السبت، يونيو 10، 2017

‏10 يونيو، 2016‏، الساعة ‏07:15 م‏ · لاأدعي العصمة للرئيس مرسي؛ولاأنزهه من الأخطاء والهفوات وحسن النية فيمن لايستحقون،ولنزعته الإصلاحية لا الثورية،ورغم إني لست من أهله أو عشيرته؛ولكنني إنتخبته عن قناعة،إيمانا بصدقه وجدارته وأهليته وأمانته وإخلاصه وشفافيته وإحاطته بأمراض الوطن المزمنة وطرق علاجها،لذلك سأباديء محسوب وماضي وحزب وسطهما بعدة علامات إستفهام، لماذا؟ولصالح من؟وما الهدف؟وما الثمن؟يهوذا الإسخريوطي،المسحوب من قرنيه، والماضي الكئيب مؤسسا حزب هزالوسط ،يقطعافروة، وبينهشالحم، ويشوها سيرة ، الرئيس الشرعي المرتهن والمحكوم بالإعدام في سجون عسكرالإحتلال،ويظهرانه بالعنيد والمتشنج والصلف،والأوتوقراطي الأحادي الرأي..من قال لكما إن تعيين الفل عامير موسى أو بردعة الجحش السيسرائيلي،فاترينة جبهة الخراب المخابراتية في رئاسة الحكومة كان سيمنع عسكرالإحتلال من الإنقلاب على الشرعية؟؟!!ومن أخبركما أصلا أنهما كانا سيقبلا المنصب لو عرض عليهما؟؟أو ليس من حق حزب الرئيس الفائز(الحريةوالعدالة) في كل الإنتخابات(٥إستحقاقات) التي جرت بعد ،الثويرة، أن يشكل الحكومة بالكامل من حزبه؟؟ من العبط والسذاجة الإعتقاد إن الإنقلاب ماكان ليحدث لو تم تعيين موشيه أو البردعة،بدليل إن العسكر دهسوهما ببياداتهم وشدوا عليهم سيفون المرحاض السياسي فور نهاية صلاحياتهما،وبعد إستخدامهما دعائيا وإعلاميا لتمرير الإنقلاب،وكأنه ثورة شعبية ثانية،ياماضي ويامسحوب،إصطفا مع موشيه وبردع والفلول والنصارى والعسكر وحكام خليج الخنازير ومع من تشاءا من صهاينة وصليبيين حتى ولو إستعنتما بشياطين الإنس والجن،المهم إتركوا الإخوان ورئيسنا الشرعي في حالهم،وورونا شطارتكما، وإستردا الثورة وسنبارك لكما لو نجحتما،ولن تنجحا لإن حزب هز الوسط حزب فتراضي ورقي لاوجود له إلا في خيالكما!!!!!! #سالم_القطامي


لاأدعي العصمة للرئيس مرسي؛ولاأنزهه من الأخطاء والهفوات وحسن النية فيمن لايستحقون،ولنزعته الإصلاحية لا الثورية،ورغم إني لست من أهله أو عشيرته؛ولكنني إنتخبته عن قناعة،إيمانا بصدقه وجدارته وأهليته وأمانته وإخلاصه وشفافيته وإحاطته بأمراض الوطن المزمنة وطرق علاجها،لذلك سأباديء محسوب وماضي وحزب وسطهما بعدة علامات إستفهام، لماذا؟ولصالح من؟وما الهدف؟وما الثمن؟يهوذا الإسخريوطي،المسحوب من قرنيه، والماضي الكئيب مؤسسا حزب هزالوسط ،يقطعافروة، وبينهشالحم، ويشوها سيرة ، الرئيس الشرعي المرتهن والمحكوم بالإعدام في سجون عسكرالإحتلال،ويظهرانه بالعنيد والمتشنج والصلف،والأوتوقراطي الأحادي الرأي..من قال لكما إن تعيين الفل عامير موسى أو بردعة الجحش السيسرائيلي،فاترينة جبهة الخراب المخابراتية في رئاسة الحكومة كان سيمنع عسكرالإحتلال من الإنقلاب على الشرعية؟؟!!ومن أخبركما أصلا أنهما كانا سيقبلا المنصب لو عرض عليهما؟؟أو ليس من حق حزب الرئيس الفائز(الحريةوالعدالة) في كل الإنتخابات(٥إستحقاقات) التي جرت بعد ،الثويرة، أن يشكل الحكومة بالكامل من حزبه؟؟ من العبط والسذاجة الإعتقاد إن الإنقلاب ماكان ليحدث لو تم تعيين موشيه أو البردعة،بدليل إن العسكر دهسوهما ببياداتهم وشدوا عليهم سيفون المرحاض السياسي فور نهاية صلاحياتهما،وبعد إستخدامهما دعائيا وإعلاميا لتمرير الإنقلاب،وكأنه ثورة شعبية ثانية،ياماضي ويامسحوب،إصطفا مع موشيه وبردع والفلول والنصارى والعسكر وحكام خليج الخنازير ومع من تشاءا من صهاينة وصليبيين حتى ولو إستعنتما بشياطين الإنس والجن،المهم إتركوا الإخوان ورئيسنا الشرعي في حالهم،وورونا شطارتكما، وإستردا الثورة وسنبارك لكما لو نجحتما،ولن تنجحا لإن حزب هز الوسط حزب فتراضي ورقي لاوجود له إلا في خيالكما!!!!!! #سالم_القطامي

ليست هناك تعليقات: