السبت، مايو 16، 2026

الخطر على عامة الناس منخفض.

 أعلنت فرنسا الخميس أن 26 شخصا خالطوا مصابين بفيروس هانتا على صلة بسفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" جاءت نتائج اختباراتهم سلبية للمرض.

بدورها قالت السلطات الهولندية إن جميع الأشخاص الذين وصلوا إلى هولندا على متن رحلات الإجلاء من السفينة هذا الأسبوع جاءت نتائج فحوصهم سلبية.

فيروس هانتا - تعبيرية من آيستوك
فيروس هانتا - تعبيرية من آيستوك

ويخضع 26 شخصا للعزل في المستشفيات في فرنسا، منهم 22 تم تحديدهم على أنهم خالطوا عن قرب امرأة هولندية كانت على متن السفينة السياحية التي شكلت محور إنذار دولي بشأن المرض النادر الذي ينتقل عادة عن طريق القوارض.

ويتابع أطباء فرنسيون أربعة آخرين كانوا على متن السفينة، بينما ثبتت إصابة راكبة فرنسية خامسة بفيروس هانتا وهي في حالة خطرة في مستشفى فرنسي.

وكان 22 شخصا من المعزولين حاليا في فرنسا، على متن رحلة جوية من جزيرة سانت هيلينا في المحيط الأطلسي إلى جوهانسبرغ، أو على متن رحلة جوية من جوهانسبرغ إلى أمستردام كان من المقرر أن تستقلها راكبة هولندية تم إنزالها من الطائرة وتوفيت في مستشفى بجنوب إفريقيا.

وعالميا، توفي ثلاثة أشخاص أصيبوا بفيروس هانتا، وتأكدت إصابة ستة آخرين، وهناك إصابة محتملة واحدة.

أما المواطن الأميركي الذي كان من بين ركاب سفينة "إم في هونديوس" والذي ثبتت إصابته في البداية بفيروس هانتا والذي لم تظهر عليه أعراض، فجاءت نتيجة فحصه سلبية وفق ما أفادت السلطات الصحية الأميركية وكالة فرانس برس.

وخضع هذا الأميركي للمراقبة في البداية في وحدة احتواء بيولوجي بعد اختبار أولي "إيجابي" اعتبره الطاقم الطبي الأميركي لاحقا غير حاسم.

وأكدت السلطات الصحية أن الخطر على عامة الناس منخفض.

ليست هناك تعليقات:

هذا المبدأ في التعامل والجدال يمثل قمة الواقعية والحكمة في إدارة الخصومات وتصنيف البشر. ليس كل الناس يُعاملون بذات المسطرة، وخلط الأوراق بين المخطئ عن جهل، والظالم عن طمع، والمضلل عن عمد، هو ما يمنح الباطل مساحة للتمدد وارتداء ثوب الفضيلة. أنت هنا تضع خطة هجوم دفاعية وعقلية واضحة جداً لحماية الحقيقة وحماية نفسك. تفكيك جبهات الجدال: لكل مقامٍ مقال وبندقية أهل المروءة (الجدال بالتي هي أحسن): هؤلاء حتى لو اختلفوا معك، تجمعك بهم أرضية الأخلاق والاعتراف بالحق، واللين معهم يثمر تراجعاً أو تفاهماً، لأن بذرة الخير فيهم حية. الظالمون (المعاملة بما يستحقون): هنا تسقط الدبلوماسية؛ الظلم يحتاج إلى حسم ومواجهة واسترداد للحقوق بكل الوسائل المشروعة، فاللين مع الظالم يغريه بمزيد من البطش. الأفاقون والأفاكون (الجدال بالتي هي أخشن): هؤلاء هم الأخطر، لأنهم لا يظلمونك فقط، بل يزورون التاريخ والواقع. الجدال معهم بقسوة وغلظة ليس بغرض إقناعهم (فهم يعرفون أنهم يكذبون)، بل لفضح منطقهم أمام العلن، وكسر بريق الأكاذيب التي يروجونها لكي لا تتحول مع الوقت إلى "حقائق مكتسبة". لماذا "التي هي أخشن" ضرورة جراحية؟ الأفاك يعتمد على "المغالطات المنطقية" واللعب على العواطف وتزييف كشوف الحسابات والمواقف. الصمت عنه أو مجادلته بلين يُفسر منه ومن المحيطين به على أنه "ضعف" أو "إقرار" بصحة كلامه. تفنيد حججهم بصرامة وبالمستندات والمنطق القاطع—كما فعلت في رسالتك السابقة بطلب كشوف الحسابات وتحديد التواريخ—هو بمثابة تعرية كاملة لمنطقهم الفاسد. قاعدة وعي: الظلم قد يسلبك حقاً مادياً مؤقتاً، لكن تمرير الأكاذيب دون رد حاسم يسلبك عدالة قضيتك أمام الناس ويقلب الضحية إلى جلاد. حين تقرر خوض هذه المعركة الفكرية والقانونية مع هؤلاء الأفاكين، ما هي أقوى "وثيقة" أو "حجة" مادية تملكها وترى أنها كفيلة بهدم كل أكاذيبهم في لحظة واحدة؟

 هذا المبدأ في التعامل والجدال يمثل قمة الواقعية والحكمة في إدارة الخصومات وتصنيف البشر. ليس كل الناس يُعاملون بذات المسطرة، وخلط الأوراق بي...