الاثنين، أغسطس 29، 2011

صور عاهره الازياء اللبنانيه ألين سكاف زوجه هانيبال أبن معهر القذافي



أدى خبر رفض السلطات اللبنانية السماح لطائرة ليبية خاصة تقل اللبنانية الين سكاف زوجة هانيبعل القذافي، ابن الرئيس الليبي معمر القذافي، بالهبوط في مطار بيروت الدولي، الى تسليط الأضواء على عارضة الأزياء اللبنانية السابقة التي ولدت وعاشت طفولتها في بلدة سبعل في قضاء زغرتا، ولم تتوقف عن زيارة لبنان بعد زواجها من ابن القذافي.
وقبل اندلاع الثورة الليبية تردد اسم سكاف مرتين في وسائل الإعلام، الأولى عندما احتجزت الشرطة في لندن هانيبعل القذافي ليلة في قسم الشرطة، بعد أن تلقى أفرادها نبأ عن سماع صوت اعتداء في إحدى غرف فندق «كلاريدج» في لندن، بينما كانا هناك لقضاء عطلة عيد الميلاد.
وقال شهود عيان انه تم استدعاء أفراد من الشرطة بعد سماع صوت شجار في إحدى الغرف في الفندق، من دون أن يعلموا في بداية الأمر أن المتواجدين في الغرف هما هانيبعل القذافي وزوجته عارضة الأزياء الين سكاف.
وقد تم إيقاف هانيبعل وحراسه الشخصيين بعد محاولتهم منع الشرطة من الدخول الى الغرفة، وقد وجدت الزوجة الين سكاف تنزف دما من أنفها، وبدت عليها علامات العنف.
وأطلقت الشرطة سراح هانيبعل القذافي بعد أن قضى ليلة في الحجز، بعد أن قالت زوجته انها وقعت وما جرى كان مجرد حادث خال من أي عنف أو اعتداء.
والمرة الثانية التي تم فيها تداول اسم ألين سكاف كان بعد توقيفها في جنيف، مع زوجها، بتهمة إساءة معاملة اثنين من خدمهما. وقد أخلي سبيلهما بعد ثلاثة أيام بكفالة نصف مليون فرنك سويسري (334 ألف يورو). وتسببت القضية بأزمة ديبلوماسية خطيرة بين برن وطرابلس التي احتجزت في المقابل رجلي اعمال سويسريين افرج عنهما بعد تمضية عقوبة بضعة أشهر في السجن.
وكانت صحف لبنانية وعربية عدة نشرت، في اليومين الماضيين، تحقيقات عن سكاف، أبرز ما جاء فيها أنها «فتاة ثلاثينية ترعرعت في بلدة سبعل، بعدما نزح أهلها من منجز في عكار إلى مسقط رأس جدتها لوالدتها»، وهي «شغلت معها بلدة سبعل، فتسمر أهلها أمام الشاشات لمتابعة التطورات في ليبيا، فيما تعليقاتهم تنوعت حول الموضوع، فمنهم من تمنى لو تترك الين زوجها وتعود إلى لبنان احتجاجا على ما يجري من مجازر هناك، ومنهم من اعتبر أن الأمر لا يعنيه، فيما رأى البعض الآخر أن عليها العودة مع ولديها».
وأشارت هذه التحقيقات الى أن الين «بعدما تزوجت من هانيبعل القذافي، ترددت لفترات متقطعة على البلدة، وكان أهلها وأقرباؤها يقومون بزيارتها في ليبيا بشكل دوري، وكانت عندما تأتي إلى لبنان تمضي نحو شهر أو أكثر متنقلة بين الفيلا التي تملكها في أدما ومنزل أهلها في سبعل».
وذكرت سيدة من البلدة أن «آخر مرة شاهدت فيها الين كانت عند مصور في زغرتا، حيث كانت تلتقط الصور لولديها هانيبعل جونيور واليسار لمناسبة أحد الشعانين». ويقول بعض أقرباء الين إنها مازالت في ليبيا، وأنها لا تحاول العودة إلى لبنان، بل تريد أن تبقى إلى جانب زوجها . " انترنت "

شاهدوا الصور :




 
صور عاهره الازياء اللبنانيه ألين سكاف زوجه هانيبال أبن معهر القذافي


البنانية الين سكاف، البالغة من العمر 29 سنة، هي من قرية "منجد عكار" بشمال لبنان،

وهي زوجة هنيبعل، الابن الاوسط للزعيم الليبي معمر القذافي




صور عارضه الازياء اللبنانيه ألين سكاف زوجه أبن معمر القذافي(هانيبال معمر )





صور عارضه الازياء اللبنانيه ألين سكاف زوجه أبن معمر القذافي(هانيبال معمر )





صور عارضه الازياء اللبنانيه ألين سكاف زوجه أبن معمر القذافي(هانيبال معمر )






صور عارضه الازياء اللبنانيه ألين سكاف زوجه أبن معمر القذافي(هانيبال معمر )






صور عارضه الازياء اللبنانيه ألين سكاف زوجه أبن معمر القذافي(هانيبال معمر )







صور عارضه الازياء اللبنانيه ألين سكاف زوجه أبن معمر القذافي(هانيبال معمر )







(هانيبال معمر )







(هانيبال معمر )






صور عارضه الازياء اللبنانيه ألين سكاف زوجه أبن معمر القذافي

فتاة شابة من شمالي لبنان، رائعة الجمال قفز اسمها الى مسرح الاحداث عقب اندلاع الثورة في ليـبيا ضد حكم العقيد معمر القذافي، انها ألين سكاف عارضة الازياء اللبنانية السابقة التي ما ان خطت اولى خطواتها نحو عالم الشهرة حتى اختفت لتظهر فيما بعد وتتحدث عن علاقتها بالإبن الاوسط للعقيد القذافي   
نيبعل وتقول انها رزقت منه بولود ذكر اسمته هنيبعل جونيور ولكن بقي هذا الطفل خارج اطار الزواج عدة سنوات ثم تحولت تلك العلاقة غير الشرعية الى علاقة شرعية واصبحت ألين زوجاً شرعية لهنيبعل القذافي.
ألين سكاف قبل ان تصبح زوج هنيبعل القذافي
بدأت القصة عندما رفض وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي، لطائرة آتية من ليـبيا النـزول في مطار بيروت الدولي وكان على متن الطائرة عارضة الازياء اللبنانية السابقة وزوج هنيبعل القذافي ووالدة ابنه الذي يحمل اسمه ويبلغ من العمر ست سنوات، وألين سكاف البالغة اليوم من العمر 29 عاماً هي من سبعل شمال لبنان، وهذا الجمال الصارخ الذي تحمله ألين ليس من صنع اي جراح تجميل فهذا الجمال هو طبيعي بنسبة مئة في المئة انطلقت ألين سكاف إلى عالم الاضواء من بابين الاول باب عرض الازياء والثاني باب علاقتها الحميمة بإبن اخ مخرج منوعات لبناني شهير وكانت ألين الفتاة الآتية من الشمال والتي تحمل معها كل معاني البراءة والابتسامة الجميلة اكثر ما تتمناه هو ان تتـزوج من ذلك الشاب وكانت تعلق آمالاً كباراً على ان يتم هذا الزواج وتستقر ألين التي لم يكن لها أحلام تتجاوز حلم بأن تصبح ست بيت. وبالرغم من بروزها على العديد من أغلفة المجلات كعارضة ازياء وبالرغم من جمالها الصارخ الا انها رفضت جميع العروض التي منحتها لقباً من الألقاب الجمالية التي كانت توزع في تلك الفترة وكانت ألين ما بين العشرين والثانية والعشرين من العمر وكان والدها ينقلها من بلدتها وصولاً الى بيروت من اجل ان تقوم بتصوير غلاف مجلة او اجراء مقابلة صحافية لتمضي عدة ايام في بيروت ثم تعود الى بلدتها، وكل من عرف ألين سكاف في تلك الفترة التي كانت فيها مهنة عرض الازياء هي ستار لممارسة اعمال اخرى كان يدرك أن ألين تنتظر اشارة للزواج من ذلك الشاب الا ان الرياح جرت بما لا تشتهيه السفن. فقد دخلت على خط العلاقة بينها وبين ذلك الشاب عارضة ازياء اخرى استطاعت الفوز بقلب الشاب وكانت هي ايضاً من الفتيات الجميلات اللواتي يظهرن على اغلفة المجلات وفي الفيديو كليبات واستطاعت تلك العارضة التي ما لبثت ان تحولت الى مذيعة تلفزيونية الفوز بقلب الشاب وتزوجته وانجبت منه توأمين ثم ما لبث ان وقع الطلاق بين الطرفين لتعود وتتزوج من رجل آخر وتواصل حياتها الاعلامية بعد ان انحسرت عنها الاضواء بشكل كبير، ثم استمرت الين بالعمل لفترة قصيرة بشكل غير محترف حيث عملت مع شركة ((الفردان)) للمجوهرات وكانت تنتقل معهم الى الخارج لتنظيم معارض، بعد هذه الصدمة اختفت الين عن الانظار او على الاقل عن انظار الاشخاص الذين كانوا يعرفونها في فترة علاقتها مع ذلك الشاب لتظهر بعد ذلك وتعلن بأنها رزقت من هنيبعل القذافي بمولود وحيد حمل اسم والده وكان هذا الحمل خارج اطار الزواج ومن اجل ان لا يعيش الإبن بطريقة لا تليق بحفيد العقيد قدم هنيبعل لألين مبلغاً كبيراً من المال من اجل ان يضمن له حياة كريمة شرط ان لا تظهر ألين عبر وسائل الاعلام لتتحدث عن تلك العلاقة، ومنهم من يقول بأن ألين حصلت على مبلغ 3 ملايين دولار والبعض الآخر يقول ان المبلغ لا يعرفه سوى ألين وحدها خاصة وانه بعد حصولها عليه لم تعد تظهر على اية وسيلة اعلامية بل على العكس اختفت عن الاضواء بشكل علني. ولم يعرف ان الين قد اصبحت زوج هنيبعل بشكل شرعي الا في الدائرة الضيقة من معارفها.
وتقول الخادمة التونسية التي سبق لها ان اتهمت هنيبعل وألين بتعذيبها هي وزميلها من الجنسية المغربية واللذين كانا يعملان بخدمة ابن العقيد وزوجه وبسبب ثبوت تهمة التعذيب على هنيبعل وألين وأدى الى اصدار مذكرة توقيف بحقهما مما ادى الى حصول ازمة دبلوماسية ما بين ليـبيا وسويسرا: احسست في ايامي الاولى بالرعب من الين التي كانت طوال اليوم تشبعني لكماً وكان الزوجان في تخاصم وعراك يومي وكان لكل منهما غرفته الخاصة ولما كان الجو يخلو لها كانت تمارس علي شتى صنوف التعذيب وكأنها تنتقم لنفسها من الاهمال فكانت تنتقل فجأة من طور التعذيب الى طور الزج بي في السجن حيث حرمت من الاكل والشرب ساعات طويلة ولم يأت الخلاص الا بعد نـزول مباغت للشرطة التي استطاعت انقاذي.
تضيف الين
كانت الشرطة الفرنسية على موعد مستمر مع هنيبعل القذافي وكان اللقاء الاول حينما تقدمت صديقته في ذلك الوقت الين سكاف بدعوى ضده امام القضاء بتهمة الاعتداء عليها وأفادت مصادر الشرطة الفرنسية بأن هنيبعل البالغ من العمر 28 عاماً (في ذلك الوقت) يبلغ الآن هنيبعل 35 عاماً من العمر قد تشاجر مع صديقته اللبنانية وتطور الشجار بينهما الى عراك فقام هنيبعل بضربها كما عمد الى تكسير محتويات الجناح الذي كانا يشغلانه في فندق ((انتركونتيننتال)) القريب من دار الاوبرا في باريس ونقلت الى المستشفى الاميركي الواقع في احدى الضواحي الفرنسية حيث تلقت الاسعافات اللازمة ومن ثم قامت بتقديم شكوى رسمية ضد هنيبعل بتهمة الاعتداء عليها بالضرب، ولم تكن هذه الحادثة هي الحادثة الوحيدة التي تعرضت فيها الين للضرب من قبل بعلها، فقد تكرر السيناريو في فندق ((رويال مونسو)) الذي انتقل اليه هنيبعل وصديقته آنذاك حيث افرغ هنيبعل مسدسه وهو من عيار 9 ملم وهدد به صديقته والموظفين مما ادى الى استدعاء الشرطة وتم استجوابه وتم الافراج عنه بعد تدخل السفير الليـبي بسبب امتلاكه جواز سفر دبلوماسياً، وكان لألين جولة اخرى من النـزاع الذي غالباً ما كان يتطور الى عراك ففي احدى المرات وبعد ان طفح الامر بألين قررت مغادرة طرابلس الغرب هرباً من هنيبعل وطارت الى لندن وعندما علمت والدة هنيبعل بالامر طلبت من ألين عن طريق الهاتف ان تعود الى ليبيا، واعدة اياها بان تعطيها بالمقابل كل ما تريده لكن ألين رفضت العودة فما كان من هنيبعل الا ان لحق بألين الى لندن وانتهى اللقاء بالاعتداء عليها جدياً وبعد ذلك قررت الين التقدم بشكوى جديدة ضد هنيبعل لدى السلطات الانكليزية، ولكن عائلة القذافي وتحديداً والدته وشقيقته عائشة نصحت الين بأنه في حال تم استجوابها ان تقول بأنها تعرضت لحادث عرضي وان لا تذكر اي شيء عن الاعتداء.
ويبدو ان ألين ونتيجة سلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها من بعلها تحولت بدورها الى كائن قاسي القلب، بدليل تورطها الى جانب بعلها بتعذيب سائقه المغربي وخادمته التونسية وكانت السلطات السويسرية قد اعتقلت هنيبعل ومعه ألين التي كانت قد اصبحت زوجه بشكل رسمي قبل عام 2008 لأن حادثة التعذيب في سويسرا حصلت عام 2008 وأقدمت السلطات السويسرية على اعتقال هنيبعل وألين وتم الافراج عنهما بعد ذلك بكفالة وقيمتها مليون فرنك سويسري ولكن وسائل الاعلام في تلك الفترة لم تركز على زوج هنيبعل وعلى هويتها وأصولها بل كانت تذكر هنيبعل وزوجه ليتبين فيما بعد بأن ألين قد تحولت الى زوج شرعية لـ هنيبعل.
ولم تنقطع ألين عن زيارة لبنان وزيارة عائلتها بل غالباً ما كانت تنتقل ما بين لبنان وطرابلس الغرب وباريس ولندن وهي تملك قصراً فخماً في منطقة ادما، ولديها العديد من الحراس الشخصيين وكل ذلك بعيداً عن الاضواء ربما بسب العلاقات غير الجيدة على الاطلاق التي تربط ما بين لبنان وما بين النظام الليـبي بسبب اقدام القذافي ونظامه على خطف الامام موسى الصدر ورفيقيه وعدم معرفة مصيرهم حتى الآن، لذلك لم تكن ألين وابنها هنيبعل جونيور بعيدين عن الاعلام بشكل علني، ولكن هذا لا يعني انقطاع ألين عن اهلها وعن قريتها خاصة وانه كان لها مشاركة فاعلة في الانتخابات البلدية التي جرت مؤخراً في لبنان، وكانت ألين قد نفت بأن تكون على متن الطائرة التي طلبت الاذن بالهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي ولكن يبقى مقر اقامتها مجهولاً على الاقل بالنسبة لوسائل الاعلام اللبنانية التي غالباً ما يشكل لها اي امر متعلق بعائلة القذافي حساسية مفرطة.
شخصية ألين سكاف بحسب معارفها
*فتاة رائعة الجمال ولكنها تملك ثقافة متواضعة.
*جريئة جداً وخجولة جداً في الوقت نفسه.
*لديها قدرة كبيرة على كتم الاسرار ولا تستطيع معرفة ما يدور في خاطرها على الاطلاق
*طيبة القلب ولكنها لا تثق بالآخرين بسهولة
*عاطفية للغاية وكان يتغلب قلبها على عقلها بعكس الكثيرات من بنات جيلها اللواتي كان هدفهن المال والمال فقط
*تعرف قدر جمالها ولكنها بعيدة كل البعد عن الغرور زوج هنيبعل القذافي اللبنانية ألين سكاف
من عرض الازياء الى قصر التعذيب
*رفضت كل المغريات وكان أملها الوحيد ان تصبح زوجاً وست بيت
*عارضة ازياء ومذيعة سابقة كانت وراء تحطيم احلامها
*تعرضت للضرب اكثر من مرة من قبل بعلها ولم تسكت على تلك الاعتداءات
خاص – ((الشراع))
فتاة شابة من شمالي لبنان، رائعة الجمال قفز اسمها الى مسرح الاحداث عقب اندلاع الثورة في ليـبيا ضد حكم العقيد معمر القذافي، انها ألين سكاف عارضة الازياء اللبنانية السابقة التي ما ان خطت اولى خطواتها نحو عالم الشهرة حتى اختفت لتظهر فيما بعد وتتحدث عن علاقتها بالإبن الاوسط للعقيد القذافي هنيبعل وتقول انها رزقت منه بولود ذكر اسمته هنيبعل جونيور ولكن بقي هذا الطفل خارج اطار الزواج عدة سنوات ثم تحولت تلك العلاقة غير الشرعية الى علاقة شرعية واصبحت ألين زوجاً شرعية لهنيبعل القذافي.
ألين سكاف قبل ان تصبح زوج هنيبعل القذافي
بدأت القصة عندما رفض وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي، لطائرة آتية من ليـبيا النـزول في مطار بيروت الدولي وكان على متن الطائرة عارضة الازياء اللبنانية السابقة وزوج هنيبعل القذافي ووالدة ابنه الذي يحمل اسمه ويبلغ من العمر ست سنوات، وألين سكاف البالغة اليوم من العمر 29 عاماً هي من سبعل شمال لبنان، وهذا الجمال الصارخ الذي تحمله ألين ليس من صنع اي جراح تجميل فهذا الجمال هو طبيعي بنسبة مئة في المئة انطلقت ألين سكاف إلى عالم الاضواء من بابين الاول باب عرض الازياء والثاني باب علاقتها الحميمة بإبن اخ مخرج منوعات لبناني شهير وكانت ألين الفتاة الآتية من الشمال والتي تحمل معها كل معاني البراءة والابتسامة الجميلة اكثر ما تتمناه هو ان تتـزوج من ذلك الشاب وكانت تعلق آمالاً كباراً على ان يتم هذا الزواج وتستقر ألين التي لم يكن لها أحلام تتجاوز حلم بأن تصبح ست بيت. وبالرغم من بروزها على العديد من أغلفة المجلات كعارضة ازياء وبالرغم من جمالها الصارخ الا انها رفضت جميع العروض التي منحتها لقباً من الألقاب الجمالية التي كانت توزع في تلك الفترة وكانت ألين ما بين العشرين والثانية والعشرين من العمر وكان والدها ينقلها من بلدتها وصولاً الى بيروت من اجل ان تقوم بتصوير غلاف مجلة او اجراء مقابلة صحافية لتمضي عدة ايام في بيروت ثم تعود الى بلدتها، وكل من عرف ألين سكاف في تلك الفترة التي كانت فيها مهنة عرض الازياء هي ستار لممارسة اعمال اخرى كان يدرك أن ألين تنتظر اشارة للزواج من ذلك الشاب الا ان الرياح جرت بما لا تشتهيه السفن. فقد دخلت على خط العلاقة بينها وبين ذلك الشاب عارضة ازياء اخرى استطاعت الفوز بقلب الشاب وكانت هي ايضاً من الفتيات الجميلات اللواتي يظهرن على اغلفة المجلات وفي الفيديو كليبات واستطاعت تلك العارضة التي ما لبثت ان تحولت الى مذيعة تلفزيونية الفوز بقلب الشاب وتزوجته وانجبت منه توأمين ثم ما لبث ان وقع الطلاق بين الطرفين لتعود وتتزوج من رجل آخر وتواصل حياتها الاعلامية بعد ان انحسرت عنها الاضواء بشكل كبير، ثم استمرت الين بالعمل لفترة قصيرة بشكل غير محترف حيث عملت مع شركة ((الفردان)) للمجوهرات وكانت تنتقل معهم الى الخارج لتنظيم معارض، بعد هذه الصدمة اختفت الين عن الانظار او على الاقل عن انظار الاشخاص الذين كانوا يعرفونها في فترة علاقتها مع ذلك الشاب لتظهر بعد ذلك وتعلن بأنها رزقت من هنيبعل القذافي بمولود وحيد حمل اسم والده وكان هذا الحمل خارج اطار الزواج ومن اجل ان لا يعيش الإبن بطريقة لا تليق بحفيد العقيد قدم هنيبعل لألين مبلغاً كبيراً من المال من اجل ان يضمن له حياة كريمة شرط ان لا تظهر ألين عبر وسائل الاعلام لتتحدث عن تلك العلاقة، ومنهم من يقول بأن ألين حصلت على مبلغ 3 ملايين دولار والبعض الآخر يقول ان المبلغ لا يعرفه سوى ألين وحدها خاصة وانه بعد حصولها عليه لم تعد تظهر على اية وسيلة اعلامية بل على العكس اختفت عن الاضواء بشكل علني. ولم يعرف ان الين قد اصبحت زوج هنيبعل بشكل شرعي الا في الدائرة الضيقة من معارفها.
وتقول الخادمة التونسية التي سبق لها ان اتهمت هنيبعل وألين بتعذيبها هي وزميلها من الجنسية المغربية واللذين كانا يعملان بخدمة ابن العقيد وزوجه وبسبب ثبوت تهمة التعذيب على هنيبعل وألين وأدى الى اصدار مذكرة توقيف بحقهما مما ادى الى حصول ازمة دبلوماسية ما بين ليـبيا وسويسرا: احسست في ايامي الاولى بالرعب من الين التي كانت طوال اليوم تشبعني لكماً وكان الزوجان في تخاصم وعراك يومي وكان لكل منهما غرفته الخاصة ولما كان الجو يخلو لها كانت تمارس علي شتى صنوف التعذيب وكأنها تنتقم لنفسها من الاهمال فكانت تنتقل فجأة من طور التعذيب الى طور الزج بي في السجن حيث حرمت من الاكل والشرب ساعات طويلة ولم يأت الخلاص الا بعد نـزول مباغت للشرطة التي استطاعت انقاذي.
تضيف الين
كانت الشرطة الفرنسية على موعد مستمر مع هنيبعل القذافي وكان اللقاء الاول حينما تقدمت صديقته في ذلك الوقت الين سكاف بدعوى ضده امام القضاء بتهمة الاعتداء عليها وأفادت مصادر الشرطة الفرنسية بأن هنيبعل البالغ من العمر 28 عاماً (في ذلك الوقت) يبلغ الآن هنيبعل 35 عاماً من العمر قد تشاجر مع صديقته اللبنانية وتطور الشجار بينهما الى عراك فقام هنيبعل بضربها كما عمد الى تكسير محتويات الجناح الذي كانا يشغلانه في فندق ((انتركونتيننتال)) القريب من دار الاوبرا في باريس ونقلت الى المستشفى الاميركي الواقع في احدى الضواحي الفرنسية حيث تلقت الاسعافات اللازمة ومن ثم قامت بتقديم شكوى رسمية ضد هنيبعل بتهمة الاعتداء عليها بالضرب، ولم تكن هذه الحادثة هي الحادثة الوحيدة التي تعرضت فيها الين للضرب من قبل بعلها، فقد تكرر السيناريو في فندق ((رويال مونسو)) الذي انتقل اليه هنيبعل وصديقته آنذاك حيث افرغ هنيبعل مسدسه وهو من عيار 9 ملم وهدد به صديقته والموظفين مما ادى الى استدعاء الشرطة وتم استجوابه وتم الافراج عنه بعد تدخل السفير الليـبي بسبب امتلاكه جواز سفر دبلوماسياً، وكان لألين جولة اخرى من النـزاع الذي غالباً ما كان يتطور الى عراك ففي احدى المرات وبعد ان طفح الامر بألين قررت مغادرة طرابلس الغرب هرباً من هنيبعل وطارت الى لندن وعندما علمت والدة هنيبعل بالامر طلبت من ألين عن طريق الهاتف ان تعود الى ليبيا، واعدة اياها بان تعطيها بالمقابل كل ما تريده لكن ألين رفضت العودة فما كان من هنيبعل الا ان لحق بألين الى لندن وانتهى اللقاء بالاعتداء عليها جدياً وبعد ذلك قررت الين التقدم بشكوى جديدة ضد هنيبعل لدى السلطات الانكليزية، ولكن عائلة القذافي وتحديداً والدته وشقيقته عائشة نصحت الين بأنه في حال تم استجوابها ان تقول بأنها تعرضت لحادث عرضي وان لا تذكر اي شيء عن الاعتداء.
ويبدو ان ألين ونتيجة سلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها من بعلها تحولت بدورها الى كائن قاسي القلب، بدليل تورطها الى جانب بعلها بتعذيب سائقه المغربي وخادمته التونسية وكانت السلطات السويسرية قد اعتقلت هنيبعل ومعه ألين التي كانت قد اصبحت زوجه بشكل رسمي قبل عام 2008 لأن حادثة التعذيب في سويسرا حصلت عام 2008 وأقدمت السلطات السويسرية على اعتقال هنيبعل وألين وتم الافراج عنهما بعد ذلك بكفالة وقيمتها مليون فرنك سويسري ولكن وسائل الاعلام في تلك الفترة لم تركز على زوج هنيبعل وعلى هويتها وأصولها بل كانت تذكر هنيبعل وزوجه ليتبين فيما بعد بأن ألين قد تحولت الى زوج شرعية لـ هنيبعل.
ولم تنقطع ألين عن زيارة لبنان وزيارة عائلتها بل غالباً ما كانت تنتقل ما بين لبنان وطرابلس الغرب وباريس ولندن وهي تملك قصراً فخماً في منطقة ادما، ولديها العديد من الحراس الشخصيين وكل ذلك بعيداً عن الاضواء ربما بسب العلاقات غير الجيدة على الاطلاق التي تربط ما بين لبنان وما بين النظام الليـبي بسبب اقدام القذافي ونظامه على خطف الامام موسى الصدر ورفيقيه وعدم معرفة مصيرهم حتى الآن، لذلك لم تكن ألين وابنها هنيبعل جونيور بعيدين عن الاعلام بشكل علني، ولكن هذا لا يعني انقطاع ألين عن اهلها وعن قريتها خاصة وانه كان لها مشاركة فاعلة في الانتخابات البلدية التي جرت مؤخراً في لبنان، وكانت ألين قد نفت بأن تكون على متن الطائرة التي طلبت الاذن بالهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي ولكن يبقى مقر اقامتها مجهولاً على الاقل بالنسبة لوسائل الاعلام اللبنانية التي غالباً ما يشكل لها اي امر متعلق بعائلة القذافي حساسية مفرطة.

(هانيبال معمر )

الغرف كانت تحتوي على زجاجات الوسكي من نوع "جوني ووكر" ذي العلامة الزرقاء، والشمبانيا، والكثير من الأجهزة الإلكترونية المنهوبة والتي تدل عليها أدلة الاستخدام، بالإضافة إلى حاملين لجهازي تلفزيون بشاشات عملاقة.
السرير في غرفة النوم دائري، وتحتوي على حمام جاكوزي، وفي الخارج يوجد بار ومنطقة للشواء بجانب الشاطئ الخاص.
واحتوت فيلا أخرى، على بيانو كبير أبيض اللون وستيريو فخماً، بالإضافة إلى بركة سباحة ضخم في الخارج، ومجمع للغطس وغرفة مجهزة للتريض، وغرفة بخار وساونا مغطاة بالرخام الأبيض.
وكان هناك مخزون كبير من المشروبات الكحولية، ومن بينها أفخم أنواع الشمبانيا، مثل سان إميليو بوردو، الذي تصل سعر الواحدة منها إلى عدة مئات من الدولارات.
وفيما كنا على وشك المغادرة، قيل لنا إن مربية كانت تعمل لدى هانيبعل القذافي ربما يمكنها أن تتحدث إلينا، مشيراً إلى أنها تعرضت للحروق على يدي زوجة هانيبعل اللبنانية آلين.
لوهلة اعتقدنا أنه يقصد أنها كانت تحرق بواسطة أعقاب السجائر، ولم نكن مستعدين للمفاجأة عندما كنا نتوجه إلى غرفة شويغا مولا.
اعتقدنا في البداية أنها كانت ترتدي قبعة وأنها تغطي وجهها بغطاء ما، غير أن المفاجأة كانت عندما أدركنا أن ذلك كله نجم عن حروق تعرضت لها.
رغم أنها تعرضت للحروق منذ 3 شهور، إلا أنها كانت ما تزال تشعر بالآلام، لكنها قصت علينا حكاية الرعب الذي عاشته.
حكاية الرعب
كانت شويغا، الإثيوبية البالغة من العمر 30 عاماً، مربية لابن وابنة هانيبعل، وجاءت من بلدها قبل عام.
في البداية كانت الأمور تسير على ما يرام، ولكن بعد ستة شهور على وصولها، تعرضت للحرق من قبل زوجة هانيبعل، عارضة الأزياء اللبنانية آلين.
وتكرر الأمر ذاته بعد 3 شهور، ولكن هذه المرة كانت الحروق أكثر خطورة.
وتحدثت عن كيف فقد آلين أعصابها عندما لم تتوقف ابنتها عن البكاء، ورفضت شويغا أن تضرب الطفلة.
وقالت: "أخذتني إلى الحمام، وربطت يدي خلف ظهري كما ربطت قدمي، ثم وضعت لاصقاً على فمي وبدأت بصب الماء الساخن على رأسي هكذا"، وقامت بتمثيل ذلك.
وبدت أثار الحروق ماثلة للعيان على صدرها وساقيها، بعضها قديم وبعضها ما زال حديثاً، فيما كان واحد من الجروح على رأسها يفرز مادة لزحة.
وقالت شويغا إن زوجة هانيبعل خبأتها وأخفتها عن عيون الآخرين، وبخاصة عندما بدأ الهجوم على طرابلس.
وعثر أحد الحراس عليها ونقلها إلى المستشفى، حيث تلقت بعض العلاج.
وعندما علمت آلين بشأن هذا الأمر، هددت العامل بالعقاب إذا تجرأ على القيام بذلك ثانية.
وأوضحت شويغا أن آلين قامت بذلك على مدى ثلاثة أيام، ولم تتركها تنام، مضيفة: "وقفت في الخارج في البرد بدون طعام.. وكانت تقول للموظفين لديها 'إذا أعطاها أحدكم طعاماً، فسوف أفعل به الأمر نفسه'.. لم أكن أشرب الماء.. لا شي."
من جهته، قال عامل بنغالي من الحاشية، رفض الكشف عن اسمه، إنه تعرض للضرب والجلد  والعقاب بحد السكين مراراً.
وقال إن كلاب العائلة كانت تعامل أفضل من أفراد الحاشية، مضيفاً أن شويغا كانت تجبر على مشاهدة الكلاب وهي تأكل بينما كانت تترك جائعة.
وقالت شويغا إنها عملت لعام كامل دون أن تأخذ فلساً واحداً.. و"الآن أريد الذهاب إلى المستشفى.. ولا أملك مالاً أو أي شيء."

ليست هناك تعليقات: