الجمعة، مايو 12، 2017

12 مايو، 2012‏، الساعة ‏12:45 ص‏ · البنتاجون وزارة الدفاع الأمريكية ترب ضباطها الكبار وتعلمهم أن الإسلام كعقيدة ودين هو عدو الولايات المتحدة، وأن الحرب الكاملة عليه وبكل أنواع الأسلحة المحظورة، وحدها هى التى ستحمى الولايات المتحدة، وضرورة استخدام نفس الأساليب التى استخدمت مع مدينة هيروشيما ونجازاكي اليابانية فى الحرب العالمية الثانية واستهداف المدنيين والتخلى عن معاهدات جنيف وجاء في هذة الدورة مايلي:• أصبحنا نتفهم الآن أنه لا يوجد ما يسمى بالإسلام المعتدل، وبالتالى فقد حان الوقت للولايات المتحدة أن توضح نوايانا، فهذه الإيدولوجية البربرية ،يقصدون الإسلام،لا يمكن التسامح معها بعد الآن. يجب أن يتغير الإسلام أو أننا سنسهل تدميره ذاتيا.بيد بعض أبنائه الذين يكرهونه• اقتراح تطبيق "السوابق التاريخية فى دريسدن وطوكيو وهيروشيما نجازاكى، على أقدس المدن الإسلامية وتدمير مكة والمدينة المنورة"بالأسلحة النووية.• ربما لم تعد اتفاقيةجنيف مهمة، بما يسمح باستهداف المدنيين عندما يكون ذلك ضروريا.ولقدحرقوا قرائننا أكثر من مرة وسخروا من رسولنا الأكرم ويشنون حملات تنصيرية بمساعدة أعباط الخارج وصليبيو الداخل،ويروجون للعلمانية والمدنية والشيوعية داسين السم في العسل لتمييع عقيدة المسلمين فقط،وهاهي عصابة الصهاينة تتمسك بأساطيرها التوراتية والتلمودية لقيام كيان صهيوني عنصري إستعماري إستعلائي على أرض عربية إسلامية من فراتها إلى نيلها،وهم في كل هذا يعتمدون على دينهم الأسطوري!وإحنا عايزين علماني يحكمنا للقضاء على الإسلام والعروبة ليساعدهم في تدميرالهوية لأمتنا ليسهل تهويدناوتنصيرنا وإبادة من يتمسك بدينه أوقوميته!لن يوقف خطورة دين أسطوري إستئصالي يحل إبادة الآخر إلادين حق يشرع الجهاد لردع المعتدي!فلاعدوان إلاعلى الظالمين!سالم القطامي.

نا، فهذه الإيدولوجية البربرية ،يقصدون الإسلام،لا يمكن التسامح معها بعد الآن. يجب أن يتغير الإسلام أو أننا سنسهل تدميره ذاتيا.بيد بعض أبنائه الذين يكرهونه• اقتراح تطبيق "السوابق التاريخية فى دريسدن وطوكيو وهيروشيما نجازاكى، على أقدس المدن الإسلامية وتدمير مكة والمدينة المنورة"بالأسلحة النووية.• ربما لم تعد اتفاقيةجنيف مهمة، بما يسمح باستهداف المدنيين عندما يكون ذلك ضروريا.ولقدحرقوا قرائننا أكثر من مرة وسخروا من رسولنا الأكرم ويشنون حملات تنصيرية بمساعدة أعباط الخارج وصليبيو الداخل،ويروجون للعلمانية والمدنية والشيوعية داسين السم في العسل لتمييع عقيدة المسلمين فقط،وهاهي عصابة الصهاينة تتمسك بأساطيرها التوراتية والتلمودية لقيام كيان صهيوني عنصري إستعماري إستعلائي على أرض عربية إسلامية من فراتها إلى نيلها،وهم في كل هذا يعتمدون على دينهم الأسطوري!وإحنا عايزين علماني يحكمنا للقضاء على الإسلام والعروبة ليساعدهم في تدميرالهوية لأمتنا ليسهل تهويدناوتنصيرنا وإبادة من يتمسك بدينه أوقوميته!لن يوقف خطورة دين أسطوري إستئصالي يحل إبادة الآخر إلادين حق يشرع الجهاد لردع المعتدي!فلاعدوان إلاعلى الظالمين!سالم القطامي.

ليست هناك تعليقات: