الاثنين، مايو 22، 2017

22 مايو، 2012‏، الساعة ‏08:50 م‏ · لاتعليق على أحكام القضاء للمسلمين أماللصليبيين فمباح لإنهم حماية أجنبية لإنهم أحفاد صليبيو أوروبا،كل المقتولين مسلمين وكل القتلة صليبيين وفلول في آن واحد،وبالتالي يستحقون الإعدام لا المؤبد،فكما أعدم الكموني،فليعدم فلول الصليبيين!سالم القطامي

من ستختار؟!!إذا خيرت بين ولائك السياسي،سواء لحزب أوأيدلوجية أومذهب إقتصادي أولشخص تحبه... وولائك الديني،لإلهك الواحد الأحد ولإسلامك لقرآنك لرسولك لشريعتك لهويتك العربية كلغة وحضارة وتاريخ وموقع جغرافي؟!أنا شخصيا سأختارديني الذي سينفعني في دنياي وآخرتي،فرغم حبي لناصرإلاإني سأختار برنامج مرسي لإنه سيحافظ على هويتي الدينية والقومية في آن واحد ،الدين يسموبالسياسة والساسة لإنه يأمربالمعروف وينهى عن المنكر،فخشيتك من الله ستجعلك يقظ الضمير،دائم مراجعة نفسك،متفاني في العمل إرضاءا له ولرسوله ولعباده المؤمنين.فكماتنكح المرأة لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يداك،كذلك يتم إختيار الحاكم لعدله وعلمه وورعه وأهم شيء دينه..فأظفروا بذي الدين تربت أياديكم وتحققت أمانيكم!!!!سالم القطامي22 مايو، 2012‏، الساعة ‏08:50 م‏
22 مايو، 2012‏، الساعة ‏12:32 ص‏
من ستختار؟!!إذا خيرت بين ولائك السياسي،سواء لحزب أوأيدلوجية أومذهب إقتصادي أولشخص تحبه... وولائك الديني،لإلهك الواحد الأحد ولإسلامك لقرآنك لرسولك لشريعتك لهويتك العربية كلغة وحضارة وتاريخ وموقع جغرافي؟!أنا شخصيا سأختارديني الذي سينفعني في دنياي وآخرتي،فرغم حبي لناصرإلاإني سأختار برنامج مرسي لإنه سيحافظ على هويتي الدينية والقومية في آن واحد ،الدين يسموبالسياسة والساسة لإنه يأمربالمعروف وينهى عن المنكر،فخشيتك من الله ستجعلك يقظ الضمير،دائم مراجعة نفسك،متفاني في العمل إرضاءا له ولرسوله ولعباده المؤمنين.فكماتنكح المرأة لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يداك،كذلك يتم إختيار الحاكم لعدله وعلمه وورعه وأهم شيء دينه..فأظفروا بذي الدين تربت أياديكم وتحققت أمانيكم!!!!سالم القطامي
لاتعليق على أحكام القضاء للمسلمين أماللصليبيين فمباح لإنهم حماية أجنبية لإنهم أحفاد صليبيو أوروبا،كل المقتولين مسلمين وكل القتلة صليبيين وفلول في آن واحد،وبالتالي يستحقون الإعدام لا المؤبد،فكما أعدم الكموني،فليعدم فلول الصليبيين!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات: