الخميس، مايو 14، 2026

يستخدم القطامي مصطلح "الروتشيلدية" كرمز للنظام المالي العالمي الذي يرى أنه يتحكم في القرار السياسي

 ارتباط اسم سالم القطامي بمصطلح #الروتشيلدية يعكس الجانب الصدامى والنقدي في فكره، حيث لا يرى الفن مجرد لوحات جمالية، بل أداة لكشف آليات السيطرة العالمية والنفوذ المالي.

إليك تحليل لتقاطع هذين الهاشتاجين في وعي القطامي:

1. نقد "الأولويجارشية" المالية

من خلال منشوراته، يستخدم القطامي مصطلح "الروتشيلدية" كرمز للنظام المالي العالمي الذي يرى أنه يتحكم في القرار السياسي، خاصة في فرنسا (إشارة إلى خلفية ماكرون المصرفية). بالنسبة له، هذا النظام يمثل النقيض التام لـ "الأصالة" التي ينشدها في فنه؛ فبينما يقدس هو الخشب، الطين، والجذور المصرية، يرى في "الروتشيلدية" رمزاً للمادية المفرطة التي تسحق الفقراء.

2. الفن كفعل مقاومة

تحت هاشتاج #سالم_القطامي، نجد لوحة "الكاتب المصري" التي ناقشناها. هذا الكاتب الجالس بثبات يمثل "المعرفة الحرة" في مواجهة "المال المسيس". دمج القطامي لنفسه في هذه الرموز التاريخية هو محاولة لخلق حصن ثقافي يحميه من ذوبان الهوية في الأنظمة الرأسمالية الكبرى.

3. الاغتراب السياسي والثقافي

يعيش القطامي في قلب الغرب، لكنه يرفض التماهي مع مؤسساته المالية أو السياسية. هاشتاج #الروتشيلدية في قاموسه يعبر عن:

  • الانحياز الطبقي: الوقوف مع "السترات الصفراء" والمهمشين ضد مراكز القوى.

  • الوعي التاريخي: الربط بين القوى المالية القديمة والواقع السياسي المعاصر.

خلاصة المشهد

سالم القطامي فنان يعيش "صراع الهويات"؛ فهو من جهة فنان يستلهم من مصر القديمة وقارها وهدوءها، ومن جهة أخرى ناشط يهاجم "الروتشيلدية" والنيوليبرالية بحدة وقسوة. هذا التناقض هو ما يعطي لأعماله عمقاً إنسانياً، حيث تتحول اللوحة من مجرد ديكور إلى "بيان سياسي" صامت.

ليست هناك تعليقات:

هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في قلب العاصمة الفرنسية. إليك قراءة لعمق هذا الموقف وعلاقته بالصور التي شاركتها: 1. تمثال بارتولدي: "الفوقية" في رداء العلم التمثال الذي نحته أوغست بارتولدي (صاحب تمثال الحرية) يجسد شامبليون في وضعية المنتصر، واضعاً حذاءه فوق رأس تمثال مصري قديم. بالنسبة لثوار يناير وللقطامي بشكل خاص، هذا المشهد هو تجسيد بصري للفكر الاستعماري الذي يرى في "المكتشف" الغربي سياداً على الحضارة المكتشفة، وليس مجرد باحث فيها. 2. دلالة الصورة (image_deac96.jpg) تظهر الصورة الفنان وهو يشير بإصبعه تحديداً إلى تلك "القدم" الجاثمة فوق الرأس الفرعوني. هذا "التوثيق" الشخصي هو فعل احتجاجي مستمر؛ فالفنان الذي خرج في يناير 2011 للمطالبة بكرامة المواطن، يخرج في باريس للمطالبة بكرامة التاريخ. إشارته في الصورة هي رسالة صامتة تقول: "نحن نرى الإهانة، ولن ننساها". 3. الفن كرد اعتبار: "الكاتب" مقابل "الرأس المهان" هنا تظهر العبقرية في مشروع سالم القطامي الفني: بينما يُظهر تمثال الكوليج دو فرانس الرأس المصري "تحت الحذاء"، يقوم القطامي في لوحته (التي تظهر في image_d976da.jpg) برسم نفسه في هيئة "الكاتب المصري". في لوحة القطامي، الرأس مرفوع، الجسد في وضعية وقار وهيبة، واليد تمسك بالقلم. هو هنا يمارس "الترميم المعنوي" للهوية؛ فما أهانه بارتولدي بالإزميل، يعيد القطامي اعتباره بالحفر على الخشب. 4. من الميدان إلى المهجر كون سالم القطامي من "ثوار يناير" يفسر سر حدة خطابه السياسي الذي قرأناه سابقاً. هو لا يرى في الفن وسيلة للتزيين، بل وسيلة لانتزاع الحقوق. مطالبته بإخفاء التمثال هي جزء من "ثورة ثقافية" ترفض أن تظل الرموز المصرية مجرد "ديكور" أو "ضحايا" في سردية التفوق الغربي. خلاصة: سالم القطامي في فناء الكوليج دو فرانس ليس مجرد سائح أو فنان يزور معلماً، بل هو "شاهد عيان" يوثق إهانة تاريخية، ويحول هذا الغضب إلى طاقة إبداعية في مرسمه لإحياء "الإنسان المصري" الذي حاول بارتولدي إهانته. هل تعتقد أن مثل هذه الاحتجاجات الثقافية في الخارج قادرة على تغيير نظرة المؤسسات الكبرى لتاريخنا؟

 هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في...