في شأنه لابالإيحاء ولابالدهاء #سالم_القطامي
13 يوليو، 2015
عائله آل مورخان اليهوديه الشهيره بآل سعود.
عمالة آل سعود لبريطانيا وأميركا قائمة منذ أكثر من مائتي عام.
اعترف عادل الجبير، مستشار ولي العهد السعودي الأمير عبد الله عندما كان ولي للعهد بوجود تنسيق أمني عالي المستوى، بين الحكومة السعودية والولايات المتحدة الأميركية، في مكافحة الإرهاب، وقال بأننا قد طلبنا من أصدقائنا الأميركيين أن يساعدونا في مواجهة (الإرهابيين)، كونهم يملكون الخبرة والإمكانيات التي لا تتوفر لدينا، وكشف عن وجود أميركيين يعملون مع السعوديين، جنباً إلى جنب، في ملاحقة (الإرهابيين)، على حد قوله.
إن هذا الاعتراف العلني للكيان العنصري السعودي، بوجود علاقة أمنية مع أميركا، وبوجود تنسيق أمني وثيق مع الحكومة الأميركية، يعتبر الأول من نوعه منذ مدة طويلة، إذ كان المسؤولون السعوديون يتكتمون على هذا النوع من العلاقات المشينة، وكانوا يحاولون التستر على كل عمل سياسي أو أمني في الكيان يشارك فيه رجال الـ(CIA)، أو عناصر الأمن الأميركيين، أو من يُسَمّون بالخبراء وبالمتخصصين، وما شاكل ذلك من مسميات وتسميات.
إن هذا الاعتراف للكيان العنصري السعودي بوجود رجال أمن أميركيين، في داخل أراضي الجزيرة العربيةالمحتلة، ويتدخلون في أخص الشؤون الداخلية للكيان العنصري، يكشف عن علاقات خطيرة بين آل سعود وبين الأميركيين منذ عهود طويلة، وليست هذه العلاقة الأخيرة سوى قطرة صغيرة في بحرٍ واسع من العلاقات السرية المنتظمة والمطّردة، تشمل جميع جوانب الحياة السياسية، والاقتصادية، والتعليمية، فضلاً عن الأمنية، والتجسّسية.
إنّ هذا العنصري المصطنعة المسماة (السعودية)، ومنذ تأسيسها، أوجدها الكفار المستعمرون؛ لكي تكون معول هدم فعّال لهم في تدمير الدولة الإسلامية، ومن ثم لتكون عقبة كأداء في وجه العاملين لإعادة بنائها.
فبريطانيا في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي، وعن طريق عميلها عبد العزيز بن محمد ابن سعود( آل مورخان اليهوديه) مؤسس الكيان العنصري الأولى، سع إلى ضرب الدولة العربية و الإسلامية من الداخل، فآل سعود عملاء للإنجليز منذ تأسيسهم لأول دولة لهم في داخل دولة الخلافة، ولكن هذه الدولة العميلة قدّر الله سبحانه لها أن تنتهي في سنة 1818م، على يد عميل فرنسا محمد علي، والي مصر العثماني آنذاك.
وفي أوائل القرن العشرين، وجدت بريطانيا أن آل سعود هم أفضل من يُستخدم في تثبيت الاستعمار البريطاني، بعد سقوط الدولة العثمانية؛ لذلك مكّنوهم من الحجاز ونجد، وأخرجوا عملاءهم الهاشميين من الحجاز، وعوَّضوهم عنها في الأردن والعراق.
وبعد ظهور النفط بكميات كبيرة، وتذوق الأميركيين لطعمه، طالبت أميركا، رسمياً، بريطانيا بإعطائها حصة في نفط الخليج، فرفضت في البداية بريطانيا ذلك، ولكن، وتحت الضغط، أعطتها حصة في نفط الكيانالسعودي، واستأثرت لنفسها بنفط إيران، والعراق، والكويت، وقبلت بريطانيا بإعطاء أميركا نفط هذا الكيان السعودي لسببين هما:
1- مكافأة لها على مساعدتها إياها في الحرب العالمية الأولى.
2- استخدامها في حروبها في المستقبل؛ لمساعدتها في مواجهة أعدائها.
