الثلاثاء، يناير 31، 2017

شاهدوا المذيعه الصليبيه في فرانس عزيزه واصف وهي تهاجمني !سالم القطامي

#المتمردخالدعلي_خنزيروأراجوزسيسرائيلي_لاعق_بيادةيدعي_البطولةالزائفةلإلهائنا

#أولاً_من_أنتم_وكم_أنتم؟؟ https://www.youtube.com/watch?v=N4dPD-jpjDw

 #ثانياًوثالثاًهل_لوتنازلتم_عن_شرعيةمرسي_كقربان_لعسكرالإحتلال_سيتنازلون_أويقتسمون_معكم_السلطةبالطحينةوباباغنوج؟؟!! #سالم_القطامي

دخول أمريكاوأوروبا ممنوع على رعايادول إسلامية #بإستثناءصليبيوالشرق_ألم_أقل_إنهم_طابورخامس #سالم_القطامي

الاثنين، سبتمبر 20، 2010

لقددشن اعتراف المقبورالساداتي باسرائيل اللقيطة.حقبة جديدة لإدعاء الأقليات بحقوق أسطورية مزعومة في كل بقاع الوطن العربي، ففسر صليبيومصرالاعتراف الساداتي باسرائيل انه يعني الاعتراف بالمزاعم الاسرائيلية التي تتضمن الحقوق التاريخية الأسطورية على ارض فلسطين.. وقياسا على ذلك طالب هؤلاء الصليبيين باعتراف مواز بالحقوق التاريخية للنصارى في مصر. فهم الاولى بالاعتراف القائم على مزاعم تاريخية!مثلهم مثل أبناء ملتهم الصهاينة،وتوسلوا في سبيل ذلك،برئيسين خائنيين تزوجا من أجنبيتين صهيوصليبيتين بنات خؤولة،إنحازا لعقائد أمهاتهما اليهونصرانيتين،وميعا عقيدة النطعين،المملوكين المنبهرين ببياض البشرة وزرقة العينين،فهل آن الأوآن لتصحيح أخطاء أولاد الكلبين؟؟؟!!سالم القطامي

31 يناير، 2013‏، الساعة ‏11:25 م‏ ·

وراء ميليشيات الغربان السود الإرهابية الكنيسة وأقباط المهجروالمتنصرعمرعفيفي وساويرس ونجيب عزرائيل ونخنوخ وجون ماهرومايكل نبيل وأبوحامض وكمال خليل وأبوالعزالحريري وشفيق وخلفان ومكتوم وممدوح حمزة وأبودومة وأحمدماهر ونوارة نجم وإسراءعبدالفتاح وناعوت وأروى بلبع ونورالهدى زكي وتهاني ورفعت التعيس والزند والبردعة وحمضين وخالدداود وأبوالغار وحسام نصاروالبدوي،وعناصر موسادية ومخابراتية أمريكوغربية..إلخ..إلخ..كل هؤلاء أنشأوا وجندوا ومولوا وحرضوا ودعموا إعلاميا وماديا هؤلاء الإرهابيين،وأسماء هؤلاء وعنواينهم على النت لمن يريد تعقبهم والقبض عليهم،وكذلك من خلال مراقبة موبايلتهم تستطيعون التوصل إليهم وإفشال مخططهم لو أردتم أن تنقذوامصر من خراب داهم يهددها بالتقسيم أو السرينة واللبننة!سالم القطامي.

#الطرامبومانياوالإسلامفوبياتعرض مسلموكندالإعتداءات إرهابوصليبية!!!لنحمي أنفسنابأنفسنا كمسلمين،ولكن أين القضاء والشرطة من هؤلاء الصليبيين العنصريين الفاشونازيين الإسلامفوبيين؟؟؟

ليست هناك تعليقات: