طبعا لا هو جده ولا يحزنون. وليس هناك من الأصل ما يثبت أن أبا حصيرة هذا من سلالة إسرائيلية أو أن هناك مدفونا في المكان يحمل ذلك الاسم.
حكومتنا السنية التي تتحدى مشاعر مواطنيها وتستهين بقضائها فلا تعير أحكامه اهتماما هي من شجعت هذا "النطع" على المجيء قبل الموعد الذي يزعمونه بأسبوعين ومعه 181 إسرائيليا.
القاهرة التي أعلنت قبل أيام عن ضبط شبكة تجسس إسرائيلية تعمل بين مصر ولبنان وسوريا غير راغبة في استيعاب أي درس. ولا تكف عن إرسال الرسائل للموساد بأنها عاصمة بلا بواب في ظل حكومة تمتهن السلطة القضائية حتى في قضايا الأمن القومي.
القضاء أصدر حكما منذ سنوات بالغاء المولد وحظر الاحتفال به، لكن السياح لإسرائيليين لم ينقطعوا في أي سنة عن الذهاب إلى قرية "دميتوه" في دمنهور بدءا من 25 ديسمبر ليفتتحوا مزادا على مقبرته مقرونة بشرب جماعي الخمور والتعري وسفالة ودعارة في امتهان حقير للبلد التي سمحت لهم بالدخول، وتوفر لهم الحراسات الأمنية المكلفة لميزانية هائلة يحتاجها فقراء مصر وما أكثرهم.
اجراءات أمنية مكثفة تحول القرية المصرية إلى مستعمرة إسرائيلية، وحياة فلاحيها البسطاء إلى جحيم كأنهم يعيشون في قرية محتلة داخل فلسطين!
كست لهم الحكومة المصرية الضريح بالرخام ووضعت رسومات يهودية عند مدخله ثم ضمت إليه أراضي زراعية كانت تجود على أصحابها البسطاء بلقمة العيش!
القبر زادت مساحته من 350 مترا مربعا إلى نحو عشرة آلاف متر مربع، وطلبت إسرائيل شراء 5 أفدنة محيطة به لإقامة فندق لزواره، وإنشاء جسر علوي يربط المكان بمدينة دمنهور لتيسير دخولها على الإسرائيليين وشراء احتياجاتهم منها، وعرضت تحمل تكاليف ذلك الجسر.
يوم الاحتفال تصل إلى مطار الأسكندرية طائرة خاصة تحمل وفدا كبيرا من الحاخات ووزير الأديان وأعضاء في الكنيست.
وفد الى مطار القاهرة الدولى حوالى 181 اسرائيلى للمشاركة فى مولد ابو حصيرة
المقرر اقامتة فى 10/1/2011
وقد حضر من بين القادمين إسحق إريال أبو حصيرة الذى يعتقد انة
من بين احفاد ابو حصيرة الكبير ومن المعروف ان السياح الاسرائيليين
يقدمون الى مصر فى نفس الموعد لزيارة "ضريح أبو حصيرة"
الموجود فى محافظة البحيرة وبرغم ان محكمة القضاء الادارى
قضت بعدم الاحتفال بهذا المولد
ورغم قرار القضاء الا ان الحكومة تترك المساحة للسياح الاسرائيليين
بالاحتفال بمولد ابوحصيرة ومن بين الذين يحضرون الاحتفال
مسؤلون رسميون بالدولة يزوروا ضريح ابو حصيرة
صورة ضريح ابو حصيرة
صورة من الاحتفال السنة الماضية
صور اخرى من الاحتفالات

مفاجاة صورة ابو حصيرة صاحب المولد

المقرر اقامتة فى 10/1/2011
وقد حضر من بين القادمين إسحق إريال أبو حصيرة الذى يعتقد انة
من بين احفاد ابو حصيرة الكبير ومن المعروف ان السياح الاسرائيليين
يقدمون الى مصر فى نفس الموعد لزيارة "ضريح أبو حصيرة"
الموجود فى محافظة البحيرة وبرغم ان محكمة القضاء الادارى
قضت بعدم الاحتفال بهذا المولد
ورغم قرار القضاء الا ان الحكومة تترك المساحة للسياح الاسرائيليين
بالاحتفال بمولد ابوحصيرة ومن بين الذين يحضرون الاحتفال
مسؤلون رسميون بالدولة يزوروا ضريح ابو حصيرة
صورة ضريح ابو حصيرة
صورة من الاحتفال السنة الماضية

صور اخرى من الاحتفالات
مفاجاة صورة ابو حصيرة صاحب المولد
المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=236067 - 100fm6.com
للتذكرة .. أصدرت محكمة القضاء الإداري بالأسكندرية دائرة البحيرة حكما في ديسمبر 2001 بوقف قرار فاروق حسني وزير الثقافة باعتبار ضريح "أبو حصيرة" والمقابر التي حوله من الآثار الإسلامية والقبطية، ووقف الاحتفالية السنوية بمولده.كيف اعتبره المذكور أعلاه أثرا إسلاميا أو قبطيا وهو في أحسن الأحوال مجرد قبر لشخص عادي لا نعرف من هو؟!.. وكيف نجعل شخصا ينحر عنده الإسرائيليون ذبائحهم ويرتكبون سلوكياتهم غير الأخلاقية، جزءا من تراثنا وتاريخنا؟!
فساد يغرقنا لما تحت الركب فلا ننتبه منه على اعترافات الجاسوس الأخير في التحقيقات بوجود جاسوس آخر يعمل منذ 22 عاما استطاع تجنيد مئات المصريين، وأن الموساد وراء تفجير الكابل البحري المصري للانترنت في العام الماضي والذي كلفنا خسائر إقتصادية ضخمة.
هل رأيتم بلادنا مستباحة بلا بواب ولا "احم" ولا "دستور" كما حالها في الوقت الحاضر؟!
هذه نهاية حكومة تزور إرادة شعبها وتجند أعضاء الحزب الوطني للهتاف للشريف أحمد بن عز. "عز يا وز.. عز يا وز.. حولت أيامنا كلها عز"!
فى تطور لافت استقبل مطار القاهرة 3 طائرات أمس الاحد تقل نحو 550 اسرائيلى ويهودى للمشاركة فى احتفالات مولد ابو حصيرة التى ستبدأ مبكرا عدة أيام عن موعدة المقرر يوم 5 يناير.
وبطلب من السفارة الإسرائيلية بالقاهرة توجه السياح الاسرائيليون مباشرة من مطار القاهرة الى قرية " ديمتوه " ، بدلا من نزولهم فى فنادق القاهرة كما كان مرتبا من قبل ووفقا لمصادر فى دمنهور فإن الاحتفالات بدأت بعد منتصف ليل الأحد بجوار الضريح
وقد فسرت مصادر أمنية مصرية هذا الاستعجال من قبل السفارة الاسرائيلية بأنه يشير الى قرب توجيه اسرائيل ضربة عسكرية مؤلمة لحركة حماس فى قطاع غزة خلال الايام القليله القادمة، بعد تهديد وزاء اسرائيليين بذلك امس الاحد ، أو ربما لإستباق استعداد القوى السياسية والشعبية المصرية لتنظيم وقفات احتجاجية معارضة لإقامة الاحتفال .
وفى المقابل انتشرت المئات من قوات الامن المركزى لتأمين مداخل مدينة دمنهور من طريق مصر الإسكندرية الزراعى ، حتى من ناحية الطريق الدولى الساحلى ووفقا للمصادر فى دمنهور فإن مديرية امن البحيرة اعلنت حالة الطواري ونشرت المئات من قوات من الامن المركزي على كوبري ابو الريش الموصل الى الضريح كما نشرت أكثر من 10 سيارات شرطة في المنطقة وبعزبة سعد ، بالاضافة الى الكمائن .
ومن جانبها نشرت مباحث امن الدولة العديد من افرادها وضباطها ، كما انتشر العديد من الزوارق المحملة بالجنود بترعة المحمودية لتأمينها .
ومن المنتظر ان تنظم اليوم الاثنين الساعة الرابعة عصرا القوى الوطنية والسياسية والتى تضم جماعة الإخوان المسلمين ، وحزب الغد والجمعية الوطنية للتغيير بالبحيرة ، وحركة كفاية ، ومدونين ضد أبو حصيرة ، وحملة دعم البرادعي وحركة حشد ، ندوة بمقر حزب الجبهة الديمقراطية بدمنهور من اجل توحيد الرؤى الرافضة لاحتفالات وقدوم الصهاينة إلى أبو حصيرة المزعوم .
ويشارك فى الندوة كل من د. عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية ، والباحث محمد سيف الدولة والناشط كمال خليل ، ومنسق كفاية بالإسكندرية عبد الرحمن الجوهري ، بالاضافة الى زكريا الجناينى عضو مجلس الشعب السابق عن كفر الدوار التابع لجماعة الاخوان
في بعض الدول العربية، تخلط الأقلّيات الدينيّة، بين ثقافة الدولة (وهُويّتها) وبين "الدين"، فإذا قلنا ـ مثلاً ـ إن هوية مصر عربية وإسلامية، يستدعي المسيحيون المصريون، الإسلام كدين وعقيدة!
هذا الخلط ـ حتى سبعينيّات القرن الماضي ـ لم يكن موجوداً، إما بسبب ضعف فكرة الاستقواء بالخارج في ذلك الوقت، لأسباب تتعلق بخصوصية اللحظة حيث كانت يد الدول طليقة نسبياً بدون أية ضغوط دولية كبيرة، على نحو ما حدث بعد أحداث سبتمبر الدامي.. وإما بسبب تراكم الخبرات التاريخية التي انتصرت لمبدأ "الجماعة الوطنية" على "النزعات الطائفية"، وحصر الأخيرة على هامش متن الحركة الوطنية باعتبارها حوادث عارضة ومُدانة، ولا تمثل أصلاً من الأصول المكوّنة للقوام الوطني العام.
هذا الخلط بات اليوم "ظاهرة خطرة"؛ لأنه ـ في الغالب الأعم ـ يصدر بدواعي النيل من الدين نفسه من خلال التحرش بثقافة الدولة وهويتها.. وبمعنى آخر، فإن "الهوية" و"الدين" ـ وفق المنطق الطائفي ـ يرتبطان بعلاقة مصير ووجود، أو أنهما في علاقة "طرديّة" بمفهومها الرياضي، بمعنى: إذا أصاب الأول زيادة أونقصان، فإنه يقابله ذات القدر من الزيادة أو النقصان أيضاً بالنسبة للطرف للثاني.
فإذا قيل إن مصر ـ مثلاً ـ فرعونية الثقافة والهُوِيّة، فإن ذلك يلغي "إسلامية مصر"، وبمعنى أكثر صراحة تمسي "دولة فرعونية" وليست "مسلمة" كما ينصّ الدستور.. وهو الوصف الذي يستهدف "الإسلام" دين الدولة الرسمي، وليس الهوية في الأساس، ولكن استخدمت الأخيرة للنيل من الأول وتنحيته ديناً ودولة.
ولوضع حدٍّ لهذا الخلط الخبيث والماكر، فإنه من الأهمية تصحيح مفهوم "الهوية" وإضاءة المساحات منها التي تُطمئن الأقليات الدينيّة، وتقلّل من مخاوفها إزاء التفسيرات المضلّلة، والتي تجعل من "الهُويّة" أداة لقمع الآخرين وإلغاء وجودهم، بصفتها "منتجاً" للأغلبية تفرضه على الجميع تحت منطق القوة، وليس الرضا العام أو الإجماع الوطني.
في الغرب ـ على سبيل المثال ـ تتحرك الدول في اتجاه الحفاظ على هويّتها المسيحية، من منطلق "حضاري" وليس من منطلق "ديني".. فأوروبا التي تناضل قانونياً ودستورياً من أجل الدفاع عن "مسيحيتها الحضارية" ضدّ التمدّد الرمزي الإسلامي، هي ذاتها التي قاتلت لقرون من أجل فصل المسيحية عن الدولة، ما يعنى أن الوعي الرسمي الغربي، على إدراك كامل بالفارق بين "المسيحية الثقافية" التي تستقي منها هويتها الحضارية، وبين "المسيحية الدينية" والتي لم يبق لها حظ في الحضور إلاّ عبر بعض الطقوس والتعبيرات الرمزية.
فالهوية ـ إذن ـ يقررها "المُنتج الحضاري" لدين الأغلبية ولغتها وحقائق التاريخ والجغرافيا والأوزان النسبية للطوائف المشكلة للطّيف الوطني، وتستبطن الأقليات تقاليدها وطريقة تفكيرها من هذه المظلة الحضارية بكل تنويعاتها، حتى تمسي جزءاً منها بدون أن تتخلى عن معتقداتها الدينية، وهي الحالة التي وصفها بحق وبدقة وزير مالية مصر الأسبق وأحد أبرز مثقفي الأقباط في الخمسينيّات "مكرم عبيد" بقوله: "نحن مسلمون وطناً ونصارى ديناً".
| صفحة من تاريخ مصر | |
| |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق