الأحد، يونيو 04، 2017

#أيهاالعبادإجعلواشهررمضان_شهرجهادوإستردادوقهرللإستبداد #سالم_القطامي #أولادالمقبورزايدرعاةالغنم_أهداف_مشروعةللتصفيةوللإغتيال لتتطوع كل أسرة بفرد منها لتشكيل #جبهةتحريرلمصرمن_جيش_الإحتلال_الحقير #تيران_وصنافير_إتسلموالسلمان_ياطراطيرماذا أنت فاعل بمحتل سيسرائيلي #باع_أرضك_وهتك_عرضك؟؟؟؟؟ #يجب_تصفيةالخائن_محمدبن_الخنزيرسلمان #يجب_قتل_القتلةعيال_الخاين_زايدوالمكتوم #عدت_يايوم_نكسته٥يونيونكسةالخاسرإبن البوسطجي أجحمه الله في نارجهنم ملعون أبوك ياحماميرياخنزير على أبوالمنكوس عبدالخاسر يا نعل سيسرائيلي #وحدهاشرعيةالسلاح_تفرض_عالغرب_مناهضةعبسفاح،فالغرب الصهيوصليبي لايفهم إلا لغة القوة،فإذا لم يشعرون بردة فعل عنيفة لأنصار الشرعية تهدد مصالحهم ،فلن يعيروا صراخنا وعويلنا ومظاهراتنا إنتباها ولوإستمرت قرنا ،الشرعية لن تعود بغيرقوة السلاح #سالم_القطامي

#أيهاالعبادإجعلواشهررمضان_شهرجهادوإستردادوقهرللإستبداد #سالم_القطامي Abeer was born and raised in the Mediterranean port city of Alexandria, Egypt.
She attended French Catholic schools and then pursued an education in civil engineering. Upon completion of her graduate-level studies, Abeer moved to the United Arab Emirates and began her professional career as a civil engineer.
While working in the United Arab Emirates, she met Yousef Al Otaiba, the man who would later become her husband and the Ambassador of the United Arab Emirates to the United States of America. Abeer and Yousef moved to McLean, Virginia, where they married in 2010 and live today.
Together, the Al Otaibas have been actively involved in building stronger bridges between the Arab World and the United States. They have launched cultural exchanges, guided major health care partnerships, and facilitated disaster relief activities.
Abeer has focused more attention on the role of women in the UAE and the Arab World, helping to present a clearer picture in the US of Arab Women as leaders in government, business, media, and culture.
Philanthropy plays a significant role in Abeer’s life. She supports charities that improve the lives of women and children around the world, such as Children’s National Medical Center, Hope for Henry, and the Association for the Development & Enhancement of Women.
This October, Abeer is launching a new designer line called SemSem that features well-made clothing for stylish mothers and their daughters. SemSem will support a different charitable organization each season, focusing on charities that empower women and children.
 نتيجة بحث الصور عن ‪يوسف العتيبة abeer al otaiba‬‏#أولادالمقبورزايدرعاةالغنم_أهداف_مشروعةللتصفيةوللإغتيالنتيجة بحث الصور عن ‪يوسف العتيبة abeer al otaiba‬‏
لتتطوع كل أسرة بفرد منها لتشكيل #جبهةتحريرلمصرمن_جيش_الإحتلال_الحقيرنتيجة بحث الصور عن ‪يوسف العتيبة abeer al otaiba‬‏نتيجة بحث الصور عن ‪يوسف العتيبة abeer al otaiba‬‏
#تيران_وصنافير_إتسلموالسلمان_ياطراطيرماذا أنت فاعل بمحتل سيسرائيلي #باع_أرضك_وهتك_عرضك؟؟؟؟؟
#يجب_تصفيةالخائن_محمدبن_الخنزيرسلماننتيجة بحث الصور عن ‪يوسف العتيبة abeer al otaiba‬‏
#يجب_قتل_القتلةعيال_الخاين_زايدوالمكتوم
#عدت_يايوم_نكسته٥يونيونكسةالخاسرإبن البوسطجي أجحمه الله في نارجهنم ملعون أبوك ياحماميرياخنزير على أبوالمنكوس عبدالخاسر يا نعل سيسرائيلي #وحدهاشرعيةالسلاح_تفرض_عالغرب_مناهضةعبسفاح،فالغرب الصهيوصليبي لايفهم إلا لغة القوة،فإذا لم يشعرون بردة فعل عنيفة لأنصار الشرعية تهدد مصالحهم ،فلن يعيروا صراخنا وعويلنا ومظاهراتنا إنتباها ولوإستمرت قرنا ،الشرعية لن تعود بغيرقوة السلاح #سالم_القطامينتيجة بحث الصور عن ‪يوسف العتيبة abeer al otaiba‬‏نشر موقع إنترسبت الأمريكي عددا من رسائل البريد الإليكتروني لسفير دولة نتيجة بحث الصور عن ‪يوسف العتيبة abeer al otaiba‬‏الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن، يوسف العتيبة، يوسف العتيبة السفير الحالي لدولة الإمارات العربية المتحدة في الولايات المتحدة. عمل سابقًا سفيرًا غير مقيم في المكسيك. وُلد العتيبة لأم مصرية وكان أباهمانع سعيد العتيبة أول وزير للنفط في الدولة الإماراتينتيجة بحث الصور عن ‪يوسف العتيبة abeer al otaiba‬‏ةالتي تمت قرصنتها.

