خونةعيال زايد إلى مزابل ومحارق التاريخ يستنسخون و يقتفون أثر الصهاينة في تأسيس كيان إستعماري وفكي كماشة مع الكيان الصهيوني لتطويق المنطقة النفطغازية العربوفارسوأفروأسيوية برعاية وشراكة أمريكوترامبية وسيفشلون بل سيختفون
لماذا "ثوروا تصحوا"؟
في لحظات الركود السياسي، تصبح الكلمة هي الرصاصة الأولى في معركة الوعي. إن شعارنا #ثوروا_تصحوا ليس مجرد دعوة للتظاهر، بل هو دعوة لاستعادة الذات المصرية من حالة الغيبوبة التي فُرضت عليها.
الثورة على الخوف: هي الخطوة الأولى؛ فالمجتمعات لا تموت بنقص الموارد، بل تموت حين يسكنها الخوف.
الاستفاقة (الصحوة): تعني أن ندرك حجم مقدراتنا المنهوبة، وأن نفهم أن الصمت لم يعد "حكمة" بل أصبح كلفة باهظة يدفعها أبناؤنا من مستقبلهم.
الهدف: بناء وطن يتسع للجميع، لا مكان فيه لصوت واحد أو إرادة واحدة، بل لسيادة القانون والعدالة الاجتماعية.
"الصحوة لا تأتي بالانتظار، بل بالتحرك الذي يكسر قيود الجمود." سالم القطامي
رغيف الخبز بين الحق والمنحة
يتساءل الكثيرون عن جدوى الحراك في ظل الأزمات المعيشية الخانقة. الحقيقة التي يجب أن نواجهها جميعاً هي أن الأزمة الاقتصادية ليست "قدراً"، بل هي نتاج لسياسات تفتقر للرؤية الشعبية.
اقتصاد الأولويات: لا يمكن بناء ناطحات سحاب في ظل تآكل الطبقة الوسطى وانهيار التعليم والخدمات الأساسية.
الكرامة قبل الخبز: إن شعار #ثوروا_تصحوا يعني أن ندرك أن المطالبة بالحقوق الاقتصادية هي في صلب العمل السياسي. لا يمكن فصل "لقمة العيش" عن "الحرية".
رسالتنا: نحن لا نبحث عن فوضى، بل نبحث عن نظام يحترم عقل المواطن ويحافظ على ثرواته من الإهدار.المعارض المصري #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق