السبت، مايو 09، 2026

هبوط نانت رسميًا.. مصطفى محمد يودع الدوري الفرنسي

 تأكد رسميًا هبوط نادي نانت الذي يلعب بين صفوف المهاجم المصري مصطفى محمد إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي، عقب خسارته أمام لانس بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري الفرنسي لموسم 2025-2026.

وشهد اللقاء مشاركة المهاجم المصري مصطفى محمد، الذي خاض واحدة من أصعب مبارياته بقميص نانت، في ظل الضغوط الكبيرة التي عاشها الفريق خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم، ومحاولاته المستمرة للهروب من شبح الهبوط.

أحداث الشوط الأول

جاءت أحداث الشوط الأول متوازنة إلى حد كبير، حيث تبادل الفريقان السيطرة على الكرة دون فرص حقيقية خطيرة، بينما ظهر نانت بحذر دفاعي واضح أملاً في الخروج بنتيجة إيجابية تبقي على حظوظه في البقاء حتى الجولة الأخيرة.

أحداث الشوط الثاني

ومع بداية الشوط الثاني، ارتفع إيقاع المباراة، وبدأ لانس في تكثيف ضغطه الهجومي مستفيدًا من تراجع أصحاب الأرض، حتى نجح اللاعب عبد الله ديبو سيما في تسجيل هدف المباراة الوحيد بالدقيقة 70، ليقضي تمامًا على آمال نانت في العودة.


ترتيب نانت ولانس في الدوري الفرنسي

وبهذه النتيجة، تجمد رصيد نانت عند 36 نقطة في المركز السابع عشر، ليتأكد هبوطه رسميًا قبل نهاية الموسم بجولة واحدة، بينما رفع لانس رصيده إلى 67 نقطة، ضامنًا التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، في إنجاز كبير للفريق الذي واصل نتائجه المميزة هذا الموسم.

ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...