ويعد العتيبة الذي تعرض بريده الإلكتروني الخاص لعملية قرصنة، واحدا من أكثر الدبلوماسيين الأجانب نفوذاً في واشنطن. ويستمد نفوذه إلى حد كبير من إنفاقه بسخاء.

ومن المعروف عن العتيبة أنه ينظم حفلات عشاء باذخة وحفلات استقبال كبيرة ويقوم باستضافة الشخصيات النافذة من خلال رحلات غاية في الترف. 

وكشفت رسائل البريد المسربة، التي نشرها حتى الآن موقع إنترسبت، عن علاقة متنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومركز بحث وتفكير تابع للمحافظين الجدد ومؤيد لإسرائيل اسمه مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية. 


 للوهلة الأولى ينبغي أن يثير هذا التحالف استغراباً، وذلك أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تعترف بإسرائيل، إلا أن البلدين تعاونا في الماضي معاً ضد عدوهم المشترك إيران. 

 في العاشر من مارس / آذار من هذا العام كتب المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات مارك دوبوفيتس رسالة إيميل وجهها إلى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة وكذلك إلى كبير محامي مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية جون هانا – والذي كان قد شغل فيما سبق منصب نائب مستشار الأمن القومي لدى نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني – وكتب في خانة العنوان "قائمة استهداف للشركات التي تستثمر في إيران وفي دولة الإمارات العربية المتحدة وفي المملكة العربية السعودية".

 كتب دوبوفيتس يقول: "عزيزي السيد السفير. تجدون في المذكرة المرفقة تفصيلاً لأسماء الشركات مرتبة حسب البلد ممن يمارسون التجارة مع إيران وأيضاً لهم تعاملات تجارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومع المملكة العربية السعودية. هذه قائمة استهداف يقصد منها وضع هذه الشركات أمام خيار واحد كما سبق وأن ناقشنا".

 اشتملت مذكرة دوبوفيتس على قائمة طويلة بأسماء "الشركات غير الأمريكية التي لديها أعمال في المملكة العربية السعودية وفي دولة الإمارات العربية المتحدة وتبحث عن الاستثمار في إيران."

 تتضمن القائمة عدداً من المؤسسات الدولية الكبيرة، بما في ذلك شركة إيرباص الفرنسية وشركة لوكويل الروسية. 

 يحتمل أن يكون الهدف من تحديد قائمة بأسماء هذه الشركات هو أن تمارس دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عليها ضغوطاً لثنيها عن الاستثمار في إيران، والتي شهدت توسعاً في الاستثمار الأجنبي بعد إبرام صفقة النووي في عام 2015. 

 نمت العلاقات خلال السنوات الأخيرة بين الممالك الخليجية وإسرائيل حيث يخشى الطرفان من أن إيران كانت تتجه بشكل حثيث نحو تطبيع علاقاتها بالغرب مما سيعضد من نفوذها ويعزز قوتها في المنطقة. إلا أن الإقرار علانية بوجود مثل هذا التحالف بين الطرفين مازال أمراً نادراً جداً. 

في تصريح أدلى به مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لصحيفة هافنغتون بوست ضمن تقرير سابق أعدته حول شخصية العتيبة، حدد هذا المسؤول الاعتبار السياسي على النحو التالي: "إن وقوف إسرائيل والعرب معاً هو في نهاية المطاف المكسب الأكبر، لأن ذلك يخلصنا من تعقيدات السياسة والأيديولوجيا. حينما تقف إسرائيل والعرب معاً فإن ذلك يعني القوة."
 
تكشف رسائل الإيميل المخترقة عن وجود مستوى غير عادي من التعاون عبر القنوات الخلفية بين مملكة خليجية ومركز بحث وتفكير تابع للمحافظين الجدد هو مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات التي يمولها الملياردير الموالي لإسرائيل شيلدون أديلسون، حليف رئيس الوزراء بنجامين نتنياهو وأحد كبار المتبرعين السياسيين في الولايات المتحدة الأمريكية. 
 
يظهر هانا والعتيبة من حين لآخر الود والألفة لبعضهما البعض من خلال ما يتبادلانه بينهما من مراسلات. في السادس عشر من أغسطس / آب من العام الماضي أرسل هانا إلى العتيبة مقالاً يزعم كاتبها أن دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات كلاهما مسؤولان عن محاولة الانقلاب العسكري في تركيا، وقال مخاطباً العتيبة: "يشرفني أن أكون في رفقتك."
 
وفي تبادل آخر للرسائل في أواخر إبريل / نيسان اشتكى هانا إلى العتيبة من أن قطر – وهي دولة خليجية منافسة اصطدمت مع دولة الإمارات العربية المتحدة في الشهور الأخيرة حول عدد من القضايا – تستضيف اجتماعاً تعقده حركة حماس في فندق مملوك للإمارات. فرد عليه العتيبة إن ذلك ليس مما تتحمل الحكومة الإماراتية المسؤولية عنه، وأن المشكلة الحقيقية تكمن في وجود القاعدة العسكرية الأمريكية في قطر، ثم قال العتيبة: "ما رأيك في هذا، انقلوا أنتم القاعدة ثم نحن ننقل الفندق."

 
وتتضمن رسائل الإيميل تفاصيل البرنامج المقترح لاجتماع قادم بين مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومسؤولين من الحكومة الإماراتية والذي كان من المقرر انعقاده في الفترة من 11 إلى 14 يونيو / حزيران. ترد أسماء دوبوفيتس وهانا ضمن قائمة المشاركين في اللقاء بالإضافة إلى جوناثان شانزير نائب رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات لشؤون الأبحاث. طلب المسؤولون الإماراتيون بأن يشارك في الاجتماعات الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي وقائد قواتها المسلحة. 
 
يتضمن البرنامج عقد نقاشات مكثفة بين الطرفين حول قطر، وكان من المقرر على سبيل المثال أن يناقشوا "قناة الجزيرة كأداة لإثارة الفوضى في المنطقة." (يقع المقر الرئيسي لقناة الجزيرة في قطر).
 
كما يوجد أيضاً "نقاش للسياسات الأمريكية / الإماراتية الممكنة بهدف التأثير إيجابياً على الوضع الداخلي الإيراني، بما في ذلك كجزء من قائمة من السياسات "أدوات سياسية واقتصادية وعسكرية واستخباراتية وانترنتية" والتي يمكن أن تشكل رداً ممكناً بهدف "احتواء وقهر العدوان الإيراني."
 