وبالرغم من أن بريطانيا كانت قد أعطت أميركا النفط في الكيان السعودي، إلا أنها احتفظت لنفسها بالسيادة والسيطرة العامة على الجزيرة عسكرياً وسياسياً، وتم تعيين مستشارين (حاكمين) للملك عبد العزيز مؤسس دولة الكيان السعودي الحالي: أحدهما بريطاني وهو مستشار سياسي وعسكري، والثاني أميركي وهو مستشار نفطي اقتصادي. وهكذا ومنذ ظهور النفط في الجزيرة أصبح الكيان العنصري السعودي بقرة حلوباً لأميركا، وما زالت كذلك حتى الساعة.
ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية، جاء روزفلت الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، واجتمع بالملك عبد العزيز في قناة السويس، على ظهر الطراد الأميركي (كوينسي)، وقال له الملك عبد العزيز: «أنت أخي وكنت أشتاق دائماً إلى رؤيتك، وأريد أن يكون تعاملي معك أنت، وليس مع غيرك؛ لأنك رجل مبادئ، ونصير حقوق، ونحن العرب نتطلع إليك في طلب العدل والإنصاف من تحكم واستبداد الآخرين» (يعني الإنجليز). ومنذ ذلك التاريخ تحول الكيان السعودي تحولاً كاملاً إلى أميركا، وقول عبد العزيز «أريد أن يكون تعاملي معك أنت، وليس مع غيرك» وقوله «نحن العرب نتطلع إليك في طلب العدل والإنصاف من تحكم واستبداد الآخرين» يشير صراحة إلى أنه انتقل إلى موالاة أميركا موالاة تامة في جميع الشؤون، بعد أن كان موالياً للإنجليز في بعضها، وموالياً لأميركا في بعضها الآخر.
وأكمل ابنه سعود مسيرة العمالة لأميركا من بعده إلى أن تم إقصاؤه عن الحكم، وعاد الإنجليز إلى الكيان السعودي في زمن الملك فيصل. لكن أميركا لم تهدأ في العودة بقوة إلى الكيان السعودي، ونجحت في العودة إليها تدريجياً بعد قتل الملك فيصل، عن طريق ابن أخيه القادم من أميركا، ثم بعد موت الملك خالد الذي كان لا علم له بالسياسة، عادت أميركا وحسمت الأمور لها نهائياً مع تولي الملك فهد للحكم، الذي صرّح في إحدى سهراته في أميركا لمجلة تايمز الأميركية: «لقد أخطأ أتاتورك لأنه سعى لهدم الإسلام من الرأس، أما أنا فسأهدمه من الجذور».
وفي حكم الملك فهد الطويل، أقامت أميركا في دخل الكيان السعودي القواعد العسكرية الضخمة، كقاعدة الأمير سلطان، وأخذت من آل سعود جميع الامتيازات المطلوبة، وحوّلت الجزيرة العربية المحتلة إلى منطقة عسكرية أميركية مغلقة، استخدمتها استخداماً فعالاً في حروب الخليج الثانية والثالثة.
هذه هي العلاقات السياسية السرية منها والعلنية بين آل سعود وأميركا، ومن قبل بينهم وبين بريطانيا، تلك العلاقات التي جعلت من أرض الجزيرة العربية، أرض الحرمين الشريفين، ترسانة عسكرية أميركية كبيرة، والتي مكَّنت أميركا عن طريقها من التحكم في أكبر صنبور للنفط في العالم أجمع.
لذلك كله، لا يجوز السكوت عن آل سعود، الذين أُشربوا الخيانة حتى الثمالة، واستمرؤوا العمالة، وأصبحوا عريقين فيها، وتوارثوها كابراً عن كابر، وجيلاً بعد جيل.
إن على العاملين في حقل الدعوة الإسلامية أن يدركوا هذا التاريخ الأسود لهذه العلاقات بين الكيان العنصري السعودي مع أميركا وبريطانيا، وأن يدركوا أن مثل هذا الكيان السعودي ما وجد إلا من أجل ضرب الامة العربيةوالاسلامية .
وأن يعملوا لإعادةالوحدة العربية والاسلامية في المهد الذي ولدت فيه. فإن الإسلام غائب عن الحكم في هذا الكيان السعودي العنصري.

ليست هناك تعليقات: