laugardagur, maí 02, 2026

آمل أن أعود قبل مباراة برنتفورد.

 كشف محمد صلاح عن دور ستيفن جيرارد في رحيله عن ليفربول بعد محادثات سرية بينهما في منزله، كما أكد النجم المصري للفرق الراغبة في ضمه أنه "لم ينته بعد".

وسيغادر الأسطورة المصرية فريق ليفربول بنهاية هذا الموسم بعد تسع سنوات حطم خلالها العديد من الأرقام القياسية وفاز بجميع الألقاب المتاحة، بالإضافة إلى قائمة من الجوائز الفردية.

وفي مقابلة مع أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد، على قناة "تي إن تي سبورت" تحدث صلاح بصراحة عن حالته البدنية، ورحيله عن ليفربول، وموعد عودته المحتملة من إصابة طفيفة في أوتار الركبة.

وقال صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً: أشعر أنني بحالة جيدة، جسدياً على ما يرام. لم أتقدم في السن بين ليلة وضحاها. لقد قدمت موسماً رائعاً في العام الماضي، وأعتقد أن لدي الكثير لأقدمه، وسأرى ما هو الأفضل لي.

وأضاف: بعد انتهاء الموسم، أشعر أن هذا هو القرار الصائب الآن، وأنا مرتاح له. لقد كان الموسم صعباً علينا جميعاً. لا أريد الخوض في التفاصيل.

وزار جيرارد صلاح في منزله في يناير ونصحه بالرحيل عن النادي بشروطه الخاصة، وهو ما فعله النجم المصري بعد التوصل إلى اتفاق للرحيل مجاناً.

محمد صلاح وستيفن جيرارد
محمد صلاح وستيفن جيرارد

وأردف صلاح: لم يعلم أحد بزيارتك لي، لقد تحدثنا حديثاً طيباً. أبديت رأيك وأنا أقدر ذلك. أنا سعيد برحيلي الآن من الباب الكبير.

وتابع: هذا ما ذكرته لي، أن أرحل بشروطي، ما زلت أتذكر كلماتك. أنا سعيد بذلك. كل ما يحدث هذا الموسم يجعلني أفكر وأقول 'نعم لقد حان وقت الرحيل'.

وخرج صلاح مصاباً في العضلة الخلفية خلال الفوز على كريستال بالاس يوم السبت الماضي، لكنه يأمل في أن يكون جاهزاً لخوض مباراة أخيرة على الأقل بقميص ليفربول.

وختم: بصراحة، أشعر أنني قادر على تقديم الكثير من الناحية البدنية. لقد لعبت مباريات عديدة هذا الموسم. لم أقرر بعد ما سأفعله، لدي خيارات جيدة كثيرة. أشعر أنني بحالة بدنية جيدة، وأشعر أن ما بذلته من جهد على مر السنين قد أتى ثماره، أشعر أنني بحالة جيدة. سأرى ما هو الأفضل لي. بالتأكيد، الإصابة ليست خطيرة. آمل أن أعود قبل مباراة برنتفورد.

Engin ummæli:

سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد اللوحة الظاهرة في الصورة image_da7a5b.jpg نموذجاً بارزاً لأسلوبه الفني، ويمكن تلخيص ملامح فنه من خلالها كما يلي: 1. التماهي مع الهوية المصرية قام الفنان برسم "أوتوبورتريه" لنفسه، متبنياً هيئة "الكاتب المصري" الشهيرة التي تعود للدولة القديمة. يعكس هذا العمل رغبته في التماهي مع الجذور المصرية الأصيلة، حيث يظهر في وضعية الجلوس المتربع التقليدية. يحمل الفنان في اللوحة لفافة من البردي، وهو رمز يربط بين شخصيته كفنان معاصر وبين الحكمة والمعرفة التي كان يمثلها الكاتب في التاريخ القديم. 2. الأسلوب والتقنية استخدم القطامي تقنية تشبه الحفر أو الرسم على الخشب، مما يضفي طابعاً تراثياً ويدوياً على العمل. تعتمد اللوحة على الخطوط السوداء القوية لتحديد ملامح الوجه والجسد، مع استغلال تباين ألوان الخشب الطبيعية لإعطاء عمق بصري. تظهر العينان مرسومتين بأسلوب يحاكي العيون "المكحلة" في الفن الفرعوني، مما يعزز من قوة التعبير البصري في اللوحة. 3. الدلالة الرمزية يمثل هذا النوع من الفن صرخة للهوية من قلب المهجر، حيث يحاول الفنان الحفاظ على أصالته عبر استحضار الرموز التاريخية الكبرى. اختيار خامة الخشب والبراوز البسيط يشير إلى نزعة نحو البساطة والارتباط بالأرض

 سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد ا...