من الجدير بالذكر أن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات شاركت في الحوارات التي أجرتها إدارة ترامب لصياغة السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، ولذلك من المحتمل أن دولة الإمارات العربية المتحدة ترى في هذه المؤسسة قناة مهمة لممارسة الضغط على ترامب لكي يتبنى خطاً أكثر تشدداً مع إيران. وقد نقل عن دافيد واينبيرغ، الزميل المخضرم في المنظمة، قوله الشهر الماضي أن دولة الإمارات العربية المتحدة "تشعر بالانتشاء" تجاه مقاربة إدارة ترامب تجاه المنطقة. 
 
وقد صرح واينبيرغ لموقع أراب بيزنيس دوت كوم بما يلي: "ما زالوا منذ فترة يبحثون عن شريك أمريكي لتشديد الخناق على إيران. يريدون من أمريكا أن تحول الكلام إلى أفعال."
 
كما طور العتيبة علاقة خاصة مع صهر الرئيس ترامب ومستشاره جاريد كوشنر. وكان الاثنان قد التقيا لأول مرة في يونيو / حزيران الماضي في ضيافة ثوماس باراك، وهو مستثمر ملياردير يدعم ترامب. وكان مقال نشره موقع بوليتيكو في شهر فبراير / شباط الماضي وقد وصف كوشنر بأنه "لا يتوقف باستمرار عن التواصل عبر الهاتف والإيميل" مع السفير. 
 
أياً كانت أجندة دولة الإمارات العربية المتحدة فإن نشر الديمقراطية ليس جزءاً منها. مما ورد في الملف الذي نشر عن العتيبة ما يلي:
 
بينما كانت الاحتجاجات تنتشر في مصر، ضغط العتيبة بقوة على البيت الأبيض لكي يعلن عن دعمه لمبارك، ولكن جهوده لم تفلح. وبعد أن جاء الإخوان المسلمون إلى السلطة عبر انتخابات ديمقراطية، عبأ صندوق الوارد في بريد فيل غوردن، كبير مستشاري البيت الأبيض حول الشرق الأوسط، بالرسائل التي تنال من الإخوان المسلمين وتكيل التهم لهم ولداعميهم في قطر. (غوردن رفض التعليق.) يقول أحد المساعدين السابقين في البيت الأبيض: "كان يمطر الناس بالإيميلات. بإمكانك أن تضمن أنه إذا ما كان لدى يوسف شيء يريد قوله حول موضوع ما فإن كبار المسؤولين في كل أنحاء وزارة الخارجية والبيت الأبيض سوف يسمعون عنه من خلال رسائل إيميل متشابهة إن لم تكن متطابقة."
 
والآن بدأت تتشكل لدينا فكرة حول شكل تلك الإيميلات. ففي إيميل أرسل في الثالث من يوليو / تموز، مباشرة بعد أن أطاح العسكر في مصر بالرئيس المنتخب والمدعوم من قبل الإخوان المسلمين محمد مرسي، سعى العتيبة لممارسة الضغط من خلال مسؤولين سابقين في إدارة بوش مثل ستيفين هادلي – والذي يعمل الآن مستشاراً في رايس هارلي غيتس –وجوشوا بولتن لتمرير وجهة نظره حول مصر والربيع العربي بشكل عام. 
 
حينها قال متحسراً: "بلاد مثل الأردن والإمارات العربية المتحدة هي "آخر الصامدين" ضمن معسكر الاعتدال. لقد صاعد الربيع العربي من التطرف على حساب الاعتدال والتسامح."

وكان يتحدث عن إسقاط مرسي ببهجة وسرور قائلاً: "الحالة اليوم في مصر تمثل ثورة ثانية. أعداد الناس في الشوارع اليوم تفوق أعدادهم في يناير 2011. هذا ليس انقلاباً، وإنما هذه الثورة رقم 2. إنما يكون الانقلاب حينما يفرض العسكر إرادتهم على الناس بالقوة. أما اليوم، فالعسكر يستجيب لرغبات الشعب."
 
لقد باتت مصر اليوم دولة دكتاتورية، وأقرب حلفائها هم الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ليست هناك تعليقات: