الأحد، يونيو 11، 2017

بعد فوز حركته كاديمافرنسا بالأغلبية المطلقة في الجمعيةالوطنيةلم تعد هناك حجة للغلام ماكرون لينفذ كامل وعوده الإنتخابية وإلا فسيعلق على الخازوق وتأتي بنت المخزوق الصليبوقبطيةالعنصروإسلامفوبية مارين لوبين

بعد فوز حركته كاديمافرنسا بالأغلبية المطلقة في الجمعيةالوطنيةلم تعد هناك حجة للغلام ماكرون لينفذ كامل وعوده الإنتخابية وإلا فسيعلق على الخازوق وتأتي بنت المخزوق الصليبوقبطيةالعنصروإسلامفوبية مارين لوبين

الانتخابات التشريعية الفرنسية: حركة الرئيس ماكرون "الجمهورية إلى الأمام" تتصدر نتائج الدورة الأولى بنسبة 32.2 بالمئة يليها حزب "الجمهوريون" بـ 21.5 بالمئة ثم الـ"الجبهة الوطنية" بـ 14 بالمئة (نتائج أولية)

توجه الناخبون الفرنسيون الأحد إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية. وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن نسبة المشاركة عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت باريس (15 تغ) بلغت 40,75 بالمئة.

بدأ الفرنسيون الإدلاء بأصواتهم في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية التي يبدو أن الرئيس الوسطي الجديد  إيمانويل ماكرون في طريقه للفوز بأغلبية واسعة فيها من أجل تحقيق الإصلاحات التي وعد بها رغم مشاركة ضعيفة.
ودعي أكثر من 47 مليون ناخب لاختيار ممثليهم البالغ عددهم 577 نائبا في الجمعية الوطنية، حتى الساعة 18:00 ت غ.
وبلغت نسبة المشاركة  40,75% حتى الساعة 15:00 ت غ (17 بتوقيت باريس) في تراجع واضح مقارنة بالعام 2012، حسب الداخلية الفرنسية.
اشترك مجانا في قناتنا للفيديو!
وقال المتقاعد جان بيار بولغيروني (80 عاما) في ليل "يبدو أن النتائج معروفة سلفا في هذه الانتخابات. ليس هناك إثارة".
ويجري الاقتراع مجددا وسط تدابير أمنية مشددة إذ تم حشد حوالى خمسين ألف شرطي ودركي لضمان أمن الاقتراع في فرنسا التي تواجه منذ 2015 سلسلة اعتداءات يشنها إسلاميون متطرفون خلفت مقتل 239 شخصا.
وتعرض شرطي لهجوم الثلاثاء قام به جهادي استخدم مطرقة أمام كاتدرائية نوتردام في باريس، بينما وقع اعتداء في وسط لندن مع انتهاء الحملة للانتخابات التشريعية البريطانية.
ماهي آلية إجراء الانتخابات التشريعية ؟
اشترك مجانا في قناتنا للفيديو!
وتساءلت صحيفة ليبراسيون السبت "موجة أم تسونامي؟" معتبرة أن "الناخبين يبدون مستعدين لمنح مفاتيح الجمعية الوطنية لإيمانويل ماكرون". أما صحيفة لوباريزيان فقد تحدثت عن تغير كامل في المشهد السياسي.
ويخشى الحزبان العريقان الكبيران اليميني واليساري في فرنسا اللذان يتقاسمان السلطة منذ ستين عاما وخسرا من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية، أن تحقق حركة الرئيس "الجمهورية إلى الأمام!" فوزا ساحقا في دورتي الانتخابات التشريعية.

ليست هناك تعليقات: