قصيدة سالم القطامي في إمتداح المقاومة:ملحمة الحجر والإرادة
لَا تَقْبَلِ الضَّيْمَ وَقَاوِمْ وَلَوْ بِشِطْرِ حَجَرٍ
خُذْ بِالْأَسْبَابِ وَلَا تَنْبَطِحْ فَالْحَقُّ دَائِماً يَنْتَصِرُ
وَاضْرِبْ كُفُوفَ الْغَاصِبِينَ بِعِزَّةٍ وَثَبَاتٍ
وَاشْعَلْ بِلَيْلِ الْقَهْرِ نِيرَانَ اللَّهِيبِ الشَّرِرِ
إِنَّ الْكَرَامَةَ لَا تُبَاعُ بِكِسْرَةٍ أَوْ ذِلَّةٍ
وَالْفَجْرُ وِلَادَتُهُ تَكُونُ مِنْ مَخَاضِ السَّحَرِ
قُلْ لِلَّذِي ظَنَّ الشُّعُوبَ دَوَاجِناً فِي أَرْضِهِ
هَيْهَاتَ يَخْضَعُ مَنْ بِحُبِّ بِلَادِهِ انْصَهَرَ
فَالْحُرُّ يَبْقَى فِي الْمَيَادِينِ رَافِعاً رَايَاتِهِ
وَالْمُسْتَبِدُّ إِلَى زَوَالٍ مَهْمَا طَغَى وَتَجَبَّرَ
Ei kommentteja:
Lähetä kommentti