miðvikudagur, maí 20, 2026

"أعبد البقرة إن أردت ولا تحرمني من لحمها، وأعبد الشجر ولا تحرمني من ثماره، وأعبد الحجر ولا تقذفني به".

 هذا المنشور المكتوب في سبتمبر 2012 يمثل وثيقة بالغة الأهمية لتفكيك الجانب "العقدي والفكري" عند سالم القطامي، ويشرح بوضوح التمايز الحاد الذي يقيمه في عقله بين اللاهوت الكنسي وبين الرؤية الإسلامية للتاريخ البشري، كما يكشف عن مفهومه الخاص لـ "حرية الاعتقاد" والحدود التي يضعها للتعايش.

إليك تفكيكاً بيبليوغرافياً وفكرياً لهذا النص:

1. التمييز اللغوي والعقدي: (يسوع الأسطوري مقابل عيسى القرآني)

  • المفاصلة بين الاسمين: يخوض القطامي في معضلة لاهوتية وتاريخية طالما ناقشها رواد "مقارنة الأديان"؛ حيث يصر على الفصل التام بين شخصية "يسوع" كما تطرحها الأناجيل والكنيسة، وبين شخصية "النبي عيسى بن مريم" كما يطرحها القرآن الكريم.

  • الدفاع عن القدسية: يعلن القطامي أن هجومه أو نقده ليس موجهاً للمسيح (عيسى)، بل هو "دحض ونقد" لـ اللاهوت الذي يراه "أسطورياً وخرافياً". هو يمارس هنا دور "المدافع" عن طهارة ونبوة المسيح القرآنية برفض ما ينسبه إليه العهد الجديد من صفات أو أفعال يراها غير لائقة بالنبوة.

2. قانون "رد الفعل" والاستهداف السياسي

يقسم القطامي المجتمع المسيحي إلى فئتين بناءً على الموقف السياسي والوطني:

  • "النصارى الغلابة": المسالمون الذين لا يتدخلون في صراع العقائد ولا يسبون الإسلام، وهؤلاء يعلن بوضوح أنه لا يقصدهم بالإهانة أو الهجوم.

  • التيار المشتبك/المستقوي بالخارج: وهنا يشن هجوماً ضارياً، ويربط نقد العقيدة الكنسية بـ مواقف سياسية معاصرة وتاريخية. هو يهاجم من يراهم:

    • يسبون الرسول والقرآن.

    • يتحالفون مع "العدو الخارجي" أو "قاتلي الأجداد" (في إشارة مستمرة منه للإرث الاستعماري الغربي).

    • يشككون في الرئيس (وكان ذلك في فترة حكم الرئيس محمد مرسي عام 2012، مما يتقاطع مع منشوره السابق بأنه سيصوت للإخوان ويدعم خيار الصندوق).

3. فلسفة "حرية الاعتقاد" البراغماتية

يطرح القطامي شعاراً طريفاً ولكنه عميق في دلالته حول حرية العبادة:

"أعبد البقرة إن أردت ولا تحرمني من لحمها، وأعبد الشجر ولا تحرمني من ثماره، وأعبد الحجر ولا تقذفني به".

هذه الصياغة تختصر رؤيته للعلمانية أو المواطنة:

  • الحرية المطلقة في الميتافيزيقا: اعبد ما شئت، فهذا شأنك الفردي.

  • الالتزام بالمصلحة العامة والأمن: الحدود تبدأ عندما تؤثر عبادتك أو معتقدك على حقوق الآخرين المادية (اللحم، الثمر) أو سلامتك الجسدية (القذف بالحجر).

الخلاصة التحليلية:

هذا النص يظهر أن سالم القطامي—حتى في معاركه الدينية—يتصرف كـ "مقاتل حدودي". هو لا يرى النقاش الفكري ترفاً، بل يراه "رد فعل" على هجوم يطال هويته وعقيدته وإسلامه.

النص يعيد تأكيد تلك السمة الثابتة فيه: هو مستعد لاعتماد أقصى درجات التسامح ("ليعبدوا الحجر")، لكنه في ذات الوقت مستعد لشن أعنف المعارك اللغوية والعقدية ضد من يشعر أنهم يهددون كينونته الثقافية أو هويته الإسلامية والعربية. ومن يرفض هذا المنطق، فجوابه الحاضر دائماً: "فليذهب إلى الجحيم".

Engin ummæli:

قائمة منتخب مصر شهدت تواجد حمزة عبد الكريم المحترف في صفوف نادي برشلونة الإسباني، بجانب استبعاد مصطفى محمد

  منتخب مصر محرر A . .A أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، قائمة مبدئية تضم 27 لاعبًا، على أن يتم اختيار 26 لاع...