الأحد، يناير 29، 2017

“بينيلوب غيت”

مرشح اليمين الفرنسي للرئاسة يستعين بابن “الفيلسوف الدموي” للدفاع عنه

مرشح اليمين الفرنسي للرئاسة يستعين بابن “الفيلسوف الدموي” للدفاع عنه

لجأ فرانسوا فيون، مرشح اليمين الفرنسي للرئاسة، إلى المحامي أنطوان ليفي، ابن الفيلسوف المتطرف برنار هنري ليفي، للدفاع عنه في قضية المنصب الوهمي لزوجته بينيلوب فيون.
وتحوّلت  الفضيحة التي كشفت عنها صحيفة كانار انشينيه، بخصوص تلقي زوجة فيون راتبًا شهريًا من المال العام طيلة ثماني سنوات دون القيام بأي عمل، إلى قضية رأي عام بفرنسا، في حين تدخلت النيابة العامة للتحقيق في الموضوع.
وكان اللقاء الأول بين فرانسوا فيون و أنطوان ليفي، حسب تصريحات  الأخير سنة 2012، عندما كان فيون مرشحًا لرئاسة حزب الجمهوريين المسمى حينها الاتحاد من أجل حركة شعبية، وبقيت تربطهما علاقة جيدة.
وإذا كان المحامي الشاب، البالغ من العمر 35عامًا، يشتهر بترافعه في مجموعة من القضايا المهمة، فإنه معروف بالخصوص بكونه ابن الفيلسوف هنري برنار ليفي، صاحب المواقف العنصرية من الشعوب العربية و المسلمة، والملقب بـ “الفيلسوف الدموي”، وهو الذي منعه المواطنون التونسيون من دخول بلدهم، وطردوه من المطار.
إلا أن أنطوان ليفي، يرفض أن يختصر شخصه في تاريخ والده، وصرح بذلك سنة 2013 لمجلة GQ حين قال: “ليس لطيفًا أن يختصر المرء في هذا، كلنا جئنا من مصدر ما، وأنا ابن عائلة بأكملها وأفتخر بها”.
وبخصوص قضية فيون، التي أصبحت تعرف في فرنسا بـ “بينيلوب غيت” (نسبة إلى بينيلوب زوجة فيون) قال المحامي: “كل الموضوع مبني على مقال صحفي ساخر، ورغم أن عدة قضايا كتبت بحبكة جيدة من طرف لوكانار (يقصد صحيفة كانار اونشينيه)، فقد انتهت بالبراءة”.
وأصبح مرشح اليمين، الذي كانت أمامه فرصة قوية لرئاسة فرنسا، في خانة الاتهام وعليه تبرئة نفسه، وقد نفى بشدة في كل تصريحاته ما نسب إليه، مؤكدًا أن زوجته كانت دائمًا تعمل معه ولكن في الظل، كما أكد أنه لن يتخلى عن ترشيحه إلا إذا ثبتت بحقه التهمة.

ليست هناك تعليقات: