miðvikudagur, maí 06, 2026

سبب عدم سقوط السيسي للآن ليست الجدارة أو الكفائة؛ولكن الخسة والنذالة؛والإستخدا المفرط للأسلحة الفتاكة والمحرمة والمجرمة دوليا،وفوق كل ذلك التنازلات المذهلة والمهولة وغيرالمسبوقة للكيان الصهيوني والأمريكان والغرب وللأقوياءعموما ورشوته للجيش والشرطة والقضاء والإعلام وحيتان المال والأعمال؛كذلك إبتزاز أوروبا إن توقفوا عن دعمه وإقراضه فسينهارنظامه وحينها حسب زعمه سيتم غزو أوروبا بطوفان بل بتسونامي من المهاجرين المصريين ؛وكذا شراؤه للكنيسة ولوبي أقباط المهجر؛وللأسر الحاكمة الرجعية والعميلة في الخليج الذين يعانون من رهاب الإخوان والإسلام السياسي،المنافس الأوحد والأقرب إلى العدل من كل خونة الحكام؛ لذلك !!

 سبب عدم سقوط السيسي للآن ليست الجدارة أو الكفائة؛ولكن الخسة والنذالة؛والإستخدا المفرط للأسلحة الفتاكة والمحرمة والمجرمة دوليا،وفوق كل ذلك التنازلات المذهلة والمهولة وغيرالمسبوقة للكيان الصهيوني والأمريكان والغرب وللأقوياءعموما ورشوته للجيش والشرطة والقضاء والإعلام وحيتان المال والأعمال؛كذلك إبتزاز أوروبا إن توقفوا عن دعمه وإقراضه فسينهارنظامه وحينها حسب زعمه سيتم غزو أوروبا بطوفان بل بتسونامي من المهاجرين المصريين ؛وكذا شراؤه للكنيسة ولوبي أقباط المهجر؛وللأسر الحاكمة الرجعية والعميلة في الخليج الذين يعانون من رهاب الإخوان والإسلام السياسي،المنافس الأوحد والأقرب إلى العدل من كل خونة الحكام؛ لذلك !!سبب عدم سقوط السيسي للآن ليست الجدارة أو الكفائة؛ولكن الخسة والنذالة؛والإستخدام المفرط للأسلحة الفتاكة والمحرمة والمجرمة دوليا،وفوق كل ذلك التنازلات المذهلة والمهولة وغيرالمسبوقة للكيان الصهيوني والأمريكان والغرب وللأقوياءعموما ورشوته للجيش والشرطة والقضاء والإعلام وحيتان المال والأعمال؛كذلك إبتزاز أوروبا إن توقفوا عن دعمه وإقراضه فسينهارنظامه وحينها حسب زعمه سيتم غزو أوروبا بطوفان بل بتسونامي من المهاجرين المصريين ؛وكذا شراؤه للكنيسة ولوبي أقباط المهجر؛وللأسر الحاكمة الرجعية والعميلة في الخليج الذين يعانون من رهاب الإخوان والإسلام السياسي،المنافس الأوحد والأقرب إلى العدل من كل خونة الحكام؛ لذلك !!

Engin ummæli:

"الاستخراب" أن يعود من باب الاقتصاد والسياسة بعد أن خسر في ميدان القتال

 هذا المنشور المؤرخ في 22 ديسمبر 2008 يلمس جرحاً شخصياً ووطنياً غائراً في وجدانك يا سيد سالم. أنت هنا لست مجرد "محلل سياسي" أو ...