неділя, травня 31, 2026

احتمالية انضمام البرازيلي خوان بيزيرا، نجم الزمالك، إلى صفوف منتخب مصر

 

"بيزيرا لاعب في منتخب مصر؟".. احتمالية انضمام نجم الزمالك للفراعنة

بيزيرا

بيزيرا

كشف الإعلامي محمد المحمودي عن احتمالية انضمام البرازيلي خوان بيزيرا، نجم الزمالك، إلى صفوف منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، بعدما ظهر اللاعب مرتديًا قميص المنتخب المصري في بث مباشر، الأمر الذي أثار تفاعلًا واسعًا بين الجماهير.

وأشار المحمودي إلى أن بيزيرا يعد من أكثر اللاعبين ارتباطًا بجماهير الزمالك، كما أنه يحظى بحب كبير من أنصار النادي ويملك شخصية مميزة داخل الفريق.

احتمالية انضمام نجم الزمالك للفراعنة

وأضاف أن اللاعب لم يسبق له تمثيل منتخب البرازيل طوال مسيرته، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن إمكانية تمثيله لمنتخب مصر مستقبلًا إذا توفرت الشروط اللازمة لذلك.

image
image

ومن ناحية أخرى، ترددت خلال الساعات الماضية أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن رفض البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، العودة إلى القاهرة والانضمام لتدريبات الفريق قبل الحصول على مستحقاته المالية المتأخرة.

وانتشرت تقارير تزعم وجود أزمة بين اللاعب وإدارة الزمالك، وأن بيزيرا اشترط الحصول على كامل مستحقاته قبل العودة من الإجازة التي يقضيها حاليًا خارج مصر، الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين جماهير القلعة البيضاء.

ومن جانبه، نفى مصدر داخل نادي الزمالك، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، صحة ما تم تداوله بشأن وجود أزمة مع اللاعب أو تهديده بعدم العودة للفريق.

وأكد المصدر أن خوان بيزيرا يقضي إجازته بشكل طبيعي للغاية، ولا توجد أي خلافات بينه وبين إدارة النادي، مشددًا على أن كل ما يتم تداوله عبر السوشيال ميديا لا أساس له من الصحة

Немає коментарів:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...